This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*بسم الله الرحمن الرحيم*
🔰 *الملخص في شرح كتاب التوحيد* 🔰
✅ لسماحة الشيخ /
*صالح بن فوزان الفوزان* -حفظه الله-
*《الباب السابع عشر》*
♻ *[ باب الشفاعة ]* ♻
♻ *العدد (65)* ♻
📌 *المتن :*
*قال أبو العباس :*
نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون ، فنفى أن يكون لغيره ملك أو قسط منه ، أو يكون عوناً لله ، ولم يبق إلا الشفاعة ، فبين أنها لا تنفع إلا لمن أذن له الرب ، كما قال : *{وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى}* [الأنبياء (٢٨)]
فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن ، وأخبر النبي -ﷺ- أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده لا يبدأ بالشفاعة أولاً- ثم يقال له :
ارفع رأسك ، وقل يُسمع ، وسل تُعط، واشفع تُشَفّع (١) .
وقال أبو هريرة :
*من أسعد الناس بشفاعتك ؟ قال : من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه .* (٢) .
فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص بإذن الله ، ولا تكون لمن أشرك بالله .
وحقيقته أن الله سبحانه هو الذي يتفضّل على أهل الإخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع ، ليُكرمه وينال المقام المحمود .
فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك ، ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع .
وقد بيَّن النبي -ﷺ- أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص .
*انتهى كلامه .*
(١) [ أخرجه البخاري برقم (٣٣٤٠) | ومسلم برقم (١٩٤) ]
(٢) [ أخرجه البخاري برقم (٩٩) ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📌 *الشرح :*
*أبو العباس :* هو شيخ الإسلام تقيّ الدين أحد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الإمام المشهور صاحب المصنفات المفيدة ، كانت وفاته سنة ٧٢٨هـ رحمه الله .
*قسط :* القسط هو النصيب .
*الشفاعة التي يظنها المشركون :* أي : التي يطلبونها من غير الله من الأنداد .
*وأخبر النبي :* أي في الحديث الثابت في الصحيحين ، وغيرهما من حديث الشفاعة .
*وقال أبو هريرة :* أي : في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة .
*أسعد الناس :* أكثرهم سعادة بها .
*خالصاً من قلبه :* احتراز من المنافق الذي يقولها بلسانه فقط .
*وحقيقته :* أي : حقيقة الأمر في بيان الشفاعة الصحيحة لا كما يظنه المشركون .
*المقام المحمود :* أي : الذي يحمده فيه الخلائق كلهم .
*مقصود المؤلف من سياق كلام شيخ الإسلام هنا :*↘
أن فيه شرحاً وتفسيراً لما في هذا الباب من الآيات، ففيه :
١) صفة الشفاعة المنفية ، وصفة الشفاعة المثبتة .
٢) ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود ، وماذا يفعل النبي -ﷺ- حتى يؤذن له فيها .
٣) أن أسعد الناس بالشفاعة أهل الإيمان .
*فائدة :* ↘
له -ﷺ- ستة أنواع من الشفاعة .
*الأول :* الشفاعة التي يختص بها نبينا محمد -ﷺ- ، وهي الشفاعة لأهل الموقف ، ليفصل الله بينهم ويريحهم من مقامهم في الموقف .
*الثاني :* شفاعته -ﷺ- لأهل الجنة حتى يدخلوها .
*الثالث :* الشفاعة لقوم من العصاة استوجبوا دخول النار أن لا يدخلوها .
*الرابع :* الشفاعة في قوم من العصاة دخلوا النار أن يخرجوا منها .
*الخامس :* الشفاعة في قوم من أهل الجنة لزيادة ثوابهم ورفعة درجاتهم .
*السادس :* شفاعته -ﷺ- في عمه أبي طالب أن يخفف عنه عذاب النار .
*يتبع في العدد (6⃣6⃣)*
منقول.
•● فساهم في نشر القناة •●
من هنا ⇩الإشتراك
https://t.me/oasaydd
«قناة علمية تأصيلية ـ تعنى بنشر الكتب السلفية لسلف الأمة»
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
◄►◄►◄►◄►◄►◄►◄►◄►◄►
🔰 *الملخص في شرح كتاب التوحيد* 🔰
✅ لسماحة الشيخ /
*صالح بن فوزان الفوزان* -حفظه الله-
*《الباب السابع عشر》*
♻ *[ باب الشفاعة ]* ♻
♻ *العدد (65)* ♻
📌 *المتن :*
*قال أبو العباس :*
نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون ، فنفى أن يكون لغيره ملك أو قسط منه ، أو يكون عوناً لله ، ولم يبق إلا الشفاعة ، فبين أنها لا تنفع إلا لمن أذن له الرب ، كما قال : *{وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى}* [الأنبياء (٢٨)]
فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن ، وأخبر النبي -ﷺ- أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده لا يبدأ بالشفاعة أولاً- ثم يقال له :
ارفع رأسك ، وقل يُسمع ، وسل تُعط، واشفع تُشَفّع (١) .
وقال أبو هريرة :
*من أسعد الناس بشفاعتك ؟ قال : من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه .* (٢) .
فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص بإذن الله ، ولا تكون لمن أشرك بالله .
وحقيقته أن الله سبحانه هو الذي يتفضّل على أهل الإخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع ، ليُكرمه وينال المقام المحمود .
فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك ، ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع .
وقد بيَّن النبي -ﷺ- أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص .
*انتهى كلامه .*
(١) [ أخرجه البخاري برقم (٣٣٤٠) | ومسلم برقم (١٩٤) ]
(٢) [ أخرجه البخاري برقم (٩٩) ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📌 *الشرح :*
*أبو العباس :* هو شيخ الإسلام تقيّ الدين أحد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الإمام المشهور صاحب المصنفات المفيدة ، كانت وفاته سنة ٧٢٨هـ رحمه الله .
*قسط :* القسط هو النصيب .
*الشفاعة التي يظنها المشركون :* أي : التي يطلبونها من غير الله من الأنداد .
*وأخبر النبي :* أي في الحديث الثابت في الصحيحين ، وغيرهما من حديث الشفاعة .
*وقال أبو هريرة :* أي : في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة .
*أسعد الناس :* أكثرهم سعادة بها .
*خالصاً من قلبه :* احتراز من المنافق الذي يقولها بلسانه فقط .
*وحقيقته :* أي : حقيقة الأمر في بيان الشفاعة الصحيحة لا كما يظنه المشركون .
*المقام المحمود :* أي : الذي يحمده فيه الخلائق كلهم .
*مقصود المؤلف من سياق كلام شيخ الإسلام هنا :*↘
أن فيه شرحاً وتفسيراً لما في هذا الباب من الآيات، ففيه :
١) صفة الشفاعة المنفية ، وصفة الشفاعة المثبتة .
٢) ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود ، وماذا يفعل النبي -ﷺ- حتى يؤذن له فيها .
٣) أن أسعد الناس بالشفاعة أهل الإيمان .
*فائدة :* ↘
له -ﷺ- ستة أنواع من الشفاعة .
*الأول :* الشفاعة التي يختص بها نبينا محمد -ﷺ- ، وهي الشفاعة لأهل الموقف ، ليفصل الله بينهم ويريحهم من مقامهم في الموقف .
*الثاني :* شفاعته -ﷺ- لأهل الجنة حتى يدخلوها .
*الثالث :* الشفاعة لقوم من العصاة استوجبوا دخول النار أن لا يدخلوها .
*الرابع :* الشفاعة في قوم من العصاة دخلوا النار أن يخرجوا منها .
*الخامس :* الشفاعة في قوم من أهل الجنة لزيادة ثوابهم ورفعة درجاتهم .
*السادس :* شفاعته -ﷺ- في عمه أبي طالب أن يخفف عنه عذاب النار .
*يتبع في العدد (6⃣6⃣)*
•● فساهم في نشر القناة •●
من هنا ⇩الإشتراك
https://t.me/oasaydd
«قناة علمية تأصيلية ـ تعنى بنشر الكتب السلفية لسلف الأمة»
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
◄►◄►◄►◄►◄►◄►◄►◄►◄►
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"اصبر يا عبد الله.. المنازل العالية لا تُنَال إلا بالبـلاء".
مجموع الفتاوى لابن تيمية (25/302).