قناة "الفقه في الدين " العلمية التأصيلية.🇸🇦
1.63K subscribers
24K photos
6.31K videos
350 files
7.23K links
«قناة علمية تأصيلية ـ تعنى بنشر الكتب السلفية لسلف الأمة».
Download Telegram
*بسم الله الرحمن الرحيم*


🔰 *الملخص في شرح كتاب التوحيد* 🔰

لسماحة الشيخ /
*صالح بن فوزان الفوزان* -حفظه الله-

           *《الباب السابع عشر》*

       *[ باب الشفاعة ]*

        *العدد (65)*


📌 *المتن :*

*قال أبو العباس :*

نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون ، فنفى أن يكون لغيره ملك أو قسط منه ، أو يكون عوناً لله ، ولم يبق إلا الشفاعة ، فبين أنها لا تنفع إلا لمن أذن له الرب ، كما قال :  *{وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى}* [الأنبياء (٢٨)]

فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن ، وأخبر النبي -ﷺ- أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده لا يبدأ بالشفاعة أولاً- ثم يقال له :

ارفع رأسك ، وقل يُسمع ، وسل تُعط، واشفع تُشَفّع (١) .

وقال أبو هريرة :

*من أسعد الناس بشفاعتك ؟ قال :  من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه .* (٢) .

فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص بإذن الله ، ولا تكون لمن أشرك بالله .
وحقيقته أن الله سبحانه هو الذي يتفضّل على أهل الإخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع ، ليُكرمه وينال المقام المحمود .

فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك ، ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع .

وقد بيَّن النبي -ﷺ- أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص .

*انتهى كلامه .*

(١) [ أخرجه البخاري برقم (٣٣٤٠) | ومسلم برقم (١٩٤) ]

(٢) [ أخرجه البخاري برقم (٩٩) ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

📌 *الشرح :*

*أبو العباس :* هو شيخ الإسلام تقيّ الدين أحد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الإمام المشهور صاحب المصنفات المفيدة ، كانت وفاته سنة ٧٢٨هـ رحمه الله .

*قسط :* القسط هو النصيب .

*الشفاعة التي يظنها المشركون :* أي : التي يطلبونها من غير الله من الأنداد .

*وأخبر النبي :* أي في الحديث الثابت في الصحيحين ، وغيرهما من حديث الشفاعة .

*وقال أبو هريرة :* أي : في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة .

*أسعد الناس :* أكثرهم سعادة بها .

*خالصاً من قلبه :* احتراز من المنافق الذي يقولها بلسانه فقط .

*وحقيقته :* أي : حقيقة الأمر في بيان الشفاعة الصحيحة لا كما يظنه المشركون .

*المقام المحمود :* أي : الذي يحمده فيه الخلائق كلهم .


*مقصود المؤلف من سياق كلام شيخ الإسلام هنا :*


أن فيه شرحاً وتفسيراً لما في هذا الباب من الآيات، ففيه :

١) صفة الشفاعة المنفية ،  وصفة الشفاعة المثبتة .

٢) ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود ، وماذا يفعل النبي -ﷺ- حتى يؤذن له فيها .

٣) أن أسعد الناس بالشفاعة أهل الإيمان .

*فائدة :* 

له -ﷺ- ستة أنواع من الشفاعة .

*الأول :* الشفاعة التي يختص بها نبينا محمد -ﷺ- ، وهي الشفاعة لأهل الموقف ، ليفصل الله بينهم ويريحهم من مقامهم في الموقف .

*الثاني :* شفاعته -ﷺ- لأهل الجنة حتى يدخلوها .

*الثالث :* الشفاعة لقوم من العصاة استوجبوا دخول النار أن لا يدخلوها .

*الرابع :* الشفاعة في قوم من العصاة دخلوا النار أن يخرجوا منها .

*الخامس :* الشفاعة في قوم من أهل الجنة لزيادة ثوابهم ورفعة درجاتهم .

*السادس :* شفاعته -ﷺ- في عمه أبي طالب أن يخفف عنه عذاب النار .


*يتبع في العدد (6⃣6⃣)*

منقول.

•● فساهم في نشر القناة •●
           من هنا ⇩الإشتراك
               
https://t.me/oasaydd

«قناة علمية تأصيلية ـ تعنى بنشر الكتب السلفية لسلف الأمة»

•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•

◄►◄►◄►◄►◄►◄►◄►◄►◄►
‏"اصبر يا عبد الله.. المنازل العالية لا تُنَال إلا بالبـلاء".
‏ مجموع الفتاوى لابن تيمية (25/302).