انه كلشي بروحي
يندهني عليك وعكبه
لو ربك خذاني
راح اضل احجي بيك
ومن يدز روحي حمامة
انت اول واحد اجيك
يندهني عليك وعكبه
لو ربك خذاني
راح اضل احجي بيك
ومن يدز روحي حمامة
انت اول واحد اجيك
24
24 – حسين الغزال/ياحب عمر 💜
قبل ﻼ تدخَل حياتي
جنت أفكر
ماكو قصة حُب عظيمه
وفكرة الحُب أني رافضها بحياتي
وحيل احس بيها قديمه
هالأشياء المالهن داعي بحياتي
انتِ سويتي الهن قيمة 💜
جنت أفكر
ماكو قصة حُب عظيمه
وفكرة الحُب أني رافضها بحياتي
وحيل احس بيها قديمه
هالأشياء المالهن داعي بحياتي
انتِ سويتي الهن قيمة 💜
العالم يشتعل بالحروب
سماءٌ مثقوبة بالنار
وارض تئن من شدةِ النزف
ولا زلتُ بعيداً عنّي
وكان القرب مني
جريمة لا تُختفر
وكان اقترابي منك
أعظم من هدنة بين دولتين
وأصعب من صلح في زمنِ البارود..
ما طلبت عناقاً يُنقد الكون
ولا وعداً يوقف الحروب
طلبت فقط أن تترك
يدك قريبة أن تسمح لي بمصافحة ..
ربما تُطفئ في داخلي
ما لم تطفئهُ مياه العالم كلّها
سماءٌ مثقوبة بالنار
وارض تئن من شدةِ النزف
ولا زلتُ بعيداً عنّي
وكان القرب مني
جريمة لا تُختفر
وكان اقترابي منك
أعظم من هدنة بين دولتين
وأصعب من صلح في زمنِ البارود..
ما طلبت عناقاً يُنقد الكون
ولا وعداً يوقف الحروب
طلبت فقط أن تترك
يدك قريبة أن تسمح لي بمصافحة ..
ربما تُطفئ في داخلي
ما لم تطفئهُ مياه العالم كلّها
أنظري إلي..
هل أبدو لكِ كرجلٍ لا يفكر في تقبيلك ؟ أنظريّ جيدا !
هل ابدو لكِ گـ رجل لايفكر بأقتحام منزلكِ واختطافكِ وتبادل اطلاق النار معَ الشرطة
ف تأمّلي بياض شعري ..
دققي في ملامحي في تجاعيد مخيلتي ،
أأبدو لكِ كرجلٍ لا يعود من هزائمه ليلاً ليخرّ على سريره صريعاً وحذاءٍ لامع ومكسور ؟
هل أبدو لكِ كرجل لن يغرز سكيناً في كفه ليثبتها على طاولة
تسيرين إليها !
هل أبدو لكِ كرجلٍ لا يفكر في تقبيلك ؟ أنظريّ جيدا !
هل ابدو لكِ گـ رجل لايفكر بأقتحام منزلكِ واختطافكِ وتبادل اطلاق النار معَ الشرطة
ف تأمّلي بياض شعري ..
دققي في ملامحي في تجاعيد مخيلتي ،
أأبدو لكِ كرجلٍ لا يعود من هزائمه ليلاً ليخرّ على سريره صريعاً وحذاءٍ لامع ومكسور ؟
هل أبدو لكِ كرجل لن يغرز سكيناً في كفه ليثبتها على طاولة
تسيرين إليها !
ليش اتجازة هيج ويا ذنب سويت
وانا ادري بروحي حتى ذنوب
ماعدها جنت حتى الحمامه
التحط عالشباج اسد البرده
ما خربت موعدها
وانا ادري بروحي حتى ذنوب
ماعدها جنت حتى الحمامه
التحط عالشباج اسد البرده
ما خربت موعدها
"سمسمه"
ياكمرة اليرسم سمه
ياغيمه
بس مو من مطر
ذوبيلي يالطخة شكر
يمكيجه خدود السما
سمسمه
بصبحج بقيت اطلع نجم
بكل عين كمت احلم حلم
عطرين بالورده اشم
شيقراج ياخاتم نبي
وما تكدر افهم
طلسمه
سمسمه
يانكهة الحب الصدك
بوجهج خجل غصن العثك
مو من ثمر دنك عشك
ياغاليههه
جيتي غفل غالي اليجي
بـ مو من سما سمسمه
بلا قاضي داخل محكمه
روحي بريئة ومجرمة
والما يحط حد للجرح
بس موته يصبح بلسمه
سمسمه
ياكمرة اليرسم سمه
ياغيمه
بس مو من مطر
ذوبيلي يالطخة شكر
يمكيجه خدود السما
سمسمه
بصبحج بقيت اطلع نجم
بكل عين كمت احلم حلم
عطرين بالورده اشم
شيقراج ياخاتم نبي
وما تكدر افهم
طلسمه
سمسمه
يانكهة الحب الصدك
بوجهج خجل غصن العثك
مو من ثمر دنك عشك
ياغاليههه
جيتي غفل غالي اليجي
بـ مو من سما سمسمه
بلا قاضي داخل محكمه
روحي بريئة ومجرمة
والما يحط حد للجرح
بس موته يصبح بلسمه
سمسمه
صوتهُ راحة...
فكيفَ عِناقَهُ؟
كيف لشيءٍ لم ألمسه بعد
أن يمنحني هذا القدر من الطمأنينة؟ كيف لصوتِ عابر بين المسافات
أن يهدّئ قلبي وكأنه يعرفني منذ زمن طويل؟ أحيانًا ...
أغلق عينيّ فقط لأسمعه،
فأشعر أن العالم كله أصبح أخف، وأن قلقي تلاشى كأنه لم يكن.
فكيف لو اقترب؟
كيف لو صار بيني وبينه هذا القرب الذي لا تحتاج فيه الكلمات؟
كيف لو احتواني بذراعيه
كما يحتويني صوته الآن؟
أخاف من تلك اللحظة...
لأنني أعلم أنني لن أريد بعدها شيئًا من هذا العالم، سأكتفي به،
بصوته،
وبعناقه الذي لم يحدث بعد لكنه يسكنني وكأنه حقيقة .
فكيفَ عِناقَهُ؟
كيف لشيءٍ لم ألمسه بعد
أن يمنحني هذا القدر من الطمأنينة؟ كيف لصوتِ عابر بين المسافات
أن يهدّئ قلبي وكأنه يعرفني منذ زمن طويل؟ أحيانًا ...
أغلق عينيّ فقط لأسمعه،
فأشعر أن العالم كله أصبح أخف، وأن قلقي تلاشى كأنه لم يكن.
فكيف لو اقترب؟
كيف لو صار بيني وبينه هذا القرب الذي لا تحتاج فيه الكلمات؟
كيف لو احتواني بذراعيه
كما يحتويني صوته الآن؟
أخاف من تلك اللحظة...
لأنني أعلم أنني لن أريد بعدها شيئًا من هذا العالم، سأكتفي به،
بصوته،
وبعناقه الذي لم يحدث بعد لكنه يسكنني وكأنه حقيقة .
لك قلبي... وما لقلبي إلا أنت لم أُعطِك قلبي كما يُعطي الناس،
بل سلّمتُه لك كما تُسلّم الأمانات التي لا تُسترد، كأنني كنتُ أعلم منذ البداية...
أنك النهاية التي لا أريد بعدها شيئًا.
أحببتك بطريقةٍ لا تُشبه أحدًا، بطريقة تُخيفني أنا نفسي،
كأنك تسكنني أكثر مما أسكنك، وكأن قلبي لم يُخلق إلا ليحفظ اسمك فيه.
في حضورك... يهدأ كل شيء، وكأن العالم يتراجع خطوة، ليتركنا وحدنا... أنا وأنت، وقلبٌ لا يعرف كيف ينبض إلا بك.
أنا لا أريد منك الكثير،
فقط ابقَ...
ابقَ كما أنت، قريبًا بهذا الشكل الذي يُطمئن روحي، لأنك ببساطة... لست خيارًا في حياتي، أنت الحياة نفسها
بل سلّمتُه لك كما تُسلّم الأمانات التي لا تُسترد، كأنني كنتُ أعلم منذ البداية...
أنك النهاية التي لا أريد بعدها شيئًا.
أحببتك بطريقةٍ لا تُشبه أحدًا، بطريقة تُخيفني أنا نفسي،
كأنك تسكنني أكثر مما أسكنك، وكأن قلبي لم يُخلق إلا ليحفظ اسمك فيه.
في حضورك... يهدأ كل شيء، وكأن العالم يتراجع خطوة، ليتركنا وحدنا... أنا وأنت، وقلبٌ لا يعرف كيف ينبض إلا بك.
أنا لا أريد منك الكثير،
فقط ابقَ...
ابقَ كما أنت، قريبًا بهذا الشكل الذي يُطمئن روحي، لأنك ببساطة... لست خيارًا في حياتي، أنت الحياة نفسها
بيّن على عيوني حُبك
ثاري هَيچ الشوگ فاضَح
انتَ حُبك مَثل عَطري
شلون اضمَه ؟
العاشگ تفضحَه المَلامح
ثاري هَيچ الشوگ فاضَح
انتَ حُبك مَثل عَطري
شلون اضمَه ؟
العاشگ تفضحَه المَلامح
كَالولي اليطَيحك ترة المنك بيك
كتلهم شلون كَالو اتصَور
بضلوعة الكصَار الجَادر مِـن يطيح
وأول مَـايهدمة ال بل عَزة موَزر
سواجي ثنينة بَـس هية هَـم تَوفيـق
طلع للـدِخن دَربك وانـه للـعَنبَر
كتلهم شلون كَالو اتصَور
بضلوعة الكصَار الجَادر مِـن يطيح
وأول مَـايهدمة ال بل عَزة موَزر
سواجي ثنينة بَـس هية هَـم تَوفيـق
طلع للـدِخن دَربك وانـه للـعَنبَر
تمنيتك جانبي كي أبوح ألمي
وأشكو إليك ما فعلهُ الزمان،
ورأسي على يمناك موضعهُ
تحتويني وتغلق بِكفك الأجفانُ
وأشكو إليك ما فعلهُ الزمان،
ورأسي على يمناك موضعهُ
تحتويني وتغلق بِكفك الأجفانُ
تَبقى تواسي نَفسك وتَعود
وتتعلم الباب شَلون ينسد
تتغير تَصير أنسان مو زَين
لاتضحك ولاتشتاك لأحد
تَستوعب الصدمة
بَس تبقى مصدوم
تموت من القلق
ويكتلك اللوم تَگره روحك
ومن نفسك
تخاف وتركض
عَظلام تدَور النوم
وتتعلم الباب شَلون ينسد
تتغير تَصير أنسان مو زَين
لاتضحك ولاتشتاك لأحد
تَستوعب الصدمة
بَس تبقى مصدوم
تموت من القلق
ويكتلك اللوم تَگره روحك
ومن نفسك
تخاف وتركض
عَظلام تدَور النوم
كانت لحظة...
لكنها لم تكن عابرة
كما ظن الزمن،
كانت نظرة قصيرة،
لكنها مرّت على قلبي
وكأنها ربيعٌ كامل.
كيف لثوانٍ معدودة
أن تزرع كل هذا الدفء؟
أن تفتح في داخلي نوافذ
لم أكن أعرف أنها مغلقة؟
كأن في عينيهِا شيءٌ لا يُفسّر،
هدوءٌ يسرقك،
ولمعانٌ يجعلك تنسى من أنت،
وكأن عيناه كانت هي "الربيع"
الذي انتظرهُ قلبي.
وكأن تلك النظرة
لم تلمس عيني فقط...
بل أيقظت شيئًا في روحي
كان نائمًا منذ مئة عام.
ربما لأن بعض العيون لا تنظر...
بل تعانق، لا تمرّ... بل تبقى،
ولا تُنسى... حتى لو لم تتكرر.
لهذا شعرت أن قلبي أزهر،
ليس لأن اللحظة كانت طويلة،
بل لأن الشعور فيها
كان أعمق من العمر كله
لكنها لم تكن عابرة
كما ظن الزمن،
كانت نظرة قصيرة،
لكنها مرّت على قلبي
وكأنها ربيعٌ كامل.
كيف لثوانٍ معدودة
أن تزرع كل هذا الدفء؟
أن تفتح في داخلي نوافذ
لم أكن أعرف أنها مغلقة؟
كأن في عينيهِا شيءٌ لا يُفسّر،
هدوءٌ يسرقك،
ولمعانٌ يجعلك تنسى من أنت،
وكأن عيناه كانت هي "الربيع"
الذي انتظرهُ قلبي.
وكأن تلك النظرة
لم تلمس عيني فقط...
بل أيقظت شيئًا في روحي
كان نائمًا منذ مئة عام.
ربما لأن بعض العيون لا تنظر...
بل تعانق، لا تمرّ... بل تبقى،
ولا تُنسى... حتى لو لم تتكرر.
لهذا شعرت أن قلبي أزهر،
ليس لأن اللحظة كانت طويلة،
بل لأن الشعور فيها
كان أعمق من العمر كله
24
24 – انتِ انا والحب سَوا
لا اعلم بماذا ابوح لكِ هل
أنني اعشق تفاصيلكِ الصغيره ؟
التي لا تكاد ترى أم عينيكِ
التي تأخذني لعالم لا يوجد به سوانا
أريد أن اعيش بقيه حياتي
في عينيكِ وسوف اكون مُمتن لكِ
أريد أن أقضي ايام عمري بين أحضانكِ
وأن استمع للموسيقى
المفضله لي ضحكاتك
وأن أرى وجهكِ الجميل كل صباح
ويالا سعداتي بهذا الصباح
برؤيتكِ سوف يكون أسعد أيام حياتي
لن اسأم بتأملكِ ولن اسأم
مهما مرت
ثواني ودقائق وساعات وأيام وشهورًا وسنوات
سأبقى أنظر لكِ وكأنها المره الاولى
أنني اعشق تفاصيلكِ الصغيره ؟
التي لا تكاد ترى أم عينيكِ
التي تأخذني لعالم لا يوجد به سوانا
أريد أن اعيش بقيه حياتي
في عينيكِ وسوف اكون مُمتن لكِ
أريد أن أقضي ايام عمري بين أحضانكِ
وأن استمع للموسيقى
المفضله لي ضحكاتك
وأن أرى وجهكِ الجميل كل صباح
ويالا سعداتي بهذا الصباح
برؤيتكِ سوف يكون أسعد أيام حياتي
لن اسأم بتأملكِ ولن اسأم
مهما مرت
ثواني ودقائق وساعات وأيام وشهورًا وسنوات
سأبقى أنظر لكِ وكأنها المره الاولى