فارس
4.1K subscribers
52 photos
99 videos
30 files
9 links
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
غض البصر للنساء
82👍27🍓17🔥8😁2🤯1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل كرة القدم حلال؟
79👍20🔥14🍓8🤔2😁1
من الأخلاق العظيمة التي يندر وجودها في هذا الزمان خصوصاً عند الرجال = خلق الشجاعة

ليس بمعناه الجسدي وحده، بل بمعناه القلبي والعملي، شجاعة الإقدام على الحق، والثبات عليه، وتحمل تبعاته.

فقلّ أن تجد بابا من أبواب العبودية، أو مساراً من مسارات الاستقامة، إلا وهو يحتاج قدراً من الشجاعة،
أحب أن أقسم هذا الخلق إلى ثلاثة أقسام:
شجاعة القرار، وشجاعة الاحتمال، وشجاعة الاستمرار.

من مظاهر ذلك:
- الزواج يتطلب قدراً كبيراً من شجاعة؛ لأن فيه خروجاً من دائرة الأمان الوهمي إلى تحمل النفقة والمسؤولية، وبذل النفس والوقت، وكثير من الشباب اليوم لا يعزفون عنه فقراً، بل جبناً عن الالتزام، وخوفاً من المستقبل، وسوء ظن بالله في الرزق والتيسير.
لذلك تجد كثيرا منهم يستسهلون العلاقات المحرمة، لأنها علاقات منزوعة التكاليف، خالية من الالتزام، بل هي في حقيقتها = علاقات جبانة؛ تهرب من المسؤولية، وتتغذى على اللذة السريعة، والضحية غالباً فيها الأنثى.

- الإنجاب كذلك؛ لأنه رهان على وعد الله، وتصديق لقوله (نحن نرزقكم وإياهم)، وليس على حسابات القلق والهلع من الغد.

- قول كلمة الحق شجاعة؛ لأنها تعني أن تختار رضا الله على رضا الناس، وأن تحتمل العزلة أو الأذى أو سوء الفهم.

- الإنفاق شجاعة؛ لأن النفس ترى المال أماناً، ولا ترى أن الأمان الحقيقي فيما عند الله.

ولهذا لم تكن الشجاعة في الشرع مجرد خُلق زائد، بل هي ثمرة يقين، ومظهر من مظاهر الإيمان الحي ووجه آخر للتوكل.

فوقود الشجاعة الأول هو التوكل:
التوكل الحقيقي لا يعني ترك الأسباب، بل يعني أن تبذل السبب وقلبك معلق بالله وليس بالسبب، وأن تقدم وأنت تعلم أن الأقدار كلها بيده سبحانه، وأن الخسارة الحقيقية ليست في الفوات الدنيوي، بل في مخالفة أمره.

(وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)،
إن كنتم مؤمنين!!
تخيّل!!
التوكل علامة الإيمان
فحاول أن تمارسه حتى وإن كنت خائف .. على الأقل لتثبت لنفسك أنك من أهل الإيمان
أو
على الأقل لتقول لله أنك تحاول أن تكون من أهل الإيمان

قال النبي صلى الله عليه وسلم (لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا)، فربط بين السعي والشجاعة في الخروج، وبين امتلاء القلب باليقين.

ومن هنا نفهم أن الجبن في هذا الزمان في غالبه ليس غالبا جبناً جسديا، بل جبن عقدي:
ضعف في الإيمان بالقدر، وسوء ظن بالله، وتضخيم للأسباب، وتقديم للسلامة العاجلة على النجاة الآجلة.

والشجاعة ليست اندفاعاً أعمى، ولا تهورا، بل هي قوة القلب عند لقاء التكليف، وثبات النفس حين تتعارض الأوامر مع الأهواء.

فمتى قوي التوكل، وصدق اليقين، صغرت المخاوف، وسهلت التضحيات، وأصبح السير إلى الله ممكنا، لا لأن الطريق خال من المشقة، بل لأن القلب امتلأ بما هو أعظم من الخوف:
امتلأ بالله.
لذلك أقول دائماً
بل أحياناً يلومني البعض:
كل مشكلة عندك حلها بالتعلق بالله!
بل هو سبحانه حل لكل الأمور


أن تصل لمرحلة تمتلئ فيها نفسك بعبودية اليقين، فتواجه الحياة بقلب يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن الله لا يضيع من توكل عليه.
70👍14🍓6🔥4😭3
في هذه الأيام أكثروا من قول:
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

أكثروا منها تنزيها لله ..
فالتسبيح إعلان براءة لله من كل ما يُنسب إليه بغير حق ..

(سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) الصافات:180-182

(تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا) الاسراء:43

كان الأنبياء يلجؤون إلى التسبيح عند ظهور الباطل والضيق من انحراف الناس:
(فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين) الحجر:98

قال جل وعلا في مقام الرد على الافتراء:
(وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون) الأنبياء: ٢٦


سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
87👍17🍓5🔥2😁1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أكثروا من قول سبحان الله
77👍15🍓12🔥11🤯1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
62😁24🍓12👍10🔥3😭3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الاحتفال برأس السنة
87👍26🍓9🔥6😁3
كيف نتعامل مع إخواننا الذين أساءوا إلينا وظلمونا؟

مقطع كفيل بأن يغير في داخلك أشياء كثيرة بعد فضل الله: https://www.youtube.com/watch?v=k99p82Epg7k
41👍7🍓5😁1
قال الله تعالى: {وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم} [التغابن ١٤]

وقال سبحانه: {ألا تحبون أن يغفر الله لكم} [النور ٢٢].

وقال النبي ﷺ: «وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عِزاً».

قد لا يخطر على بالك أن يستخدم حث الشارع على خلق العفو على أنه دليل على وجود الله والآخرة ونقض الداروينية.

هذا فيديو للملحد نيل ديغراس تايسون (المضيف الرئيسي، عالم فيزياء فلكية) يستضيف جيمس كيميل الابن (الضيف الخبير، محاضر في الطب النفسي بجامعة ييل ومؤلف في علم أعصاب الانتقام).

يتكلم جيمس عن العفو والمغفرة والمسامحة على أنها أداة شفاء ذاتي على مستوى الدماغ، لا باعتبارها أمرًا دينيًا/ أخلاقيًا فحسب (مع أن أحدهم يستحضر مثال قول المسيح: «اغفر لهم…» بوصفه نموذجاً مشهوراً).

بل يقول إن ذلك ثابت علمياً أن الدماغ يكافئ على العفو، حتى وإن كان داخلياً يعني أنت في نفسك تعفو عن شخص أساء لك ولم تتواصل معه كذلك تحصل على المكافأة!

يرفض المتحدث الفكرة الشائعة أن الغفران يعني تقديم شيءٍ للجاني.

ويؤكد أن علم الأعصاب يشير إلى أن المغفرة تفيد الضحية بالأساس، ولا يلزم إخبار الجاني بها للحصول على فوائدها.

ويركز على أن المغفرة تعطل شبكة الألم (ويذكر تحديداً القشرة الجزيرية الأمامية/ دوائر ألم “المرارة والشكوى” في الدماغ)، النتيجة: ينخفض ألم الضغينة بطريقة حقيقية لا مجرد تخدير مؤقت.

وأما الانتقام فإنه يعطي جرعة دوبامين ثم تنخفض، ويتطلب الأمر دوبامين آخر، وندخل في حلقة الدوبامين.

خلاصة أطروحته: أن الانتقام قد يعمل كـ“مكافأة” قصيرة المدى تشبه دورة الإدمان (متعة/ دفعة ثم رغبة متكررة)، وأن المغفرة يمكن أن تكون “مضاداً” أكثر شفاءً لأنها تقلل الألم وتكسر دورة التوق للانتقام.

ويقول إن مع كثرة الدراسات المؤيدة له المعارضة تضعف وتضعف.

وهناك مقال بعنوان:

The Power of Forgiveness, According to Neuroscience

هذا المقال يطرح الفكرة نفسها، والعجيب أن الكاتب -كوري ويبتستر طالب دكتوراة في علم الأعصاب- يقول: إن التفكير المستمر في الإساءة يشبه كونه فأرًا في قفص يضغط على ذراع ليحصل على شراب، إلا أنه بدلاً من أن يحصل على ماء السكر، يستمر في ابتلاع مادة سامة.

هذا يشبه إلى حد كبير قول ابن تيمية كما في «جامع المسائل»: "السابع: أن يَعلم أنه إذا اشتغلتْ نفسُه بالانتقام وطلب المقابلة ضاعَ عليه زمانُه، وتفرَّقَ عليه قلبُه، وفاتَه من مصالحِه مالا يُمَكِن استدراكُهُ، ولعلّ هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالتْه من جهتهم، فإذا عفا وصَفحَ فَرغَ قلبُه وجسمُه لمصالحه التي هي أهمُّ عنده من الانتقام".

وأيضاً قال الشيخ: "الرابع: أن يشهد أنه إذا عَفا وأحسنَ أورثَه ذلك من سلامةِ القلب لإخوانه، ونَقائِه من الغِشّ والغِلّ وطلبِ الانتقام وإرادةِ الشرّ، وحصَلَ له من حلاوة العفو ما يزيد لذّتَه ومنفعتَه عاجلاً وآجلاً، على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفةً، ويدخل في قوله تعالى: {والله يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِين}، فيصير محبوبًا لله، ويصير حالُه حالَ من أُخِذَ منه درهمٌ فعُوضَ عليه ألوفًا من الدنانير، فحينئذٍ يَفرحُ بما منَّ الله عليه أعظمَ فرحًا يكون".

وهذه خلاصة أطروحتهم ولكن بلغة أثرية، وهذه الأطروحة تشكل تماماً على دعوى أننا حيوانات متطورة جاءت من الغابة، فإذا كان الأمر كذلك فخلق العفو لا فائدة له في صراع البقاء، بل خلق الانتقام هو الذي له حضور قوي، لذلك يفسرون سلوك المختلين المائلين للعنف على أنه بقايا تطورية من حياتنا في الغابة! هذا مع إقرارهم أن البيئة تؤثر، بل كون الدماغ يكافئ حتى لو لم تتواصل مع الجاني هذا يدل على وجود فطرة في البشر، تعلم أن عفوك عن الناس أقرب لعفو الله عنك، لذا جسمك يكافئ على العفو ما لا يكافئ على الانتقام على أن البشر، لا يختلفون في أحقية تطبيق القصاص على الجاني، ولكن برتب مختلفة، وإن قالوا إن سبب هذا الإحساس الوعظ الديني هدموا ليبراليتهم التي تزعم أن الدين يعقد الحياة، فإذن الدماغ يكافئ المتدين على عامة سلوكياته المستقيمة، وهذا يجعله في سعادة مستمرة، على أن الأطروحة العلمية مبنية على أن هذا أصل أصيل في البشر لا علاقة له بالتلقين فحتى اللاديني يشعر بذلك.
75👍10🔥5💔3🍓3
لا أحل لأحد أن ينشر معرفي في تيليجرام دون استئذاني :)
63🤔45👍23🤯9👎4🍓3🔥2🤣2😁1
82👍38😭19🍓9🔥5🤔3🤯3😁1🤣1
الله يهديكم بس
🤣104😭4411🍓10👍7😁5🔥2🤔1🤯1💔1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سؤال للبنات
98👍34🍓18🔥8🤯3😭3🤔2💔2😁1
واليوم نجد بعض الشباب الذين بدؤوا يمشون في طريق الاستقامة، تبدأ شدتهم تظهر على أهلهم، ويبدؤون باحتقارهم، الله المستعان.

جزى الله عنا الدكتور المربي عبدالرحمن ذاكر الهاشمي خير الجزاء.
50🍓14👍11💔6😭1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
[ سورة لقمان: 15]
-طالب علمٍ قاسِ القلب!ما السَّبيل للتَّوسُّط.
علموا أبناءكم 13
43👍9🍓7😭3🤯2💔2😁1
53💔36👍4😭1
نسأل الله أن يشفي والده، وأن يشفي المسلمين.
77👍7💔5🔥1😭1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حرية شخصية
85👍19🔥13🤯5🍓4😭2💔1