رَثْ
وَلِأنَ العَيش أصبَحَ مُستحيلًا .. أكرِمني يَا كَريمُ بِدَفنِي
وَلِأنَ النَفس فَقدَت كُلَّ شَغفًا
ألهِمني يَا مُلهَمَ العَالمينَ بِأخذِي
ألهِمني يَا مُلهَمَ العَالمينَ بِأخذِي
عَلىٰ النِطاق السَطحي
أنَا مُتَوَاجِدٌ مَعكُم كَشكلٍ وَحَيز لٰكِن عَليمٌ اللّٰه
أنّي بوَادٍ غَيرَ وَاديكُم
أنَا مُتَوَاجِدٌ مَعكُم كَشكلٍ وَحَيز لٰكِن عَليمٌ اللّٰه
أنّي بوَادٍ غَيرَ وَاديكُم
قصدتُكَ مِن كلِّ الجِهاتِ مُناديًا
أجِرني مِن القَيْدِ الذي شَدَّ مِعصَمي ،
أعِدني لنَفسي كَم تغرَّبتُ حائِرًا ..
أجِرني مِن القَيْدِ الذي شَدَّ مِعصَمي ،
أعِدني لنَفسي كَم تغرَّبتُ حائِرًا ..
يا أعَدِلَ الناسِ إلّا في مودّتِنا
فيكِ الخصامُ وأنتِ العذرُ والحَكَمُ
أعيدُ قلبَكِ أن يُصغي لِواشيةٍ
فالحبُّ يعرفُهُ الإخلاصُ والسِّيَمُ
وما انتفاعُ فؤادٍ في محبّتِهِ
إذا استوىٰ عندَهُ الوصلُ والعدمُ
وأضحكُ الناسَ والأحزانُ تُسكنني
كأنَّ صَدري بحرٌ موجُهُ سَقَمُ
فإن رأيتِ ابتسامِي فِي مُفَارَقتي
فلا تظنِّ بأنَّ القلبَ مُلتئمُ
فَعُودي إليَّ، فإنّي منذ غبتِ أنَا
جَسَدٌ يعيشُ، لٰكِن روحُهُ عَدَمُ
فيكِ الخصامُ وأنتِ العذرُ والحَكَمُ
أعيدُ قلبَكِ أن يُصغي لِواشيةٍ
فالحبُّ يعرفُهُ الإخلاصُ والسِّيَمُ
وما انتفاعُ فؤادٍ في محبّتِهِ
إذا استوىٰ عندَهُ الوصلُ والعدمُ
وأضحكُ الناسَ والأحزانُ تُسكنني
كأنَّ صَدري بحرٌ موجُهُ سَقَمُ
فإن رأيتِ ابتسامِي فِي مُفَارَقتي
فلا تظنِّ بأنَّ القلبَ مُلتئمُ
فَعُودي إليَّ، فإنّي منذ غبتِ أنَا
جَسَدٌ يعيشُ، لٰكِن روحُهُ عَدَمُ
أُنثري شَعرَكِ حَولِي أُنثريهِ
وَمَعًا آخر لَيّلِ العُمرِ نَقضي
هٰكذا يُصبحُ مَوتي مُدهشًا
عَانقينِي ، قَبِّلي عَيني وَأمضِي
وَمَعًا آخر لَيّلِ العُمرِ نَقضي
هٰكذا يُصبحُ مَوتي مُدهشًا
عَانقينِي ، قَبِّلي عَيني وَأمضِي
حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍ
وَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ
لَئِن كانَ بَردُ الماءِ حَرّانَ صادِياً
إِلَيَّ حَبيبًا إِنَّها لَحَبيبُ
وَإِنّي لَآتيها وَفي النَفسِ هَجرُها
بَتاتاً لِأُخرىٰ الدَهرِ أَو لِتُثيبُ
فَما هُوَ إِلّا أَن أَراها فَجاءَةً
فَأُبهَتُ حَتّىٰ ما أَكادُ أُجيبُ
وَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ
لَئِن كانَ بَردُ الماءِ حَرّانَ صادِياً
إِلَيَّ حَبيبًا إِنَّها لَحَبيبُ
وَإِنّي لَآتيها وَفي النَفسِ هَجرُها
بَتاتاً لِأُخرىٰ الدَهرِ أَو لِتُثيبُ
فَما هُوَ إِلّا أَن أَراها فَجاءَةً
فَأُبهَتُ حَتّىٰ ما أَكادُ أُجيبُ