فِي يَوم مِيلادي
جَلَسَ المَوتُ فِي حُضني
فَحَنَنتُ عَليهِ ، وَدَلَّلتُه
وَحَكيتُ لَه الحِكايَة ..
وَنِمنا فِي وَقتٍ وَاحِد
٧/٧
جَلَسَ المَوتُ فِي حُضني
فَحَنَنتُ عَليهِ ، وَدَلَّلتُه
وَحَكيتُ لَه الحِكايَة ..
وَنِمنا فِي وَقتٍ وَاحِد
٧/٧
هٰذا لأنَّكَ
قد أَضَعْتَ البوصلة
هٰذا لأنَّكَ قد وُلِدْتَ مُهَروِلًا ..
سَتَظَلُّ تَركُضُ
لَنْ تَكُفَّ الهَروَلَة
هٰذا لأنَّكَ
لا تَكُفُّ عَنِ " لِماذا "
أَتْعَبَتكَ الأَسئِلَة
قد أَضَعْتَ البوصلة
هٰذا لأنَّكَ قد وُلِدْتَ مُهَروِلًا ..
سَتَظَلُّ تَركُضُ
لَنْ تَكُفَّ الهَروَلَة
هٰذا لأنَّكَ
لا تَكُفُّ عَنِ " لِماذا "
أَتْعَبَتكَ الأَسئِلَة
كانا اثنَيْنِ
يمشيانِ معًا
فِي الشَوارعِ المهجورةِ
منهُ تفوحُ رائحةُ التُّبغِ
ومنها تتساقطُ أوراقُ اللَّيمونِ
وعندَ المنعطفِ
كَنَجْمَتَيْنِ
سَقَطا
كانا اثنَيْنِ
أحدُهما يُغنِّي
والآخرُ يُحِبُّ الإصغاء
فجأةً توقَّفَ عن هذا
وتوقَّفَتْ عن ذاكَ
عندما انكَسَرَ المِزمارُ
كانا اثنَيْنِ
أهدتهُ قلمًا للكتابةِ
وأهدَاها حذاءً خفيفًا للنُّزهاتِ
بالقلمِ كَتَبَ لها:«وداعًا»
وبالحذاءِ الخفيفِ جاءتْ لتودِّعَهُ ..
يمشيانِ معًا
فِي الشَوارعِ المهجورةِ
منهُ تفوحُ رائحةُ التُّبغِ
ومنها تتساقطُ أوراقُ اللَّيمونِ
وعندَ المنعطفِ
كَنَجْمَتَيْنِ
سَقَطا
كانا اثنَيْنِ
أحدُهما يُغنِّي
والآخرُ يُحِبُّ الإصغاء
فجأةً توقَّفَ عن هذا
وتوقَّفَتْ عن ذاكَ
عندما انكَسَرَ المِزمارُ
كانا اثنَيْنِ
أهدتهُ قلمًا للكتابةِ
وأهدَاها حذاءً خفيفًا للنُّزهاتِ
بالقلمِ كَتَبَ لها:«وداعًا»
وبالحذاءِ الخفيفِ جاءتْ لتودِّعَهُ ..
أَنَا مَا اختَرْتُ وُجُودِي
فَبِأَيِّ حَقٍّ يَرْسُمُونَ حُدُودِي؟
وَمَنْ الَّذِي كَلَّفَهُمْ شَدَّ قُيُودِي؟
لِمَاذَا أَكُونُ سَحَابَةً رَحِيمَةً
مَا دَامَ تُمطرني رُعُودِي؟
وَلِمَاذَا أَشعُرُ مِثلَ الْآن
وَكُلُّ آنٍ...
شُعُورُ الْمُضْطَرِّب!
شَيْئًا ظَننتُي أَبقَيهِ بَعِيدًا عَن خَيَالِي
وَاحتِمَالِي
أُقْصِيهِ آخِرَ فِكرِي
وَعُمري
الضِّيقُ الَّذِي يَكْتُمُ صَدري
يَكَادُ مِنِّي يَقتَرِب
أَنَا أَكتَئب ..
فَبِأَيِّ حَقٍّ يَرْسُمُونَ حُدُودِي؟
وَمَنْ الَّذِي كَلَّفَهُمْ شَدَّ قُيُودِي؟
لِمَاذَا أَكُونُ سَحَابَةً رَحِيمَةً
مَا دَامَ تُمطرني رُعُودِي؟
وَلِمَاذَا أَشعُرُ مِثلَ الْآن
وَكُلُّ آنٍ...
شُعُورُ الْمُضْطَرِّب!
شَيْئًا ظَننتُي أَبقَيهِ بَعِيدًا عَن خَيَالِي
وَاحتِمَالِي
أُقْصِيهِ آخِرَ فِكرِي
وَعُمري
الضِّيقُ الَّذِي يَكْتُمُ صَدري
يَكَادُ مِنِّي يَقتَرِب
أَنَا أَكتَئب ..
يَستيقِظُ الطِّفلُ القَديمُ بِداخِلي
ويُعيدُ تَركيبي وجَبرَ حُطامي
ولَعَلَّهُ يَلهو بِأُغنِيَّةٍ لَها
ذِكرىٰ.. فَيَنتَعِشُ الأَسىٰ بِمَنامي
ويُسَبِّبُ الفَوضىٰ.. فَأركُضُ خَلفَهُ
وأُضيفُ أَيّامًا إلى أَيّامي
في كُلِّ أَخطائي الَّتي أَتقَنتُها
في كُلِّ ذِكرىٰ قَد تَمُرُّ أَمامي
يَستيقِظُ الطِّفلُ الَّذي أَهمَلتُهُ
مُتَمَسِّكًا بي.. قابِضًا إِبهامي
ومُناغِيًا أَلحانَ عُمرٍ باهِتٍ
أَو ضاحِكًا مِن دَهشَةِ الأَحلامِ
أَلِدُ الصَّغيرَ كَحيلَةً مَذعورَةً
لِمُهرِّجٍ.. والسِّرُّ في الأَكمامِ
ويُعيدُ تَجرِبَةَ الحَياةِ لِتُطفِئَ
في مُقلَتَيهِ شَرارَةَ الإِلهامِ
يَأتي لِيُنقِذَني.. فَأَخسَرُنا مَعًا
ما أَجهَلَ الأَطفالَ بِالأَوهامِ
ويُعيدُ تَركيبي وجَبرَ حُطامي
ولَعَلَّهُ يَلهو بِأُغنِيَّةٍ لَها
ذِكرىٰ.. فَيَنتَعِشُ الأَسىٰ بِمَنامي
ويُسَبِّبُ الفَوضىٰ.. فَأركُضُ خَلفَهُ
وأُضيفُ أَيّامًا إلى أَيّامي
في كُلِّ أَخطائي الَّتي أَتقَنتُها
في كُلِّ ذِكرىٰ قَد تَمُرُّ أَمامي
يَستيقِظُ الطِّفلُ الَّذي أَهمَلتُهُ
مُتَمَسِّكًا بي.. قابِضًا إِبهامي
ومُناغِيًا أَلحانَ عُمرٍ باهِتٍ
أَو ضاحِكًا مِن دَهشَةِ الأَحلامِ
أَلِدُ الصَّغيرَ كَحيلَةً مَذعورَةً
لِمُهرِّجٍ.. والسِّرُّ في الأَكمامِ
ويُعيدُ تَجرِبَةَ الحَياةِ لِتُطفِئَ
في مُقلَتَيهِ شَرارَةَ الإِلهامِ
يَأتي لِيُنقِذَني.. فَأَخسَرُنا مَعًا
ما أَجهَلَ الأَطفالَ بِالأَوهامِ
رَثْ
وَلِأنَ العَيش أصبَحَ مُستحيلًا .. أكرِمني يَا كَريمُ بِدَفنِي
وَلِأنَ النَفس فَقدَت كُلَّ شَغفًا
ألهِمني يَا مُلهَمَ العَالمينَ بِأخذِي
ألهِمني يَا مُلهَمَ العَالمينَ بِأخذِي
عَلىٰ النِطاق السَطحي
أنَا مُتَوَاجِدٌ مَعكُم كَشكلٍ وَحَيز لٰكِن عَليمٌ اللّٰه
أنّي بوَادٍ غَيرَ وَاديكُم
أنَا مُتَوَاجِدٌ مَعكُم كَشكلٍ وَحَيز لٰكِن عَليمٌ اللّٰه
أنّي بوَادٍ غَيرَ وَاديكُم
قصدتُكَ مِن كلِّ الجِهاتِ مُناديًا
أجِرني مِن القَيْدِ الذي شَدَّ مِعصَمي ،
أعِدني لنَفسي كَم تغرَّبتُ حائِرًا ..
أجِرني مِن القَيْدِ الذي شَدَّ مِعصَمي ،
أعِدني لنَفسي كَم تغرَّبتُ حائِرًا ..
يا أعَدِلَ الناسِ إلّا في مودّتِنا
فيكِ الخصامُ وأنتِ العذرُ والحَكَمُ
أعيدُ قلبَكِ أن يُصغي لِواشيةٍ
فالحبُّ يعرفُهُ الإخلاصُ والسِّيَمُ
وما انتفاعُ فؤادٍ في محبّتِهِ
إذا استوىٰ عندَهُ الوصلُ والعدمُ
وأضحكُ الناسَ والأحزانُ تُسكنني
كأنَّ صَدري بحرٌ موجُهُ سَقَمُ
فإن رأيتِ ابتسامِي فِي مُفَارَقتي
فلا تظنِّ بأنَّ القلبَ مُلتئمُ
فَعُودي إليَّ، فإنّي منذ غبتِ أنَا
جَسَدٌ يعيشُ، لٰكِن روحُهُ عَدَمُ
فيكِ الخصامُ وأنتِ العذرُ والحَكَمُ
أعيدُ قلبَكِ أن يُصغي لِواشيةٍ
فالحبُّ يعرفُهُ الإخلاصُ والسِّيَمُ
وما انتفاعُ فؤادٍ في محبّتِهِ
إذا استوىٰ عندَهُ الوصلُ والعدمُ
وأضحكُ الناسَ والأحزانُ تُسكنني
كأنَّ صَدري بحرٌ موجُهُ سَقَمُ
فإن رأيتِ ابتسامِي فِي مُفَارَقتي
فلا تظنِّ بأنَّ القلبَ مُلتئمُ
فَعُودي إليَّ، فإنّي منذ غبتِ أنَا
جَسَدٌ يعيشُ، لٰكِن روحُهُ عَدَمُ
أُنثري شَعرَكِ حَولِي أُنثريهِ
وَمَعًا آخر لَيّلِ العُمرِ نَقضي
هٰكذا يُصبحُ مَوتي مُدهشًا
عَانقينِي ، قَبِّلي عَيني وَأمضِي
وَمَعًا آخر لَيّلِ العُمرِ نَقضي
هٰكذا يُصبحُ مَوتي مُدهشًا
عَانقينِي ، قَبِّلي عَيني وَأمضِي
حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍ
وَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ
لَئِن كانَ بَردُ الماءِ حَرّانَ صادِياً
إِلَيَّ حَبيبًا إِنَّها لَحَبيبُ
وَإِنّي لَآتيها وَفي النَفسِ هَجرُها
بَتاتاً لِأُخرىٰ الدَهرِ أَو لِتُثيبُ
فَما هُوَ إِلّا أَن أَراها فَجاءَةً
فَأُبهَتُ حَتّىٰ ما أَكادُ أُجيبُ
وَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ
لَئِن كانَ بَردُ الماءِ حَرّانَ صادِياً
إِلَيَّ حَبيبًا إِنَّها لَحَبيبُ
وَإِنّي لَآتيها وَفي النَفسِ هَجرُها
بَتاتاً لِأُخرىٰ الدَهرِ أَو لِتُثيبُ
فَما هُوَ إِلّا أَن أَراها فَجاءَةً
فَأُبهَتُ حَتّىٰ ما أَكادُ أُجيبُ