رَثْ
117 subscribers
97 photos
2 videos
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
Download Telegram
رَثْ
قِف عَن مُحَاوَلةِ الدخُولِ لأضلُعِي
فِي أضلُعِي مَا أكثَر الاموَاتِ
1
وَبهِ أنْدِهَاشٌ يُوقِظُ المَألُوفَ مِنْ إِغمَائِهِ
وَكَأَنَّهُ يَحمِي طُفُولَتَهُ بِمُكرِ شَبابِهِ
أَجَديدٌ أَم قَديمٌ أَنَا فِي هذا الوُجود؟
هَل أَنا حُرٌّ طَليقٌ أَم أَسيرٌ فِي قُيود؟
هَل أَنا قائِدُ نَفسي فِي حَياتي أَم مَقود؟
أَتَمَنّى أَنَّني أَدري، ولكِن لَستُ أَدري
وَإنِّي مَا كُنتُ أَدري
ضَيَّعتُ في جُعبَتِكِ سِرِّي
صِرتِ لِي أُنسَ وَحشَتي
وَتِهتُ فِيكِ رَغمَ أَنفي
وَإنِّي مَا كُنتُ أَدري
أنتِ رُوحِي وأنتِ خِلِّي ..
مُعجَبُ الوَردَ يَقطِفهُ وَيَرميهِ
أمَا المُحِبُ فَذَاكَ الحَافِظُ السَاقِي
وَيَحْسَبُنِي الجَمِيعُ إِذَا أُغَنِّي
عَنِ الأَشْوَاقِ مَجْنُونٌ بِلَيْلَىٰ
وَلَا يَدْرُونَ كَمْ أَنِّي وَحِيدٌ
وَأَنَّ مَشَاعِرِي فِي الحُبِّ ثُكلىٰ
أَحِنُّ لِذَاتِ حُسْنٍ مِنْ خَيَالِي
خَلَقْتُ لَهَا وُجُودًا لَيْسَ إِلَّا
أُنَادِيهَا وَلَا شَيْئًا أُنَادِي
أُغَازِلُ وَهْمَ وَجْهٍ قَدْ تَجَلَّىٰ
أُغَارُ مِنَ الفَرَاغِ عَلَىٰ فَرَاغٍ
وَأَمْنَحُ وَحْدَتِي حُضْنًا وَخِلَّا
أهدَأ،إنَّ لَيلَكَ صَارِخ
أرجُوكَ رَباه
خُذ رُوحً سَئمَت وُجودَها
مَا عَادَت تُفَرِق
أ هيَ فَوقَ الأرضِ ؟
أمْ الأرضُ فَوقَها
لَا يَزالُ شَعرُكِ كَما هُوَّ ..
‏طَويلًا مِثلَ صَبرِي
فِي يَوم مِيلادي
جَلَسَ المَوتُ فِي حُضني
فَحَنَنتُ عَليهِ ، وَدَلَّلتُه
وَحَكيتُ لَه الحِكايَة ..
وَنِمنا فِي وَقتٍ وَاحِد
٧/٧
هٰذا لأنَّكَ
قد أَضَعْتَ البوصلة
هٰذا لأنَّكَ قد وُلِدْتَ مُهَروِلًا ..
سَتَظَلُّ تَركُضُ
لَنْ تَكُفَّ الهَروَلَة
هٰذا لأنَّكَ
لا تَكُفُّ عَنِ " لِماذا "
أَتْعَبَتكَ الأَسئِلَة
كانا اثنَيْنِ
يمشيانِ معًا
فِي الشَوارعِ المهجورةِ
منهُ تفوحُ رائحةُ التُّبغِ
ومنها تتساقطُ أوراقُ اللَّيمونِ
وعندَ المنعطفِ
كَنَجْمَتَيْنِ
سَقَطا
كانا اثنَيْنِ
أحدُهما يُغنِّي
والآخرُ يُحِبُّ الإصغاء
فجأةً توقَّفَ عن هذا
وتوقَّفَتْ عن ذاكَ
عندما انكَسَرَ المِزمارُ
كانا اثنَيْنِ
أهدتهُ قلمًا للكتابةِ
وأهدَاها حذاءً خفيفًا للنُّزهاتِ
بالقلمِ كَتَبَ لها:«وداعًا»
وبالحذاءِ الخفيفِ جاءتْ لتودِّعَهُ ..
يَا وَحشَة اللَيِّلِ يَا لَيلاي
أَنَا مَا اختَرْتُ وُجُودِي
فَبِأَيِّ حَقٍّ يَرْسُمُونَ حُدُودِي؟
وَمَنْ الَّذِي كَلَّفَهُمْ شَدَّ قُيُودِي؟
لِمَاذَا أَكُونُ سَحَابَةً رَحِيمَةً
مَا دَامَ تُمطرني رُعُودِي؟
وَلِمَاذَا أَشعُرُ مِثلَ الْآن
وَكُلُّ آنٍ...
شُعُورُ الْمُضْطَرِّب!
شَيْئًا ظَننتُي أَبقَيهِ بَعِيدًا عَن خَيَالِي
وَاحتِمَالِي
أُقْصِيهِ آخِرَ فِكرِي
وَعُمري
الضِّيقُ الَّذِي يَكْتُمُ صَدري
يَكَادُ مِنِّي يَقتَرِب
أَنَا أَكتَئب ..
يَستيقِظُ الطِّفلُ القَديمُ بِداخِلي
ويُعيدُ تَركيبي وجَبرَ حُطامي
ولَعَلَّهُ يَلهو بِأُغنِيَّةٍ لَها
ذِكرىٰ.. فَيَنتَعِشُ الأَسىٰ بِمَنامي
ويُسَبِّبُ الفَوضىٰ.. فَأركُضُ خَلفَهُ
وأُضيفُ أَيّامًا إلى أَيّامي
في كُلِّ أَخطائي الَّتي أَتقَنتُها
في كُلِّ ذِكرىٰ قَد تَمُرُّ أَمامي
يَستيقِظُ الطِّفلُ الَّذي أَهمَلتُهُ
مُتَمَسِّكًا بي.. قابِضًا إِبهامي
ومُناغِيًا أَلحانَ عُمرٍ باهِتٍ
أَو ضاحِكًا مِن دَهشَةِ الأَحلامِ
أَلِدُ الصَّغيرَ كَحيلَةً مَذعورَةً
لِمُهرِّجٍ.. والسِّرُّ في الأَكمامِ
ويُعيدُ تَجرِبَةَ الحَياةِ لِتُطفِئَ
في مُقلَتَيهِ شَرارَةَ الإِلهامِ
يَأتي لِيُنقِذَني.. فَأَخسَرُنا مَعًا
ما أَجهَلَ الأَطفالَ بِالأَوهامِ
أكتُب لَهَا مَا كُنتَ تَكتُبهُ لَهَا
تَحتَ الظِلالِ وَفِي الليَّالي المُقمِرَة