فَيَا مَن غَابَ عَني وَهُوَ رُوحِي
وَكَيفَ أُطِيقُ مِن رُوحِي أنفُكَاكَا ؟
حَبيبي ، حَبيبي كَيفَ حتىٰ غبتَ عَني ؟
حَبيبي ، عَشيِري ، نَديمي
يَا رَفيقي
وَكَيفَ أُطِيقُ مِن رُوحِي أنفُكَاكَا ؟
حَبيبي ، حَبيبي كَيفَ حتىٰ غبتَ عَني ؟
حَبيبي ، عَشيِري ، نَديمي
يَا رَفيقي
هَا قَد أَطلقَتُ آخرَ الطيُور
غَيرَ إنَني مَا أزَالُ حَزينًا
شَيءٌ مَا
فِي هٰذا القَفَص الفَارغ
لَم يَتحَرَر
غَيرَ إنَني مَا أزَالُ حَزينًا
شَيءٌ مَا
فِي هٰذا القَفَص الفَارغ
لَم يَتحَرَر
مَا زالَ قَلبي في هَواكَ يَشُدُّني
وَصَوتُك الأخَّاذُ في ثَنايَا مَسْمَعي
وَالشَّوْقُ في نَحْرِي يهدِم محملِي
يَا وَجْدُ لُطْفًا بِالْفُؤادِ أَلا تعِي
مَا زِلْتُ أُخْفِي هَوَاكَ وَكُلَّمَا
أَضْنَيتنِي بِالشَّوْقِ فَاضَتْ أَدْمَعِي
وَصَوتُك الأخَّاذُ في ثَنايَا مَسْمَعي
وَالشَّوْقُ في نَحْرِي يهدِم محملِي
يَا وَجْدُ لُطْفًا بِالْفُؤادِ أَلا تعِي
مَا زِلْتُ أُخْفِي هَوَاكَ وَكُلَّمَا
أَضْنَيتنِي بِالشَّوْقِ فَاضَتْ أَدْمَعِي
الموسيقى يا ولدي
خُبزُ العاشقين في ليالي الفقد،
سُكرُ الذين لم يعرفوا الخمرَ
لكنهم ثملوا بأغنيةٍ واحدة ..
خُبزُ العاشقين في ليالي الفقد،
سُكرُ الذين لم يعرفوا الخمرَ
لكنهم ثملوا بأغنيةٍ واحدة ..
كيفَ أنسىٰ سُنبلاتٍ فِي عيُونك؟
وَالمسَافاتُ أنتهَت بَين الحَواجز
فَوقَ دَربي قَامَ دربٌ للجنائِز
كِيسُ رَملٍ بينَ قَلبي وَالمَفاوز
لَمْ يَعُد فِي صَخرِنا ألوانُ كُحلٍ ظلُّها يُرضِي عيُونك
كيفَ؟
وَالمسَافاتُ أنتهَت بَين الحَواجز
فَوقَ دَربي قَامَ دربٌ للجنائِز
كِيسُ رَملٍ بينَ قَلبي وَالمَفاوز
لَمْ يَعُد فِي صَخرِنا ألوانُ كُحلٍ ظلُّها يُرضِي عيُونك
كيفَ؟
غَيِّري هَندَسةَ خُصرِي
وَأحجَارَ خَوَاتِمي
وَمكانَ الشَاماتِ عَلىٰ كَتفي
وَفَصِّلينِي عَلىٰ مسَاحةِ قصائِدك
وَمسَاحةِ جُنُونِك ..
وَأحجَارَ خَوَاتِمي
وَمكانَ الشَاماتِ عَلىٰ كَتفي
وَفَصِّلينِي عَلىٰ مسَاحةِ قصائِدك
وَمسَاحةِ جُنُونِك ..
وَبهِ أنْدِهَاشٌ يُوقِظُ المَألُوفَ مِنْ إِغمَائِهِ
وَكَأَنَّهُ يَحمِي طُفُولَتَهُ بِمُكرِ شَبابِهِ
وَكَأَنَّهُ يَحمِي طُفُولَتَهُ بِمُكرِ شَبابِهِ
أَجَديدٌ أَم قَديمٌ أَنَا فِي هذا الوُجود؟
هَل أَنا حُرٌّ طَليقٌ أَم أَسيرٌ فِي قُيود؟
هَل أَنا قائِدُ نَفسي فِي حَياتي أَم مَقود؟
أَتَمَنّى أَنَّني أَدري، ولكِن لَستُ أَدري
هَل أَنا حُرٌّ طَليقٌ أَم أَسيرٌ فِي قُيود؟
هَل أَنا قائِدُ نَفسي فِي حَياتي أَم مَقود؟
أَتَمَنّى أَنَّني أَدري، ولكِن لَستُ أَدري
وَإنِّي مَا كُنتُ أَدري
ضَيَّعتُ في جُعبَتِكِ سِرِّي
صِرتِ لِي أُنسَ وَحشَتي
وَتِهتُ فِيكِ رَغمَ أَنفي
وَإنِّي مَا كُنتُ أَدري
أنتِ رُوحِي وأنتِ خِلِّي ..
ضَيَّعتُ في جُعبَتِكِ سِرِّي
صِرتِ لِي أُنسَ وَحشَتي
وَتِهتُ فِيكِ رَغمَ أَنفي
وَإنِّي مَا كُنتُ أَدري
أنتِ رُوحِي وأنتِ خِلِّي ..
وَيَحْسَبُنِي الجَمِيعُ إِذَا أُغَنِّي
عَنِ الأَشْوَاقِ مَجْنُونٌ بِلَيْلَىٰ
وَلَا يَدْرُونَ كَمْ أَنِّي وَحِيدٌ
وَأَنَّ مَشَاعِرِي فِي الحُبِّ ثُكلىٰ
أَحِنُّ لِذَاتِ حُسْنٍ مِنْ خَيَالِي
خَلَقْتُ لَهَا وُجُودًا لَيْسَ إِلَّا
أُنَادِيهَا وَلَا شَيْئًا أُنَادِي
أُغَازِلُ وَهْمَ وَجْهٍ قَدْ تَجَلَّىٰ
أُغَارُ مِنَ الفَرَاغِ عَلَىٰ فَرَاغٍ
وَأَمْنَحُ وَحْدَتِي حُضْنًا وَخِلَّا
عَنِ الأَشْوَاقِ مَجْنُونٌ بِلَيْلَىٰ
وَلَا يَدْرُونَ كَمْ أَنِّي وَحِيدٌ
وَأَنَّ مَشَاعِرِي فِي الحُبِّ ثُكلىٰ
أَحِنُّ لِذَاتِ حُسْنٍ مِنْ خَيَالِي
خَلَقْتُ لَهَا وُجُودًا لَيْسَ إِلَّا
أُنَادِيهَا وَلَا شَيْئًا أُنَادِي
أُغَازِلُ وَهْمَ وَجْهٍ قَدْ تَجَلَّىٰ
أُغَارُ مِنَ الفَرَاغِ عَلَىٰ فَرَاغٍ
وَأَمْنَحُ وَحْدَتِي حُضْنًا وَخِلَّا
أرجُوكَ رَباه
خُذ رُوحً سَئمَت وُجودَها
مَا عَادَت تُفَرِق
أ هيَ فَوقَ الأرضِ ؟
أمْ الأرضُ فَوقَها
خُذ رُوحً سَئمَت وُجودَها
مَا عَادَت تُفَرِق
أ هيَ فَوقَ الأرضِ ؟
أمْ الأرضُ فَوقَها