رَثْ
117 subscribers
97 photos
2 videos
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
Download Telegram
فَيَا مَن غَابَ عَني وَهُوَ رُوحِي
وَكَيفَ أُطِيقُ مِن رُوحِي أنفُكَاكَا ؟
حَبيبي ، حَبيبي كَيفَ حتىٰ غبتَ عَني ؟
حَبيبي ، عَشيِري ، نَديمي
يَا رَفيقي
هَا قَد أَطلقَتُ آخرَ الطيُور
غَيرَ إنَني مَا أزَالُ حَزينًا
شَيءٌ مَا
فِي هٰذا القَفَص الفَارغ
لَم يَتحَرَر
مَا زالَ قَلبي في هَواكَ يَشُدُّني
وَصَوتُك الأخَّاذُ في ثَنايَا مَسْمَعي
وَالشَّوْقُ في نَحْرِي يهدِم محملِي
يَا وَجْدُ لُطْفًا بِالْفُؤادِ أَلا تعِي
مَا زِلْتُ أُخْفِي هَوَاكَ وَكُلَّمَا
أَضْنَيتنِي بِالشَّوْقِ فَاضَتْ أَدْمَعِي
لَا العيشُ يَحلو لَه
وَلَا المَوتُ يَقرَبُ
هٰذا القمَر ، إمرَأةٌ أَعرِفُهَا
2
الموسيقى يا ولدي
خُبزُ العاشقين في ليالي الفقد،
سُكرُ الذين لم يعرفوا الخمرَ
لكنهم ثملوا بأغنيةٍ واحدة ..
كيفَ أنسىٰ سُنبلاتٍ فِي عيُونك؟
وَالمسَافاتُ أنتهَت بَين الحَواجز
فَوقَ دَربي قَامَ دربٌ للجنائِز
كِيسُ رَملٍ بينَ قَلبي وَالمَفاوز
لَمْ يَعُد فِي صَخرِنا ألوانُ كُحلٍ ظلُّها يُرضِي عيُونك
كيفَ؟
غَيِّري هَندَسةَ خُصرِي
وَأحجَارَ خَوَاتِمي
وَمكانَ الشَاماتِ عَلىٰ كَتفي
وَفَصِّلينِي عَلىٰ مسَاحةِ قصائِدك
وَمسَاحةِ جُنُونِك ..
قِف عَن مُحَاوَلةِ الدخُولِ لأضلُعِي
1
رَثْ
قِف عَن مُحَاوَلةِ الدخُولِ لأضلُعِي
فِي أضلُعِي مَا أكثَر الاموَاتِ
1
وَبهِ أنْدِهَاشٌ يُوقِظُ المَألُوفَ مِنْ إِغمَائِهِ
وَكَأَنَّهُ يَحمِي طُفُولَتَهُ بِمُكرِ شَبابِهِ
أَجَديدٌ أَم قَديمٌ أَنَا فِي هذا الوُجود؟
هَل أَنا حُرٌّ طَليقٌ أَم أَسيرٌ فِي قُيود؟
هَل أَنا قائِدُ نَفسي فِي حَياتي أَم مَقود؟
أَتَمَنّى أَنَّني أَدري، ولكِن لَستُ أَدري
وَإنِّي مَا كُنتُ أَدري
ضَيَّعتُ في جُعبَتِكِ سِرِّي
صِرتِ لِي أُنسَ وَحشَتي
وَتِهتُ فِيكِ رَغمَ أَنفي
وَإنِّي مَا كُنتُ أَدري
أنتِ رُوحِي وأنتِ خِلِّي ..
مُعجَبُ الوَردَ يَقطِفهُ وَيَرميهِ
أمَا المُحِبُ فَذَاكَ الحَافِظُ السَاقِي
وَيَحْسَبُنِي الجَمِيعُ إِذَا أُغَنِّي
عَنِ الأَشْوَاقِ مَجْنُونٌ بِلَيْلَىٰ
وَلَا يَدْرُونَ كَمْ أَنِّي وَحِيدٌ
وَأَنَّ مَشَاعِرِي فِي الحُبِّ ثُكلىٰ
أَحِنُّ لِذَاتِ حُسْنٍ مِنْ خَيَالِي
خَلَقْتُ لَهَا وُجُودًا لَيْسَ إِلَّا
أُنَادِيهَا وَلَا شَيْئًا أُنَادِي
أُغَازِلُ وَهْمَ وَجْهٍ قَدْ تَجَلَّىٰ
أُغَارُ مِنَ الفَرَاغِ عَلَىٰ فَرَاغٍ
وَأَمْنَحُ وَحْدَتِي حُضْنًا وَخِلَّا
أهدَأ،إنَّ لَيلَكَ صَارِخ
أرجُوكَ رَباه
خُذ رُوحً سَئمَت وُجودَها
مَا عَادَت تُفَرِق
أ هيَ فَوقَ الأرضِ ؟
أمْ الأرضُ فَوقَها