رَثْ
116 subscribers
97 photos
2 videos
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
Download Telegram
وَلَيلٌ كَمَوجِ البَحرِ
أرخىٰ سُدولَهُ عَلَيّ
بأنوَاعِ الهُمومِ لِيَبتَلي
ألَا أيُهَا الَليلُ الطَويلُ أَلا تَنجَلي؟
بِصُبحٍ وَما الإصبَاحُ منكَ بِأمثَلِ
🀄
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
رَثْ
🀄
تُريدُ لِيَ الأيَامُ أَن أتقَيَد
وأطلُب فِيها أن أَكونَ المُجدِدا
وَتقعُد بِي دونَ المدىٰ فِي خطُوبها
وَغَايةُ النَفسِ أن أبلِغَ المدىٰ
كَفىٰ بِصَريحِ العقلِ قَيدًا لَمطلَق
مِن النَاسِ يَبغِي أن يكُونَ مُقَيَّدا
رَثْ
Photo
يَا سَلمىٰ بأي مَكانٍ حَقيرٍ ثَوَيت ؟
لا أنَا حَيٌ وَلا أنَا مَيتْ
إلَيّهَا ، حَيثُ لَا هُروبْ
أنتِ يَا حَبيبَتي دَومُكِ مُتَأخِّرَة
وَأنَا يَا حَبيبَتي أدمنتُ الإنتظَار
مَسَارُكِ دَومًا يُخَالِفُ مَسَاري
وَرَغمَ أنفِ الخِلَاف أتبَعُ المَسَار
طَريقٌ لستِ فيهِ يَا حَبيبَتي
لَا يَستَحقُ أنّ أطوِي فيهِ أي مِشوَار
أمَا أن يَكونَ مَدَارُكِ مَدَاري
أَو إنَني أظَلُ مِن دُونِ مَدَار
فَيَا مَن غَابَ عَني وَهُوَ رُوحِي
وَكَيفَ أُطِيقُ مِن رُوحِي أنفُكَاكَا ؟
حَبيبي ، حَبيبي كَيفَ حتىٰ غبتَ عَني ؟
حَبيبي ، عَشيِري ، نَديمي
يَا رَفيقي
هَا قَد أَطلقَتُ آخرَ الطيُور
غَيرَ إنَني مَا أزَالُ حَزينًا
شَيءٌ مَا
فِي هٰذا القَفَص الفَارغ
لَم يَتحَرَر
مَا زالَ قَلبي في هَواكَ يَشُدُّني
وَصَوتُك الأخَّاذُ في ثَنايَا مَسْمَعي
وَالشَّوْقُ في نَحْرِي يهدِم محملِي
يَا وَجْدُ لُطْفًا بِالْفُؤادِ أَلا تعِي
مَا زِلْتُ أُخْفِي هَوَاكَ وَكُلَّمَا
أَضْنَيتنِي بِالشَّوْقِ فَاضَتْ أَدْمَعِي
لَا العيشُ يَحلو لَه
وَلَا المَوتُ يَقرَبُ
هٰذا القمَر ، إمرَأةٌ أَعرِفُهَا
2
الموسيقى يا ولدي
خُبزُ العاشقين في ليالي الفقد،
سُكرُ الذين لم يعرفوا الخمرَ
لكنهم ثملوا بأغنيةٍ واحدة ..
كيفَ أنسىٰ سُنبلاتٍ فِي عيُونك؟
وَالمسَافاتُ أنتهَت بَين الحَواجز
فَوقَ دَربي قَامَ دربٌ للجنائِز
كِيسُ رَملٍ بينَ قَلبي وَالمَفاوز
لَمْ يَعُد فِي صَخرِنا ألوانُ كُحلٍ ظلُّها يُرضِي عيُونك
كيفَ؟
غَيِّري هَندَسةَ خُصرِي
وَأحجَارَ خَوَاتِمي
وَمكانَ الشَاماتِ عَلىٰ كَتفي
وَفَصِّلينِي عَلىٰ مسَاحةِ قصائِدك
وَمسَاحةِ جُنُونِك ..
قِف عَن مُحَاوَلةِ الدخُولِ لأضلُعِي
1
رَثْ
قِف عَن مُحَاوَلةِ الدخُولِ لأضلُعِي
فِي أضلُعِي مَا أكثَر الاموَاتِ
1
وَبهِ أنْدِهَاشٌ يُوقِظُ المَألُوفَ مِنْ إِغمَائِهِ
وَكَأَنَّهُ يَحمِي طُفُولَتَهُ بِمُكرِ شَبابِهِ
أَجَديدٌ أَم قَديمٌ أَنَا فِي هذا الوُجود؟
هَل أَنا حُرٌّ طَليقٌ أَم أَسيرٌ فِي قُيود؟
هَل أَنا قائِدُ نَفسي فِي حَياتي أَم مَقود؟
أَتَمَنّى أَنَّني أَدري، ولكِن لَستُ أَدري