رَثْ
116 subscribers
97 photos
2 videos
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
Download Telegram
يَا هٰذهِ ، هٰذهِ رُوحِي
لَا تَسألينِي هَل تُحبُهُمَا ؟
عَيناكِ ، إنّي مِنهُمَا لَهُمَا
1
أنا انسانٌ مَفقُودٌ
لَا أعرِفُ فِي الأرضِ مَكاني
ضَيَعَني دَربي .. ضَيَعَني إسمي
ضَيَعَني عُنوَاني
تَارِيخي ! مَا لِي تَاريخٌ
إنّي نسيَانُ النسيَانِ
إنّي مرساةٌ لَا تَرسُو
جُرحٌ بِملامحِ إنسانِ
مَاذا أُعطيكِ أجِيبيني ؟
قَلَقي ؟ خَوفي ؟ غَثَيَاني ؟
مَاذا أُعطيكِ سوىٰ قَدرٍ
يَرقُصُ فِي كَف الشَيطانِ
أنَا ألفُ أُحبُكِ .. فأبتَعدي
عَني ، عَن نَاري وَدُخَاني
فَأنا لَا أملُكُ فِي الدُنيَا
إلَا عَينيكِ .. وَأحزَاني
كُلُّ جَرحٍ بِقَلبي رُحت أنشِدُهُ
كَعَازِفٍ فِي صَحَارىٰ اللَيِّلِ هَوَامِ
فَكَيفَ أَقتُلُ يَأسِي أَو أُرَاوِغُهُ
مَا دَامَ يَسكُنُ فِي رُوحِي وَأحْلَامِي ؟
وَاقِفًا أتَأمَّلُ المَوجَىٰ
كِلَانا نَلتَطِمُ وَنفضَىٰ
عَزِيزي .. مَاذا يُمكنني أنّ أقُولَ لَك ؟
الأُمورُ لَا تَمضي عَلىٰ مَا يُرَام أبدًا ،
إنَني أكثَر حُزنًا وَضَجَرًا مِما
أستَطيعُ أَن أصِفَهُ لَك ، وَلم أَعُد
أعرِف فِي أيّ نُقطَةٌ أَنا
ـ فان جُوخ إلىٰ تِيو،٢٩ أبرِيل ١٨٩٠
بِأيّ نَعتٍ أصِفُ قَلبي ؟
بِأيّ لَونٍ أُزَينُ حُبي ؟
إستَوعبي
إنّ غِيابَكِ تَعَبي
هَل يَجُوز مَا ألَّمَ بِي ؟
لِسانُ حَالي فِي عَجَبي
تَقَرَبي
مِني لِأنسىٰ عَتَبي
هَل تَعرفينَ مَعنىٰ الوِحدة ؟
أنْ تُحيي فِي ظِلِّ الشِدة
قَلَّما أنعَمُ بِالهَناء
فَكُوني فِي الوِحدة ، العَزاء
لَمْ أتعَلَّم الحُبَّ
مِنَ الكُتب
تَعَلَمْتُهُ مِن جِلدِ إمرَأَةٍ
لَكِنهُ أنَا ، إنَهُ أنَا
إنّني العَادَة الوَحيدَة السَيئة
الَتي لَا أستَطيعُ الإقلَاعَ عَنها
كَم بَاتَ رِمشُك يَأتِي بِي وَيذهَبُ بِي
وَهَل لِقَلبٍ بِرمشٍ هٰكذا قِبَلُ؟
وَأنَا مُتعَبٌ يَا أَبي
قَلق ، مِما سَيؤولُ اليهِ مَصيري
وَلِما لَا أحيدُ عَن مَسارِ هٰذهِ الدَرب المُظلَمة
أفتَقدُني طفلًا صَغيرًا
تُؤنسُ أحزَانَهُ ذِرَاعَيك
وَلَيلٌ كَمَوجِ البَحرِ
أرخىٰ سُدولَهُ عَلَيّ
بأنوَاعِ الهُمومِ لِيَبتَلي
ألَا أيُهَا الَليلُ الطَويلُ أَلا تَنجَلي؟
بِصُبحٍ وَما الإصبَاحُ منكَ بِأمثَلِ
🀄
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
رَثْ
🀄
تُريدُ لِيَ الأيَامُ أَن أتقَيَد
وأطلُب فِيها أن أَكونَ المُجدِدا
وَتقعُد بِي دونَ المدىٰ فِي خطُوبها
وَغَايةُ النَفسِ أن أبلِغَ المدىٰ
كَفىٰ بِصَريحِ العقلِ قَيدًا لَمطلَق
مِن النَاسِ يَبغِي أن يكُونَ مُقَيَّدا
رَثْ
Photo
يَا سَلمىٰ بأي مَكانٍ حَقيرٍ ثَوَيت ؟
لا أنَا حَيٌ وَلا أنَا مَيتْ
إلَيّهَا ، حَيثُ لَا هُروبْ
أنتِ يَا حَبيبَتي دَومُكِ مُتَأخِّرَة
وَأنَا يَا حَبيبَتي أدمنتُ الإنتظَار
مَسَارُكِ دَومًا يُخَالِفُ مَسَاري
وَرَغمَ أنفِ الخِلَاف أتبَعُ المَسَار
طَريقٌ لستِ فيهِ يَا حَبيبَتي
لَا يَستَحقُ أنّ أطوِي فيهِ أي مِشوَار
أمَا أن يَكونَ مَدَارُكِ مَدَاري
أَو إنَني أظَلُ مِن دُونِ مَدَار
فَيَا مَن غَابَ عَني وَهُوَ رُوحِي
وَكَيفَ أُطِيقُ مِن رُوحِي أنفُكَاكَا ؟
حَبيبي ، حَبيبي كَيفَ حتىٰ غبتَ عَني ؟
حَبيبي ، عَشيِري ، نَديمي
يَا رَفيقي
هَا قَد أَطلقَتُ آخرَ الطيُور
غَيرَ إنَني مَا أزَالُ حَزينًا
شَيءٌ مَا
فِي هٰذا القَفَص الفَارغ
لَم يَتحَرَر