رَثْ
حَبيبَتي كُتِبَتْ بِمَاءِ اللَازُورد مِنَ البَشَر حَبيبَتي مِثلَ اختصَارٍ لِلغيُوم أتُرَاهُ يَشرَحُهَا المَطَر ؟
مَاء اللازُورد : مَاءٌ أزرَق مِنَ الأحجَار الكَريمة
إلٰهِي
لَستُ أَدرِي مَا أُرِيد
وَلَا عَمَّ تَبحَثُ عُيُونِي المُتعَبَة
وَلِمَ أصبَحَ هٰذا القَلبُ حَزينًا
لَستُ أَدرِي مَا أُرِيد
وَلَا عَمَّ تَبحَثُ عُيُونِي المُتعَبَة
وَلِمَ أصبَحَ هٰذا القَلبُ حَزينًا
1
يَا لَيلُ ، هَل تُنصِتُ لأنّاتِي
كَم خَبَأتُ وَجَعي فِي خَطَوَاتي ؟
أسِيرُ نَحوَ الصُبحِ مُنطَفئًا
كأنَ ضِيائِي مَاتَ فِي ذَاتي
يَا لَيلُ كَم مَرَّ مِن أحلَامِي
تَاهَت وَضَاعَت مِثلَ أيَامي
نَاديتُ ظِّلي فَلَم يُجِب صَوتي
وَظلَّ يَهرُبُ مِن مَلامي
يَا لَيلُ عَلمني مَتىٰ أنسىٰ ؟
وَكَيفَ أُخفِي الحُزنَ إن قَاسىٰ ؟
فَالعُمرُ يَمضي مِثلَ أُغنيَةٍ
حَزينَةِ النَغَمَاتِ وَالأنفاسِ
كَم خَبَأتُ وَجَعي فِي خَطَوَاتي ؟
أسِيرُ نَحوَ الصُبحِ مُنطَفئًا
كأنَ ضِيائِي مَاتَ فِي ذَاتي
يَا لَيلُ كَم مَرَّ مِن أحلَامِي
تَاهَت وَضَاعَت مِثلَ أيَامي
نَاديتُ ظِّلي فَلَم يُجِب صَوتي
وَظلَّ يَهرُبُ مِن مَلامي
يَا لَيلُ عَلمني مَتىٰ أنسىٰ ؟
وَكَيفَ أُخفِي الحُزنَ إن قَاسىٰ ؟
فَالعُمرُ يَمضي مِثلَ أُغنيَةٍ
حَزينَةِ النَغَمَاتِ وَالأنفاسِ
لَا تَدَعْهُم يَنحَتونَني حَجَرًا
وَلَا تَدَعْهُم يَسكبُونَني نَهرًا
عِوَضًا عَن ذٰلك
إترُكنِي عَدَمًا
وَلَا تَدَعْهُم يَسكبُونَني نَهرًا
عِوَضًا عَن ذٰلك
إترُكنِي عَدَمًا
أنا انسانٌ مَفقُودٌ
لَا أعرِفُ فِي الأرضِ مَكاني
ضَيَعَني دَربي .. ضَيَعَني إسمي
ضَيَعَني عُنوَاني
تَارِيخي ! مَا لِي تَاريخٌ
إنّي نسيَانُ النسيَانِ
إنّي مرساةٌ لَا تَرسُو
جُرحٌ بِملامحِ إنسانِ
مَاذا أُعطيكِ أجِيبيني ؟
قَلَقي ؟ خَوفي ؟ غَثَيَاني ؟
مَاذا أُعطيكِ سوىٰ قَدرٍ
يَرقُصُ فِي كَف الشَيطانِ
أنَا ألفُ أُحبُكِ .. فأبتَعدي
عَني ، عَن نَاري وَدُخَاني
فَأنا لَا أملُكُ فِي الدُنيَا
إلَا عَينيكِ .. وَأحزَاني
لَا أعرِفُ فِي الأرضِ مَكاني
ضَيَعَني دَربي .. ضَيَعَني إسمي
ضَيَعَني عُنوَاني
تَارِيخي ! مَا لِي تَاريخٌ
إنّي نسيَانُ النسيَانِ
إنّي مرساةٌ لَا تَرسُو
جُرحٌ بِملامحِ إنسانِ
مَاذا أُعطيكِ أجِيبيني ؟
قَلَقي ؟ خَوفي ؟ غَثَيَاني ؟
مَاذا أُعطيكِ سوىٰ قَدرٍ
يَرقُصُ فِي كَف الشَيطانِ
أنَا ألفُ أُحبُكِ .. فأبتَعدي
عَني ، عَن نَاري وَدُخَاني
فَأنا لَا أملُكُ فِي الدُنيَا
إلَا عَينيكِ .. وَأحزَاني
كُلُّ جَرحٍ بِقَلبي رُحت أنشِدُهُ
كَعَازِفٍ فِي صَحَارىٰ اللَيِّلِ هَوَامِ
فَكَيفَ أَقتُلُ يَأسِي أَو أُرَاوِغُهُ
مَا دَامَ يَسكُنُ فِي رُوحِي وَأحْلَامِي ؟
كَعَازِفٍ فِي صَحَارىٰ اللَيِّلِ هَوَامِ
فَكَيفَ أَقتُلُ يَأسِي أَو أُرَاوِغُهُ
مَا دَامَ يَسكُنُ فِي رُوحِي وَأحْلَامِي ؟
عَزِيزي .. مَاذا يُمكنني أنّ أقُولَ لَك ؟
الأُمورُ لَا تَمضي عَلىٰ مَا يُرَام أبدًا ،
إنَني أكثَر حُزنًا وَضَجَرًا مِما
أستَطيعُ أَن أصِفَهُ لَك ، وَلم أَعُد
أعرِف فِي أيّ نُقطَةٌ أَنا
ـ فان جُوخ إلىٰ تِيو،٢٩ أبرِيل ١٨٩٠
الأُمورُ لَا تَمضي عَلىٰ مَا يُرَام أبدًا ،
إنَني أكثَر حُزنًا وَضَجَرًا مِما
أستَطيعُ أَن أصِفَهُ لَك ، وَلم أَعُد
أعرِف فِي أيّ نُقطَةٌ أَنا
ـ فان جُوخ إلىٰ تِيو،٢٩ أبرِيل ١٨٩٠
بِأيّ نَعتٍ أصِفُ قَلبي ؟
بِأيّ لَونٍ أُزَينُ حُبي ؟
إستَوعبي
إنّ غِيابَكِ تَعَبي
هَل يَجُوز مَا ألَّمَ بِي ؟
لِسانُ حَالي فِي عَجَبي
تَقَرَبي
مِني لِأنسىٰ عَتَبي
هَل تَعرفينَ مَعنىٰ الوِحدة ؟
أنْ تُحيي فِي ظِلِّ الشِدة
قَلَّما أنعَمُ بِالهَناء
فَكُوني فِي الوِحدة ، العَزاء
بِأيّ لَونٍ أُزَينُ حُبي ؟
إستَوعبي
إنّ غِيابَكِ تَعَبي
هَل يَجُوز مَا ألَّمَ بِي ؟
لِسانُ حَالي فِي عَجَبي
تَقَرَبي
مِني لِأنسىٰ عَتَبي
هَل تَعرفينَ مَعنىٰ الوِحدة ؟
أنْ تُحيي فِي ظِلِّ الشِدة
قَلَّما أنعَمُ بِالهَناء
فَكُوني فِي الوِحدة ، العَزاء
لَكِنهُ أنَا ، إنَهُ أنَا
إنّني العَادَة الوَحيدَة السَيئة
الَتي لَا أستَطيعُ الإقلَاعَ عَنها
إنّني العَادَة الوَحيدَة السَيئة
الَتي لَا أستَطيعُ الإقلَاعَ عَنها
وَأنَا مُتعَبٌ يَا أَبي
قَلق ، مِما سَيؤولُ اليهِ مَصيري
وَلِما لَا أحيدُ عَن مَسارِ هٰذهِ الدَرب المُظلَمة
أفتَقدُني طفلًا صَغيرًا
تُؤنسُ أحزَانَهُ ذِرَاعَيك
قَلق ، مِما سَيؤولُ اليهِ مَصيري
وَلِما لَا أحيدُ عَن مَسارِ هٰذهِ الدَرب المُظلَمة
أفتَقدُني طفلًا صَغيرًا
تُؤنسُ أحزَانَهُ ذِرَاعَيك
وَلَيلٌ كَمَوجِ البَحرِ
أرخىٰ سُدولَهُ عَلَيّ
بأنوَاعِ الهُمومِ لِيَبتَلي
ألَا أيُهَا الَليلُ الطَويلُ أَلا تَنجَلي؟
بِصُبحٍ وَما الإصبَاحُ منكَ بِأمثَلِ
أرخىٰ سُدولَهُ عَلَيّ
بأنوَاعِ الهُمومِ لِيَبتَلي
ألَا أيُهَا الَليلُ الطَويلُ أَلا تَنجَلي؟
بِصُبحٍ وَما الإصبَاحُ منكَ بِأمثَلِ