رَثْ
116 subscribers
97 photos
2 videos
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
Download Telegram
فِي كُّل مأزِقٍ كُنتُ أميلُ عَليها
وَتَميلُ عَليّ ، هٰكذا كُنا نَقومُ
بِأصلَاحِ خَرابَنا
لَا تَسأل اليَومَ عَمّا كَابَدَت كَبَدي
لَيتَ الرُوحَ وَلَيتَ الوُجودَ مَا خُلِقا
مَا كُنت أحسِبُ أنَّ طَرفًا نَاعِسًا
قَد يُورَثُ العَقلَ السَليّمَ جِنونَا
أمَامِي أنتِ
كَادَ المَاءَ يُسكُرنِي
لَا شَيءَ بَعدَ الليِّلِ غَيرِي
إنَّ خَاصرةَ المَطافِ
تَهُّز ذَاكِرَتي الَتي نَبَتَت عَلىٰ خُبزِ الجِراح
مَا زِلتُ وَحدي
فِي دُروبِ الليِّلِ
أنتَظرُ النُجُومَ تَحفُّني بِنَشيدِ الغَرَام
فَلا أرىٰ إلا الكِلابَ أَوِ النُبَاح
يَا رَبِّ
هَل ذَنبي عَظيمٌ كَي أذُوقَ المُّر ؟
لَا أَملٌ يُمنّيني
إذا عَصَفَت بِأعمَاقي الرِّيَاح ؟
1
وَقَد تاهَ مَابين القَطعِ والطَعنِ
خَيطُ دِمَائَهِ مُلَوِّثُ البَدَنِ
لاهثً يَرجو نَفاذ سَيّلهِ
مَا بِحّيلَةٍ وسَطَ فِكرٍ تَعفَنِ
1
وَهجُ اللَيَّالي إذَا مَا الحُزنُ يُبدِيهِ
أمْ طَيفُ جَنَّةَ بِتُّ اللَيّلَ أحكِيهِ
جَنَّاتُ عَدنٍ أَمِ الجَنَّاتُ يَا وَطَني
تَنأىٰ بَعيدًا تُزِيدُ الجُرحَ تَكوِيهِ
فَكَيفَ كَيفَ أُدارِي الجَرحَ أُخفيهِ
ذَا قَلبُهَا أَم تُراهُ البَحر فِي غَضَبٍ
يَحكِي المَواجِعَ إذ طَالَت لَيَاليهِ
لٰكِني صَامت ،
هٰذا هوَ عَيبي الأزَلي
صَامت
مُنتَصرًا أم مَهزومًا
ثَابتًا أم مُتزَعزعًا
قَلقًا أم مُستمرًا
أنَا صَامت دَائمًا
حَبيبَتي كُتِبَتْ
بِمَاءِ اللَازُورد
مِنَ البَشَر
حَبيبَتي مِثلَ اختصَارٍ لِلغيُوم
أتُرَاهُ يَشرَحُهَا المَطَر ؟
إلٰهِي
لَستُ أَدرِي مَا أُرِيد
وَلَا عَمَّ تَبحَثُ عُيُونِي المُتعَبَة
وَلِمَ أصبَحَ هٰذا القَلبُ حَزينًا
1
يَا لَيلُ ، هَل تُنصِتُ لأنّاتِي
كَم خَبَأتُ وَجَعي فِي خَطَوَاتي ؟
أسِيرُ نَحوَ الصُبحِ مُنطَفئًا
كأنَ ضِيائِي مَاتَ فِي ذَاتي
يَا لَيلُ كَم مَرَّ مِن أحلَامِي
تَاهَت وَضَاعَت مِثلَ أيَامي
نَاديتُ ظِّلي فَلَم يُجِب صَوتي
وَظلَّ يَهرُبُ مِن مَلامي
يَا لَيلُ عَلمني مَتىٰ أنسىٰ ؟
وَكَيفَ أُخفِي الحُزنَ إن قَاسىٰ ؟
فَالعُمرُ يَمضي مِثلَ أُغنيَةٍ
حَزينَةِ النَغَمَاتِ وَالأنفاسِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لَا تَدَعْهُم يَنحَتونَني حَجَرًا
وَلَا تَدَعْهُم يَسكبُونَني نَهرًا
عِوَضًا عَن ذٰلك
إترُكنِي عَدَمًا
يَا هٰذهِ ، هٰذهِ رُوحِي
لَا تَسألينِي هَل تُحبُهُمَا ؟
عَيناكِ ، إنّي مِنهُمَا لَهُمَا
1
أنا انسانٌ مَفقُودٌ
لَا أعرِفُ فِي الأرضِ مَكاني
ضَيَعَني دَربي .. ضَيَعَني إسمي
ضَيَعَني عُنوَاني
تَارِيخي ! مَا لِي تَاريخٌ
إنّي نسيَانُ النسيَانِ
إنّي مرساةٌ لَا تَرسُو
جُرحٌ بِملامحِ إنسانِ
مَاذا أُعطيكِ أجِيبيني ؟
قَلَقي ؟ خَوفي ؟ غَثَيَاني ؟
مَاذا أُعطيكِ سوىٰ قَدرٍ
يَرقُصُ فِي كَف الشَيطانِ
أنَا ألفُ أُحبُكِ .. فأبتَعدي
عَني ، عَن نَاري وَدُخَاني
فَأنا لَا أملُكُ فِي الدُنيَا
إلَا عَينيكِ .. وَأحزَاني
كُلُّ جَرحٍ بِقَلبي رُحت أنشِدُهُ
كَعَازِفٍ فِي صَحَارىٰ اللَيِّلِ هَوَامِ
فَكَيفَ أَقتُلُ يَأسِي أَو أُرَاوِغُهُ
مَا دَامَ يَسكُنُ فِي رُوحِي وَأحْلَامِي ؟