فِي كُّل مأزِقٍ كُنتُ أميلُ عَليها
وَتَميلُ عَليّ ، هٰكذا كُنا نَقومُ
بِأصلَاحِ خَرابَنا
وَتَميلُ عَليّ ، هٰكذا كُنا نَقومُ
بِأصلَاحِ خَرابَنا
لَا شَيءَ بَعدَ الليِّلِ غَيرِي
إنَّ خَاصرةَ المَطافِ
تَهُّز ذَاكِرَتي الَتي نَبَتَت عَلىٰ خُبزِ الجِراح
مَا زِلتُ وَحدي
فِي دُروبِ الليِّلِ
أنتَظرُ النُجُومَ تَحفُّني بِنَشيدِ الغَرَام
فَلا أرىٰ إلا الكِلابَ أَوِ النُبَاح
يَا رَبِّ
هَل ذَنبي عَظيمٌ كَي أذُوقَ المُّر ؟
لَا أَملٌ يُمنّيني
إذا عَصَفَت بِأعمَاقي الرِّيَاح ؟
إنَّ خَاصرةَ المَطافِ
تَهُّز ذَاكِرَتي الَتي نَبَتَت عَلىٰ خُبزِ الجِراح
مَا زِلتُ وَحدي
فِي دُروبِ الليِّلِ
أنتَظرُ النُجُومَ تَحفُّني بِنَشيدِ الغَرَام
فَلا أرىٰ إلا الكِلابَ أَوِ النُبَاح
يَا رَبِّ
هَل ذَنبي عَظيمٌ كَي أذُوقَ المُّر ؟
لَا أَملٌ يُمنّيني
إذا عَصَفَت بِأعمَاقي الرِّيَاح ؟
1
وَقَد تاهَ مَابين القَطعِ والطَعنِ
خَيطُ دِمَائَهِ مُلَوِّثُ البَدَنِ
لاهثً يَرجو نَفاذ سَيّلهِ
مَا بِحّيلَةٍ وسَطَ فِكرٍ تَعفَنِ
خَيطُ دِمَائَهِ مُلَوِّثُ البَدَنِ
لاهثً يَرجو نَفاذ سَيّلهِ
مَا بِحّيلَةٍ وسَطَ فِكرٍ تَعفَنِ
1
وَهجُ اللَيَّالي إذَا مَا الحُزنُ يُبدِيهِ
أمْ طَيفُ جَنَّةَ بِتُّ اللَيّلَ أحكِيهِ
جَنَّاتُ عَدنٍ أَمِ الجَنَّاتُ يَا وَطَني
تَنأىٰ بَعيدًا تُزِيدُ الجُرحَ تَكوِيهِ
فَكَيفَ كَيفَ أُدارِي الجَرحَ أُخفيهِ
ذَا قَلبُهَا أَم تُراهُ البَحر فِي غَضَبٍ
يَحكِي المَواجِعَ إذ طَالَت لَيَاليهِ
أمْ طَيفُ جَنَّةَ بِتُّ اللَيّلَ أحكِيهِ
جَنَّاتُ عَدنٍ أَمِ الجَنَّاتُ يَا وَطَني
تَنأىٰ بَعيدًا تُزِيدُ الجُرحَ تَكوِيهِ
فَكَيفَ كَيفَ أُدارِي الجَرحَ أُخفيهِ
ذَا قَلبُهَا أَم تُراهُ البَحر فِي غَضَبٍ
يَحكِي المَواجِعَ إذ طَالَت لَيَاليهِ
لٰكِني صَامت ،
هٰذا هوَ عَيبي الأزَلي
صَامت
مُنتَصرًا أم مَهزومًا
ثَابتًا أم مُتزَعزعًا
قَلقًا أم مُستمرًا
أنَا صَامت دَائمًا
هٰذا هوَ عَيبي الأزَلي
صَامت
مُنتَصرًا أم مَهزومًا
ثَابتًا أم مُتزَعزعًا
قَلقًا أم مُستمرًا
أنَا صَامت دَائمًا
حَبيبَتي كُتِبَتْ
بِمَاءِ اللَازُورد
مِنَ البَشَر
حَبيبَتي مِثلَ اختصَارٍ لِلغيُوم
أتُرَاهُ يَشرَحُهَا المَطَر ؟
بِمَاءِ اللَازُورد
مِنَ البَشَر
حَبيبَتي مِثلَ اختصَارٍ لِلغيُوم
أتُرَاهُ يَشرَحُهَا المَطَر ؟
رَثْ
حَبيبَتي كُتِبَتْ بِمَاءِ اللَازُورد مِنَ البَشَر حَبيبَتي مِثلَ اختصَارٍ لِلغيُوم أتُرَاهُ يَشرَحُهَا المَطَر ؟
مَاء اللازُورد : مَاءٌ أزرَق مِنَ الأحجَار الكَريمة
إلٰهِي
لَستُ أَدرِي مَا أُرِيد
وَلَا عَمَّ تَبحَثُ عُيُونِي المُتعَبَة
وَلِمَ أصبَحَ هٰذا القَلبُ حَزينًا
لَستُ أَدرِي مَا أُرِيد
وَلَا عَمَّ تَبحَثُ عُيُونِي المُتعَبَة
وَلِمَ أصبَحَ هٰذا القَلبُ حَزينًا
1
يَا لَيلُ ، هَل تُنصِتُ لأنّاتِي
كَم خَبَأتُ وَجَعي فِي خَطَوَاتي ؟
أسِيرُ نَحوَ الصُبحِ مُنطَفئًا
كأنَ ضِيائِي مَاتَ فِي ذَاتي
يَا لَيلُ كَم مَرَّ مِن أحلَامِي
تَاهَت وَضَاعَت مِثلَ أيَامي
نَاديتُ ظِّلي فَلَم يُجِب صَوتي
وَظلَّ يَهرُبُ مِن مَلامي
يَا لَيلُ عَلمني مَتىٰ أنسىٰ ؟
وَكَيفَ أُخفِي الحُزنَ إن قَاسىٰ ؟
فَالعُمرُ يَمضي مِثلَ أُغنيَةٍ
حَزينَةِ النَغَمَاتِ وَالأنفاسِ
كَم خَبَأتُ وَجَعي فِي خَطَوَاتي ؟
أسِيرُ نَحوَ الصُبحِ مُنطَفئًا
كأنَ ضِيائِي مَاتَ فِي ذَاتي
يَا لَيلُ كَم مَرَّ مِن أحلَامِي
تَاهَت وَضَاعَت مِثلَ أيَامي
نَاديتُ ظِّلي فَلَم يُجِب صَوتي
وَظلَّ يَهرُبُ مِن مَلامي
يَا لَيلُ عَلمني مَتىٰ أنسىٰ ؟
وَكَيفَ أُخفِي الحُزنَ إن قَاسىٰ ؟
فَالعُمرُ يَمضي مِثلَ أُغنيَةٍ
حَزينَةِ النَغَمَاتِ وَالأنفاسِ
لَا تَدَعْهُم يَنحَتونَني حَجَرًا
وَلَا تَدَعْهُم يَسكبُونَني نَهرًا
عِوَضًا عَن ذٰلك
إترُكنِي عَدَمًا
وَلَا تَدَعْهُم يَسكبُونَني نَهرًا
عِوَضًا عَن ذٰلك
إترُكنِي عَدَمًا
أنا انسانٌ مَفقُودٌ
لَا أعرِفُ فِي الأرضِ مَكاني
ضَيَعَني دَربي .. ضَيَعَني إسمي
ضَيَعَني عُنوَاني
تَارِيخي ! مَا لِي تَاريخٌ
إنّي نسيَانُ النسيَانِ
إنّي مرساةٌ لَا تَرسُو
جُرحٌ بِملامحِ إنسانِ
مَاذا أُعطيكِ أجِيبيني ؟
قَلَقي ؟ خَوفي ؟ غَثَيَاني ؟
مَاذا أُعطيكِ سوىٰ قَدرٍ
يَرقُصُ فِي كَف الشَيطانِ
أنَا ألفُ أُحبُكِ .. فأبتَعدي
عَني ، عَن نَاري وَدُخَاني
فَأنا لَا أملُكُ فِي الدُنيَا
إلَا عَينيكِ .. وَأحزَاني
لَا أعرِفُ فِي الأرضِ مَكاني
ضَيَعَني دَربي .. ضَيَعَني إسمي
ضَيَعَني عُنوَاني
تَارِيخي ! مَا لِي تَاريخٌ
إنّي نسيَانُ النسيَانِ
إنّي مرساةٌ لَا تَرسُو
جُرحٌ بِملامحِ إنسانِ
مَاذا أُعطيكِ أجِيبيني ؟
قَلَقي ؟ خَوفي ؟ غَثَيَاني ؟
مَاذا أُعطيكِ سوىٰ قَدرٍ
يَرقُصُ فِي كَف الشَيطانِ
أنَا ألفُ أُحبُكِ .. فأبتَعدي
عَني ، عَن نَاري وَدُخَاني
فَأنا لَا أملُكُ فِي الدُنيَا
إلَا عَينيكِ .. وَأحزَاني
كُلُّ جَرحٍ بِقَلبي رُحت أنشِدُهُ
كَعَازِفٍ فِي صَحَارىٰ اللَيِّلِ هَوَامِ
فَكَيفَ أَقتُلُ يَأسِي أَو أُرَاوِغُهُ
مَا دَامَ يَسكُنُ فِي رُوحِي وَأحْلَامِي ؟
كَعَازِفٍ فِي صَحَارىٰ اللَيِّلِ هَوَامِ
فَكَيفَ أَقتُلُ يَأسِي أَو أُرَاوِغُهُ
مَا دَامَ يَسكُنُ فِي رُوحِي وَأحْلَامِي ؟