أَبِيتُ اللَّيْلَ مُكْتَئِبًا
وَقَلْبِي فِي الْحَشَا يَجِفُ
فَنَوْمِي كُلُّهُ سَهَرٌ
وَعَيْشِي كُلُّهُ أَسَفُ
وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِي
وَحُزْنِي فَوْقَ مَا أَصِفُ
وَقَلْبِي فِي الْحَشَا يَجِفُ
فَنَوْمِي كُلُّهُ سَهَرٌ
وَعَيْشِي كُلُّهُ أَسَفُ
وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِي
وَحُزْنِي فَوْقَ مَا أَصِفُ
لَو كَانَ الرُجوعُ
إلىٰ رَحمكِ مُمكنًا
لَعدتُ طِفلًا صَغيرًا ..
يَغتَسلُ بِنَدمكِ ، وَيُولَدُ عَلىٰ طُهرِ رضاكِ ، لَا عَلىٰ دُنسِ خَيبَتُك
إلىٰ رَحمكِ مُمكنًا
لَعدتُ طِفلًا صَغيرًا ..
يَغتَسلُ بِنَدمكِ ، وَيُولَدُ عَلىٰ طُهرِ رضاكِ ، لَا عَلىٰ دُنسِ خَيبَتُك
كَان شعرُها
الأسودُ الطَويل
مُكوّماً الىٰ جانب رأسها
وقد غَطت بعضُ خُصلاته
خَدها الأيمن كأنه يَحرسُ وَجهَها
الذيّ لَم تُغيرهُ السِنين ..
الأسودُ الطَويل
مُكوّماً الىٰ جانب رأسها
وقد غَطت بعضُ خُصلاته
خَدها الأيمن كأنه يَحرسُ وَجهَها
الذيّ لَم تُغيرهُ السِنين ..
1
هَذا أَنا .. بجَميع أفكارِي
حُزني أَنا .. لَحني وَأوتَاري
إني أحُبكِ يَا مُعذّبَتي
وَأُحبُّ فِي عَينيكِ أسفاري
عَيناكِ مُلهِمتان لِي أبَدًا
فَصنعتُ مِن عينيكِ أشعَاري
إّني التجَأتُ إليكِ سَيدَتي
فَهواكِ يكتبُ كُلَّ أقدَاري
غَاباتُ صَدركِ كُلُّها ثمرٌ
عَشِقَت ثِمارُكِ لينَ مِنشاري
نارُ الهَوىٰ دَخلَت لِمَملكَتي
فَتَكَومَت نارٌ علىٰ نَارِ
أحرَقتُ كُلُّّ قَصائدِي غَضَبًا
وَنَسيتِ أحزَاني وأخبَاري
إنّي سئمتُ العَطفَ سَيدَتي
وَمَللتُ مِن قَلبي وأفكارِي
سافرتُ فِي عَينيكِ دونَ هُدىٰ
يَا لَيتني أستكمَلتُ مشوَاري
حتمًا أحبُكِ يَا مُرَاوِغَتي
فَهواكِ يكتُبُ كُلَّ أقداري
حُزني أَنا .. لَحني وَأوتَاري
إني أحُبكِ يَا مُعذّبَتي
وَأُحبُّ فِي عَينيكِ أسفاري
عَيناكِ مُلهِمتان لِي أبَدًا
فَصنعتُ مِن عينيكِ أشعَاري
إّني التجَأتُ إليكِ سَيدَتي
فَهواكِ يكتبُ كُلَّ أقدَاري
غَاباتُ صَدركِ كُلُّها ثمرٌ
عَشِقَت ثِمارُكِ لينَ مِنشاري
نارُ الهَوىٰ دَخلَت لِمَملكَتي
فَتَكَومَت نارٌ علىٰ نَارِ
أحرَقتُ كُلُّّ قَصائدِي غَضَبًا
وَنَسيتِ أحزَاني وأخبَاري
إنّي سئمتُ العَطفَ سَيدَتي
وَمَللتُ مِن قَلبي وأفكارِي
سافرتُ فِي عَينيكِ دونَ هُدىٰ
يَا لَيتني أستكمَلتُ مشوَاري
حتمًا أحبُكِ يَا مُرَاوِغَتي
فَهواكِ يكتُبُ كُلَّ أقداري
فِي كُّل مأزِقٍ كُنتُ أميلُ عَليها
وَتَميلُ عَليّ ، هٰكذا كُنا نَقومُ
بِأصلَاحِ خَرابَنا
وَتَميلُ عَليّ ، هٰكذا كُنا نَقومُ
بِأصلَاحِ خَرابَنا
لَا شَيءَ بَعدَ الليِّلِ غَيرِي
إنَّ خَاصرةَ المَطافِ
تَهُّز ذَاكِرَتي الَتي نَبَتَت عَلىٰ خُبزِ الجِراح
مَا زِلتُ وَحدي
فِي دُروبِ الليِّلِ
أنتَظرُ النُجُومَ تَحفُّني بِنَشيدِ الغَرَام
فَلا أرىٰ إلا الكِلابَ أَوِ النُبَاح
يَا رَبِّ
هَل ذَنبي عَظيمٌ كَي أذُوقَ المُّر ؟
لَا أَملٌ يُمنّيني
إذا عَصَفَت بِأعمَاقي الرِّيَاح ؟
إنَّ خَاصرةَ المَطافِ
تَهُّز ذَاكِرَتي الَتي نَبَتَت عَلىٰ خُبزِ الجِراح
مَا زِلتُ وَحدي
فِي دُروبِ الليِّلِ
أنتَظرُ النُجُومَ تَحفُّني بِنَشيدِ الغَرَام
فَلا أرىٰ إلا الكِلابَ أَوِ النُبَاح
يَا رَبِّ
هَل ذَنبي عَظيمٌ كَي أذُوقَ المُّر ؟
لَا أَملٌ يُمنّيني
إذا عَصَفَت بِأعمَاقي الرِّيَاح ؟
1
وَقَد تاهَ مَابين القَطعِ والطَعنِ
خَيطُ دِمَائَهِ مُلَوِّثُ البَدَنِ
لاهثً يَرجو نَفاذ سَيّلهِ
مَا بِحّيلَةٍ وسَطَ فِكرٍ تَعفَنِ
خَيطُ دِمَائَهِ مُلَوِّثُ البَدَنِ
لاهثً يَرجو نَفاذ سَيّلهِ
مَا بِحّيلَةٍ وسَطَ فِكرٍ تَعفَنِ
1
وَهجُ اللَيَّالي إذَا مَا الحُزنُ يُبدِيهِ
أمْ طَيفُ جَنَّةَ بِتُّ اللَيّلَ أحكِيهِ
جَنَّاتُ عَدنٍ أَمِ الجَنَّاتُ يَا وَطَني
تَنأىٰ بَعيدًا تُزِيدُ الجُرحَ تَكوِيهِ
فَكَيفَ كَيفَ أُدارِي الجَرحَ أُخفيهِ
ذَا قَلبُهَا أَم تُراهُ البَحر فِي غَضَبٍ
يَحكِي المَواجِعَ إذ طَالَت لَيَاليهِ
أمْ طَيفُ جَنَّةَ بِتُّ اللَيّلَ أحكِيهِ
جَنَّاتُ عَدنٍ أَمِ الجَنَّاتُ يَا وَطَني
تَنأىٰ بَعيدًا تُزِيدُ الجُرحَ تَكوِيهِ
فَكَيفَ كَيفَ أُدارِي الجَرحَ أُخفيهِ
ذَا قَلبُهَا أَم تُراهُ البَحر فِي غَضَبٍ
يَحكِي المَواجِعَ إذ طَالَت لَيَاليهِ