رَثْ
116 subscribers
97 photos
2 videos
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
Download Telegram
أَبِيتُ اللَّيْلَ مُكْتَئِبًا
وَقَلْبِي فِي الْحَشَا يَجِفُ
فَنَوْمِي كُلُّهُ سَهَرٌ
وَعَيْشِي كُلُّهُ أَسَفُ
وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِي
وَحُزْنِي فَوْقَ مَا أَصِفُ
وَالمَرءُ في حالِ التَيَقُّظِ هاجِعٌ
‏يَرنو إِلى الدُنيا بِمُقلَةِ حالِمِ
هَذا جَمَالُكِ بَازِغٌ بِجَلالهِ
رَثْ
هَذا جَمَالُكِ بَازِغٌ بِجَلالهِ
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
1
لَو كَانَ الرُجوعُ
إلىٰ رَحمكِ مُمكنًا
لَعدتُ طِفلًا صَغيرًا ..
يَغتَسلُ بِنَدمكِ ، وَيُولَدُ عَلىٰ طُهرِ رضاكِ ، لَا عَلىٰ دُنسِ خَيبَتُك
كَان شعرُها
الأسودُ الطَويل
مُكوّماً الىٰ جانب رأسها
وقد غَطت بعضُ خُصلاته
خَدها الأيمن كأنه يَحرسُ وَجهَها
الذيّ لَم تُغيرهُ السِنين ..
1
يُقاتُلنِي الليّلُ عَليكِ جدًا
هَذا أَنا .. بجَميع أفكارِي
حُزني أَنا .. لَحني وَأوتَاري
إني أحُبكِ يَا مُعذّبَتي
وَأُحبُّ فِي عَينيكِ أسفاري
عَيناكِ مُلهِمتان لِي أبَدًا
فَصنعتُ مِن عينيكِ أشعَاري
إّني التجَأتُ إليكِ سَيدَتي
فَهواكِ يكتبُ كُلَّ أقدَاري
غَاباتُ صَدركِ كُلُّها ثمرٌ
عَشِقَت ثِمارُكِ لينَ مِنشاري
نارُ الهَوىٰ دَخلَت لِمَملكَتي
فَتَكَومَت نارٌ علىٰ نَارِ
أحرَقتُ كُلُّّ قَصائدِي غَضَبًا
وَنَسيتِ أحزَاني وأخبَاري
إنّي سئمتُ العَطفَ سَيدَتي
وَمَللتُ مِن قَلبي وأفكارِي
سافرتُ فِي عَينيكِ دونَ هُدىٰ
يَا لَيتني أستكمَلتُ مشوَاري
حتمًا أحبُكِ يَا مُرَاوِغَتي
فَهواكِ يكتُبُ كُلَّ أقداري
للهِ دُرُّ تحَمُلي وَتَوَجُعي
يَا صَبرَ أيُوب المَغزُولُ فِي أضلُعِي
ولم يبقَ مِنّي غَيرُ قَلبٍ مُشَيِّعٍ
وعودٍ عَلى نابِ الزَمانِ صَليبُ
فِي كُّل مأزِقٍ كُنتُ أميلُ عَليها
وَتَميلُ عَليّ ، هٰكذا كُنا نَقومُ
بِأصلَاحِ خَرابَنا
لَا تَسأل اليَومَ عَمّا كَابَدَت كَبَدي
لَيتَ الرُوحَ وَلَيتَ الوُجودَ مَا خُلِقا
مَا كُنت أحسِبُ أنَّ طَرفًا نَاعِسًا
قَد يُورَثُ العَقلَ السَليّمَ جِنونَا
أمَامِي أنتِ
كَادَ المَاءَ يُسكُرنِي
لَا شَيءَ بَعدَ الليِّلِ غَيرِي
إنَّ خَاصرةَ المَطافِ
تَهُّز ذَاكِرَتي الَتي نَبَتَت عَلىٰ خُبزِ الجِراح
مَا زِلتُ وَحدي
فِي دُروبِ الليِّلِ
أنتَظرُ النُجُومَ تَحفُّني بِنَشيدِ الغَرَام
فَلا أرىٰ إلا الكِلابَ أَوِ النُبَاح
يَا رَبِّ
هَل ذَنبي عَظيمٌ كَي أذُوقَ المُّر ؟
لَا أَملٌ يُمنّيني
إذا عَصَفَت بِأعمَاقي الرِّيَاح ؟
1
وَقَد تاهَ مَابين القَطعِ والطَعنِ
خَيطُ دِمَائَهِ مُلَوِّثُ البَدَنِ
لاهثً يَرجو نَفاذ سَيّلهِ
مَا بِحّيلَةٍ وسَطَ فِكرٍ تَعفَنِ
1
وَهجُ اللَيَّالي إذَا مَا الحُزنُ يُبدِيهِ
أمْ طَيفُ جَنَّةَ بِتُّ اللَيّلَ أحكِيهِ
جَنَّاتُ عَدنٍ أَمِ الجَنَّاتُ يَا وَطَني
تَنأىٰ بَعيدًا تُزِيدُ الجُرحَ تَكوِيهِ
فَكَيفَ كَيفَ أُدارِي الجَرحَ أُخفيهِ
ذَا قَلبُهَا أَم تُراهُ البَحر فِي غَضَبٍ
يَحكِي المَواجِعَ إذ طَالَت لَيَاليهِ