تُذيقُني طَعمَ المِلالِ تَدلُّلًا
فَأذُوبُ بينَ دَلالِها وَمِلالِها
مَا ضَرَّ طَيفُ خَيالها لَو أنَّهُ ..
يَسخُو عَليّ وَلَو بِطَيفِ خَيالِهَا !
فَأذُوبُ بينَ دَلالِها وَمِلالِها
مَا ضَرَّ طَيفُ خَيالها لَو أنَّهُ ..
يَسخُو عَليّ وَلَو بِطَيفِ خَيالِهَا !
أحتاجُ يومًا يَنتهي
دُون أن احملَ منهُ شَيئًا
يَومٌ لَا يَتّصِل
بِالغَد وَلا بالأمس ..
اليَوم الخَالي
مِن الأشياء القديّمة
والوُجوه المُتكرّرة
إنّي قَدّ سَئمت
تَراكُم الأيَام عَليّ!
دُون أن احملَ منهُ شَيئًا
يَومٌ لَا يَتّصِل
بِالغَد وَلا بالأمس ..
اليَوم الخَالي
مِن الأشياء القديّمة
والوُجوه المُتكرّرة
إنّي قَدّ سَئمت
تَراكُم الأيَام عَليّ!
1
دَفاتِرُ عُمركِ
هَيا أحرقِيها
فَقد ضاعَ عُمرُكِ
مِثلي سُدىٰ
وَمَاذا سَيَفعلُ قلبٌ جَريح
رمتهُ عُيونُكِ
فأستُشْهِدَا
هَيا أحرقِيها
فَقد ضاعَ عُمرُكِ
مِثلي سُدىٰ
وَمَاذا سَيَفعلُ قلبٌ جَريح
رمتهُ عُيونُكِ
فأستُشْهِدَا
حَاولتُ وَصفكِ فأنتَشيتُ بِسَكرةٍ
أتُرَىٰ التَفكيرُ فِي هَواكِ حَرامُ ؟
أمضَيتُ لَيلي لَا أنَامُ وَلا أنا
يَقظٌ ، فَليّلُ المُغرَمينَ ضِرامُ
وَهواكِ يُشرقُ فِي الخَواطرِ وَالرؤىٰ
فَإذَا إلتَقيتُكِ فُسِّرَت أحَلامُ
وَأرىٰ الخيالَ يَهيمُ فيكِ تشوقًا
فَإذَا ابتسَمتِ تَوهَجَ الإلهامُ
الشعرُ يَنبعُ مِن عيُونكِ وَحدها
تُملِي العيُونُ فَتكتبُ الأقلامُ ..
أتُرَىٰ التَفكيرُ فِي هَواكِ حَرامُ ؟
أمضَيتُ لَيلي لَا أنَامُ وَلا أنا
يَقظٌ ، فَليّلُ المُغرَمينَ ضِرامُ
وَهواكِ يُشرقُ فِي الخَواطرِ وَالرؤىٰ
فَإذَا إلتَقيتُكِ فُسِّرَت أحَلامُ
وَأرىٰ الخيالَ يَهيمُ فيكِ تشوقًا
فَإذَا ابتسَمتِ تَوهَجَ الإلهامُ
الشعرُ يَنبعُ مِن عيُونكِ وَحدها
تُملِي العيُونُ فَتكتبُ الأقلامُ ..
أَبِيتُ اللَّيْلَ مُكْتَئِبًا
وَقَلْبِي فِي الْحَشَا يَجِفُ
فَنَوْمِي كُلُّهُ سَهَرٌ
وَعَيْشِي كُلُّهُ أَسَفُ
وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِي
وَحُزْنِي فَوْقَ مَا أَصِفُ
وَقَلْبِي فِي الْحَشَا يَجِفُ
فَنَوْمِي كُلُّهُ سَهَرٌ
وَعَيْشِي كُلُّهُ أَسَفُ
وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِي
وَحُزْنِي فَوْقَ مَا أَصِفُ
لَو كَانَ الرُجوعُ
إلىٰ رَحمكِ مُمكنًا
لَعدتُ طِفلًا صَغيرًا ..
يَغتَسلُ بِنَدمكِ ، وَيُولَدُ عَلىٰ طُهرِ رضاكِ ، لَا عَلىٰ دُنسِ خَيبَتُك
إلىٰ رَحمكِ مُمكنًا
لَعدتُ طِفلًا صَغيرًا ..
يَغتَسلُ بِنَدمكِ ، وَيُولَدُ عَلىٰ طُهرِ رضاكِ ، لَا عَلىٰ دُنسِ خَيبَتُك
كَان شعرُها
الأسودُ الطَويل
مُكوّماً الىٰ جانب رأسها
وقد غَطت بعضُ خُصلاته
خَدها الأيمن كأنه يَحرسُ وَجهَها
الذيّ لَم تُغيرهُ السِنين ..
الأسودُ الطَويل
مُكوّماً الىٰ جانب رأسها
وقد غَطت بعضُ خُصلاته
خَدها الأيمن كأنه يَحرسُ وَجهَها
الذيّ لَم تُغيرهُ السِنين ..
1
هَذا أَنا .. بجَميع أفكارِي
حُزني أَنا .. لَحني وَأوتَاري
إني أحُبكِ يَا مُعذّبَتي
وَأُحبُّ فِي عَينيكِ أسفاري
عَيناكِ مُلهِمتان لِي أبَدًا
فَصنعتُ مِن عينيكِ أشعَاري
إّني التجَأتُ إليكِ سَيدَتي
فَهواكِ يكتبُ كُلَّ أقدَاري
غَاباتُ صَدركِ كُلُّها ثمرٌ
عَشِقَت ثِمارُكِ لينَ مِنشاري
نارُ الهَوىٰ دَخلَت لِمَملكَتي
فَتَكَومَت نارٌ علىٰ نَارِ
أحرَقتُ كُلُّّ قَصائدِي غَضَبًا
وَنَسيتِ أحزَاني وأخبَاري
إنّي سئمتُ العَطفَ سَيدَتي
وَمَللتُ مِن قَلبي وأفكارِي
سافرتُ فِي عَينيكِ دونَ هُدىٰ
يَا لَيتني أستكمَلتُ مشوَاري
حتمًا أحبُكِ يَا مُرَاوِغَتي
فَهواكِ يكتُبُ كُلَّ أقداري
حُزني أَنا .. لَحني وَأوتَاري
إني أحُبكِ يَا مُعذّبَتي
وَأُحبُّ فِي عَينيكِ أسفاري
عَيناكِ مُلهِمتان لِي أبَدًا
فَصنعتُ مِن عينيكِ أشعَاري
إّني التجَأتُ إليكِ سَيدَتي
فَهواكِ يكتبُ كُلَّ أقدَاري
غَاباتُ صَدركِ كُلُّها ثمرٌ
عَشِقَت ثِمارُكِ لينَ مِنشاري
نارُ الهَوىٰ دَخلَت لِمَملكَتي
فَتَكَومَت نارٌ علىٰ نَارِ
أحرَقتُ كُلُّّ قَصائدِي غَضَبًا
وَنَسيتِ أحزَاني وأخبَاري
إنّي سئمتُ العَطفَ سَيدَتي
وَمَللتُ مِن قَلبي وأفكارِي
سافرتُ فِي عَينيكِ دونَ هُدىٰ
يَا لَيتني أستكمَلتُ مشوَاري
حتمًا أحبُكِ يَا مُرَاوِغَتي
فَهواكِ يكتُبُ كُلَّ أقداري