رَثْ
116 subscribers
97 photos
2 videos
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
Download Telegram
قُل لِلمَليحةِ فِي الخِمّارِ الأسوَدِ
مَاذا فعلتِ بزَاهدٍ مُتعبِّدِ ؟
قَدّ كَانَ شَمَرَّ لِلصَلاةِ قِيامَهُ
حَتىٰ وَقفتِ لَهُ بِبابِ المَسجِدِ
رُدِّي عَليهِ صَلاتَهُ وَصِيَامَهُ
لَا تَقتُليهِ بِحَقِ دينِ مُحَمَّدِ !
وأرفُضُ أَن يكونَ الحُبُّ
أيًا كانَ لِي سجنًا
وَمن أهوىٰ هُوَ السَّجان
أَنا يَا هَذِهِ إنسان
وأرفُضُ أَن ينالَ الحُبُّ
مِن حُرِّيَّةِ الإنسان
1
فِي ذِكرىٰ مَولدك الثَامِنَ عَشَر
أُحبُكِ
مَا لِي مِن طَريق
أ أسلُكُ طَريقًا ؟
غَيرَ طَريقكِ
وَأنا الَذي
مِن خُطىٰ هيَامكِ لَا يَفيق
سَجينٌ أَنا ، لَا أعلَمُ
سُجنتُ بِعَينكِ
أَم بأماني كَانتَ عَنكِ
مُستَحيلَةُ التَحقيق
سُجنتُ بكِ كَطائرٍ
ريشُهُ نُتِفَ
وَعَجزَ عَن التَحليق
أُحبُكِ
ثَمانِ عَشَرَ مرَةً
بِعُمقِ عُمرِ بَحركِ
أَنا الغَريق
حَبيبُ بَدرٍ أَنا
يرتَادُ سَمائي دَومَهُ
يَجُرّ لَيلًا كامِلًا
يُلهِمُ بِي الىٰ التَحديق
كُلُّ عامٍ وَأَنا
سَماءٌ بِحضّرَةِ البدرِ تَليق
1
مَا زِلتُ أبحثُ عَنك بَينَ جَوانحي
أَ أَنا أضعتُكَ أم تُراكَ أضَعتَني ؟
فِي معصَم الأشوَاقِ دَقَّت سَاعةٌ
مَا حيلَتي ؟ فَارقتني فأرَقتَني
تُذيقُني طَعمَ المِلالِ تَدلُّلًا
فَأذُوبُ بينَ دَلالِها وَمِلالِها
مَا ضَرَّ طَيفُ خَيالها لَو أنَّهُ ..
يَسخُو عَليّ وَلَو بِطَيفِ خَيالِهَا !
أحتاجُ يومًا يَنتهي
دُون أن احملَ منهُ شَيئًا
يَومٌ لَا يَتّصِل
بِالغَد وَلا بالأمس ..
اليَوم الخَالي
مِن الأشياء القديّمة
والوُجوه المُتكرّرة
إنّي قَدّ سَئمت
تَراكُم الأيَام عَليّ!
1
دَفاتِرُ عُمركِ
هَيا أحرقِيها
فَقد ضاعَ عُمرُكِ
مِثلي سُدىٰ
وَمَاذا سَيَفعلُ قلبٌ جَريح
رمتهُ عُيونُكِ
فأستُشْهِدَا
حتى وإن طالَ الرَحيل بِنا، فَلي موعدٌ معك
ولو بعدَ الآفاق
1
مَهلًا يَا صَغيرَةُ إنَني
مَطَري غَزيرٌ وَالمِظَلَة لَا تَقِي
مُهجَتِي ضِدٌّ يُحَارِبُنِي
أَنا مِني كَيفَ أحتَرسُ ؟
1
حَاولتُ وَصفكِ فأنتَشيتُ بِسَكرةٍ
أتُرَىٰ التَفكيرُ فِي هَواكِ حَرامُ ؟
أمضَيتُ لَيلي لَا أنَامُ وَلا أنا
يَقظٌ ، فَليّلُ المُغرَمينَ ضِرامُ
وَهواكِ يُشرقُ فِي الخَواطرِ وَالرؤىٰ
فَإذَا إلتَقيتُكِ فُسِّرَت أحَلامُ
وَأرىٰ الخيالَ يَهيمُ فيكِ تشوقًا
فَإذَا ابتسَمتِ تَوهَجَ الإلهامُ
الشعرُ يَنبعُ مِن عيُونكِ وَحدها
تُملِي العيُونُ فَتكتبُ الأقلامُ ..
أَضنَيتَني بَالهَجرِ مَا أظلَمَك !
فَأرحَم عَسىٰ الرَحمٰن أَن يَرحَمَك
أَبِيتُ اللَّيْلَ مُكْتَئِبًا
وَقَلْبِي فِي الْحَشَا يَجِفُ
فَنَوْمِي كُلُّهُ سَهَرٌ
وَعَيْشِي كُلُّهُ أَسَفُ
وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِي
وَحُزْنِي فَوْقَ مَا أَصِفُ
وَالمَرءُ في حالِ التَيَقُّظِ هاجِعٌ
‏يَرنو إِلى الدُنيا بِمُقلَةِ حالِمِ
هَذا جَمَالُكِ بَازِغٌ بِجَلالهِ
رَثْ
هَذا جَمَالُكِ بَازِغٌ بِجَلالهِ
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
1
لَو كَانَ الرُجوعُ
إلىٰ رَحمكِ مُمكنًا
لَعدتُ طِفلًا صَغيرًا ..
يَغتَسلُ بِنَدمكِ ، وَيُولَدُ عَلىٰ طُهرِ رضاكِ ، لَا عَلىٰ دُنسِ خَيبَتُك
كَان شعرُها
الأسودُ الطَويل
مُكوّماً الىٰ جانب رأسها
وقد غَطت بعضُ خُصلاته
خَدها الأيمن كأنه يَحرسُ وَجهَها
الذيّ لَم تُغيرهُ السِنين ..
1