رَثْ
116 subscribers
97 photos
2 videos
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
Download Telegram
وإذَا بِمَن قَصَدَ التَباعُدَ عِنوَةً
قَدّ عادَ مَن بَعدِ التَّباعُدِ خائِبُ !
فَسَألتهُ : أفصِح عَليَّ مُعذِّبي ؟
أتحُبُني ؟ أم كَانَ حُبُّكَ كَاذِبُ ؟
فَأجَابَني : أنْ لَم تُعَايش حَالَتي
فَدَع العِتابَ وَلَا تَلُومُ الغَائِبُ
إنْ لَم أُحِبُّكَ ، لَن تَراني مُطلَقًا
إنّي أتيتُكَ مِن دِيَاري هَارِبُ
واللهِ لَولَا الوَالدينَ وَحُكمُهم
مَا كنتُ عَن قَصدِ إبتعادِكَ رَاغِبُ
عُرفُ القَبائلُ قَدّ أَذَّلَ مَحَبَتي
فَالحُّبُ فِي عُرفِ القبَائلِ غَائِبُ
مَا عادَ للأيَام دُونَكَ صَفوةٌ
فَالوَجدُ مِن بعدِ التَصافِي نَائِبُ
خُذني بَعيدًا عَن قَوانين الوَرىٰ !
تِّه بِي رَجَوتُكَ كَي نَعيش حَبائِبُ
لَكن وَالدَتي
جَعلَتني صُندوقً خشبيًا
تُكَّدس الأحزَان فِيه
تُخبرني كُلَّ يَومٍ إنّي خَطيئة
وَإنّي مُخيب لِكُل ظنونِها
أخذَت مِني رُوحَ طفلٍ فِي طفُولَتي
ودَّنسَت عُمر شَبابي
غَدَوتُ مُتحَمِلًا ، مُتأمِلًا
إنّي البَارُ بِوالِدَيه
عَبَثًا أُحَاوِلُ أَن أُسَلّي خَافِقي
مَا عُدتُّ أُطفِئُهُ أَنا سَعَرتُهُ
أصلِحني وأصلِحهُ ، لِنَلتقي صَالحين🤔
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ضَاعَ الهَوىٰ
أمسيتُ جمرًا فِي جَوىٰ
فِي أَجفُني دَمعٌ إذا أنزَلتَهُ
الكَونَ إرتوىٰ
يَنتابُني حُزنً كَما حُزنُ الَذي
يَمكث مَريضًا إبنَهُ
وأحتَارَ فَي ثَمَن الدَوىٰ
فتشتُ نَفسي باحثًا عَن نَفسٍ
حُزنُهَا بِالسَعادَةِ مَا حَظىٰ
أيُهَا الشَاكي المُعذِّبُ نَفسهُ
أقصِر إنَّ شفائكَ الإقصَارُ
مَن ذا يُعيركَ أعيُنً تَبكي بِها
أرأيتَ عينً للبُكاءِ تُعَارُ ؟
وإذا نزلتَ بحيّيهِم إبكي دمً
حُزنً عليهِم إنَهُم أقمَارُ
فِي لَيالٍ كَتمَت سِرَّ الهَوىٰ
بِالدُجَىٰ لَولَا شُمُوسُ الغُرَرِ
مَالَ نَجمُ الكَأسِ فِيها وَهَوىٰ
مُستَقيمَ السَيرِ سعدَ الأثَرِ
حِينَ لذَّ النَومَ شَيئًا أَو كَما
هَجَمَ الصُبحُ هُجومَ الحَرَسِ
غَارَت الشُّهبُ بِنا أَو رُبَّما
أثَرَت فِينا عُيونُ النَرجِسِ
1
أشكُو الغَرَامَ وأنتَ عَني غَافِلُ
إنَّ الغَرَامَ إذَا تَحَكَمَ يَقتُلُ
يَا بَاخِلًا بِالوَصلِ أنتَ قَتَلتَني
وَمِنَ العَجَائِبِ أَن يُحَّبَ القَاتِلُ
أرضَىٰ فَيغضَبُ قَاتلِي فَتَعجَبُوا !
يَرضىٰ القَتيلُ وَ لَيسَ يَرضَىٰ القَاتِلُ
البَدرُ يَكمُلُ كُلَّ شَهرٍ مَرَةً
وَجَمَال وَجهكَ كُلَّ يَومٍ كَامِلُ
رَثْ
البَدرُ يَكمُلُ كُلَّ شَهرٍ مَرَةً
وَجَمَال وَجهكَ كُلَّ يَومٍ كَامِلُ
أَيَا بَدرً كَم سَرَّت عَليكَ نَواظِري
أَيَا غُصنً كَم نَاحَت عَليكَ بَلابِلُ
ويلٌ لِقاضي أرضٍ
مِن قَاضي سَبعِ سَمَاوَاتٍ !
ويحَهُ عِندَ يَوم الحَقِ
بِأي عَينٍ أمَامَ الإلٰه سَينظُرُ
بِيضٌ نَواعِمُ مَا هَمَمنَ بِريبَةٍ
كَظِبَاءِ مَكّةَ صَيدُهنَّ حَرَامُ
قُل لِلمَليحةِ فِي الخِمّارِ الأسوَدِ
مَاذا فعلتِ بزَاهدٍ مُتعبِّدِ ؟
قَدّ كَانَ شَمَرَّ لِلصَلاةِ قِيامَهُ
حَتىٰ وَقفتِ لَهُ بِبابِ المَسجِدِ
رُدِّي عَليهِ صَلاتَهُ وَصِيَامَهُ
لَا تَقتُليهِ بِحَقِ دينِ مُحَمَّدِ !
وأرفُضُ أَن يكونَ الحُبُّ
أيًا كانَ لِي سجنًا
وَمن أهوىٰ هُوَ السَّجان
أَنا يَا هَذِهِ إنسان
وأرفُضُ أَن ينالَ الحُبُّ
مِن حُرِّيَّةِ الإنسان
1
فِي ذِكرىٰ مَولدك الثَامِنَ عَشَر
أُحبُكِ
مَا لِي مِن طَريق
أ أسلُكُ طَريقًا ؟
غَيرَ طَريقكِ
وَأنا الَذي
مِن خُطىٰ هيَامكِ لَا يَفيق
سَجينٌ أَنا ، لَا أعلَمُ
سُجنتُ بِعَينكِ
أَم بأماني كَانتَ عَنكِ
مُستَحيلَةُ التَحقيق
سُجنتُ بكِ كَطائرٍ
ريشُهُ نُتِفَ
وَعَجزَ عَن التَحليق
أُحبُكِ
ثَمانِ عَشَرَ مرَةً
بِعُمقِ عُمرِ بَحركِ
أَنا الغَريق
حَبيبُ بَدرٍ أَنا
يرتَادُ سَمائي دَومَهُ
يَجُرّ لَيلًا كامِلًا
يُلهِمُ بِي الىٰ التَحديق
كُلُّ عامٍ وَأَنا
سَماءٌ بِحضّرَةِ البدرِ تَليق
1
مَا زِلتُ أبحثُ عَنك بَينَ جَوانحي
أَ أَنا أضعتُكَ أم تُراكَ أضَعتَني ؟
فِي معصَم الأشوَاقِ دَقَّت سَاعةٌ
مَا حيلَتي ؟ فَارقتني فأرَقتَني
تُذيقُني طَعمَ المِلالِ تَدلُّلًا
فَأذُوبُ بينَ دَلالِها وَمِلالِها
مَا ضَرَّ طَيفُ خَيالها لَو أنَّهُ ..
يَسخُو عَليّ وَلَو بِطَيفِ خَيالِهَا !
أحتاجُ يومًا يَنتهي
دُون أن احملَ منهُ شَيئًا
يَومٌ لَا يَتّصِل
بِالغَد وَلا بالأمس ..
اليَوم الخَالي
مِن الأشياء القديّمة
والوُجوه المُتكرّرة
إنّي قَدّ سَئمت
تَراكُم الأيَام عَليّ!
1
دَفاتِرُ عُمركِ
هَيا أحرقِيها
فَقد ضاعَ عُمرُكِ
مِثلي سُدىٰ
وَمَاذا سَيَفعلُ قلبٌ جَريح
رمتهُ عُيونُكِ
فأستُشْهِدَا