رَثْ
116 subscribers
97 photos
2 videos
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
Download Telegram
رَثْ
أقولُ وَقَد ناحَتْ بِقُربي حَمامَةٌ أيا جارَتا هَل تشعُرين بِحالي لَقد كُنتُ أولى مِنكِ بالدمعِ مُقلَةً ولكنَّ دَمعي في الحَوادثِ غالِ
مَعاذَ الهوىٰ،مَا ذُقتِ طَارقةَ النَوَىٰ
وَلا خَطَرت منكِ الهمُومِ بِبالِ
أتحملُ مَحزونَ الفُؤاد قوادمٌ
عَلىٰ غُصُنٍ نَائب المَسافَة عالِ ؟
أَيَا جَارةً مَا أنصَفَ الدَهرُ بَيننا
تَعالي أُقَاسُمكِ الهمُوم تَعالي
تَعالي تَرَي رُوحًا لَدي ضَعيفةً
تَردّدٌ فِي جسمٍ يُعَّذبُ بَالي
مَن ذَا يُبلغُهَا بأنّي مُتعَبُ؟
وَالشوقُ فِي جَنباتِ قَلبي يَلعَبُ
مَن ذَا يُبلغُهَا بِكُلِّ بساطةٍ
أنّي بدُونِ وُجودهَا أتعذّبُ
فِي مَوطني مَا بينَ أحبَابي هُنا
لَكنني مِن دُونِهَا أتغَرَبُ
بالرُغمِ مِن بُعدِ المسافةِ بينَنا
فأنَا إليها مِن يَديهَا أقرَبُ
يَا لَيتنا عَن كُلِّ عَينٍ نَختفي
وَيضُمُنَا دونَ الخلائقِ كَوكبُ
فِي البِلادِ العَربية
عندَما ترفضُ أن تولَدَ عبدًا
يَسْحَبُ الجرّاحُ رِجليكَ
فَتأتي مُرغمًا ... بِالقَيصرية
حاملًا حُريّةٌ فِي يدكَ اليُمنىٰ
وَفي اليُسرَىٰ .. وَصية
فَإذا عشتَ ، تَموت
حَسبَ قانُون السُكوت
بِاللهِ هَل مَا زَال مُضطَربًا ؟
أخشَىٰ عَليهِ نوبَة اليَأسِ
احسَاسهُ العَالِي سَيَقتُلهُ
خَوفي عَليهِ لَا عَلىٰ نَفسي
بَلغهُ إنّ الرِيّحَ قَد خَطَفَت
بنتًا عَلىٰ المِيناء يَعشَقُهَا
وَلّيَجتَر لِشوَاطئٍ أُخرىٰ
فَسَفيّنَتي بِيَديهِ أغرَقَها
وَمَا نَدمتُ بأنّي عِشتُ مُنفَرِدًا
ألقَىٰ السَّكينَةَ فِي رُوحِي وَفِي جَسَدي
حَفظتُ نَفسِي عَن قَولٍ يُكَدّرُهَا
وَصُنتهَا عَن جِدالِ البُغضِ والحَسَد
مَا عادَ صَوت ضَجيج النَّاسِ يُلفتُنِي
مَاذا سَينفَعُني لَو عشتُ للأَبدِ ؟
إنّي اكتَفَيتُ بِنَفسي فِي مَشاغِلها
يَكفي الَذي ضاعَ مِن عُمري بِلا رَشَدِ
زُرني قَليلًا فَالتزَاوُرُ رحمَةٌ
حَتىٰ وإن كانَ اللقاءُ قَليلا
مَن كانَ فِي دربِ المَحبَةِ صادقًا
لَن يَرتضي التَسويفَ والتأجّيلَا
لَا خيرَ فِي حُبٍ لمَحضِ رَسائلٍ
وَلتُعطني مِّما كتبتَ دَليلا
أحتاجُ أن ألقاكَ قلبي مُتعبٌ
وأنا أنتظَرتُكَ يَا حبيبُ طَويلا
أهجُر
قُصُورَ الذُّلِ لَو هيَ مِن ذَهَب
وَأسكُن
بُيوتَ العِّز لَو كَانَت خَراب
وإذَا بِمَن قَصَدَ التَباعُدَ عِنوَةً
قَدّ عادَ مَن بَعدِ التَّباعُدِ خائِبُ !
فَسَألتهُ : أفصِح عَليَّ مُعذِّبي ؟
أتحُبُني ؟ أم كَانَ حُبُّكَ كَاذِبُ ؟
فَأجَابَني : أنْ لَم تُعَايش حَالَتي
فَدَع العِتابَ وَلَا تَلُومُ الغَائِبُ
إنْ لَم أُحِبُّكَ ، لَن تَراني مُطلَقًا
إنّي أتيتُكَ مِن دِيَاري هَارِبُ
واللهِ لَولَا الوَالدينَ وَحُكمُهم
مَا كنتُ عَن قَصدِ إبتعادِكَ رَاغِبُ
عُرفُ القَبائلُ قَدّ أَذَّلَ مَحَبَتي
فَالحُّبُ فِي عُرفِ القبَائلِ غَائِبُ
مَا عادَ للأيَام دُونَكَ صَفوةٌ
فَالوَجدُ مِن بعدِ التَصافِي نَائِبُ
خُذني بَعيدًا عَن قَوانين الوَرىٰ !
تِّه بِي رَجَوتُكَ كَي نَعيش حَبائِبُ
لَكن وَالدَتي
جَعلَتني صُندوقً خشبيًا
تُكَّدس الأحزَان فِيه
تُخبرني كُلَّ يَومٍ إنّي خَطيئة
وَإنّي مُخيب لِكُل ظنونِها
أخذَت مِني رُوحَ طفلٍ فِي طفُولَتي
ودَّنسَت عُمر شَبابي
غَدَوتُ مُتحَمِلًا ، مُتأمِلًا
إنّي البَارُ بِوالِدَيه
عَبَثًا أُحَاوِلُ أَن أُسَلّي خَافِقي
مَا عُدتُّ أُطفِئُهُ أَنا سَعَرتُهُ
أصلِحني وأصلِحهُ ، لِنَلتقي صَالحين🤔
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ضَاعَ الهَوىٰ
أمسيتُ جمرًا فِي جَوىٰ
فِي أَجفُني دَمعٌ إذا أنزَلتَهُ
الكَونَ إرتوىٰ
يَنتابُني حُزنً كَما حُزنُ الَذي
يَمكث مَريضًا إبنَهُ
وأحتَارَ فَي ثَمَن الدَوىٰ
فتشتُ نَفسي باحثًا عَن نَفسٍ
حُزنُهَا بِالسَعادَةِ مَا حَظىٰ
أيُهَا الشَاكي المُعذِّبُ نَفسهُ
أقصِر إنَّ شفائكَ الإقصَارُ
مَن ذا يُعيركَ أعيُنً تَبكي بِها
أرأيتَ عينً للبُكاءِ تُعَارُ ؟
وإذا نزلتَ بحيّيهِم إبكي دمً
حُزنً عليهِم إنَهُم أقمَارُ
فِي لَيالٍ كَتمَت سِرَّ الهَوىٰ
بِالدُجَىٰ لَولَا شُمُوسُ الغُرَرِ
مَالَ نَجمُ الكَأسِ فِيها وَهَوىٰ
مُستَقيمَ السَيرِ سعدَ الأثَرِ
حِينَ لذَّ النَومَ شَيئًا أَو كَما
هَجَمَ الصُبحُ هُجومَ الحَرَسِ
غَارَت الشُّهبُ بِنا أَو رُبَّما
أثَرَت فِينا عُيونُ النَرجِسِ
1
أشكُو الغَرَامَ وأنتَ عَني غَافِلُ
إنَّ الغَرَامَ إذَا تَحَكَمَ يَقتُلُ
يَا بَاخِلًا بِالوَصلِ أنتَ قَتَلتَني
وَمِنَ العَجَائِبِ أَن يُحَّبَ القَاتِلُ
أرضَىٰ فَيغضَبُ قَاتلِي فَتَعجَبُوا !
يَرضىٰ القَتيلُ وَ لَيسَ يَرضَىٰ القَاتِلُ
البَدرُ يَكمُلُ كُلَّ شَهرٍ مَرَةً
وَجَمَال وَجهكَ كُلَّ يَومٍ كَامِلُ
رَثْ
البَدرُ يَكمُلُ كُلَّ شَهرٍ مَرَةً
وَجَمَال وَجهكَ كُلَّ يَومٍ كَامِلُ
أَيَا بَدرً كَم سَرَّت عَليكَ نَواظِري
أَيَا غُصنً كَم نَاحَت عَليكَ بَلابِلُ
ويلٌ لِقاضي أرضٍ
مِن قَاضي سَبعِ سَمَاوَاتٍ !
ويحَهُ عِندَ يَوم الحَقِ
بِأي عَينٍ أمَامَ الإلٰه سَينظُرُ
بِيضٌ نَواعِمُ مَا هَمَمنَ بِريبَةٍ
كَظِبَاءِ مَكّةَ صَيدُهنَّ حَرَامُ
قُل لِلمَليحةِ فِي الخِمّارِ الأسوَدِ
مَاذا فعلتِ بزَاهدٍ مُتعبِّدِ ؟
قَدّ كَانَ شَمَرَّ لِلصَلاةِ قِيامَهُ
حَتىٰ وَقفتِ لَهُ بِبابِ المَسجِدِ
رُدِّي عَليهِ صَلاتَهُ وَصِيَامَهُ
لَا تَقتُليهِ بِحَقِ دينِ مُحَمَّدِ !