أرىٰ قلبًا بِحُبكِ قَد تَمادىٰ
وَأسرفَ فِي مُعذِبهِ وِدادا
وَعقلًا ليسَ يَعقلُ فيكِ عُذلًا
كأنَ العقلَ قَدّ فَقدَ الرَشادا
وَنفسًا تشتهيكِ وَلا تُبَالي
صلاحًا كانَ ذلكَ أم فَسادا
وَروحًا لَم تَعُد تحتاجُ جسمًا
تريدُ الرُوحُ بالرُوحِ اتّحادا
وَعينًا كَم تَقرُّ بِكِ اقترابًا
وَعينًا لَا تُطيقُ لَكِ ابتعادا
وَجفنًا لَم يَعُد يهوىٰ رُقادا
وَأذنًا كلّما سمعت لكِ اسمًا
تَخيّلت المُنادي وَالمُنادىٰ
وَكفًا فيكِ كَم مَسحت دموعًا
وَكفًا فيكِ كَم سَفكت مدادا
إذا عشقَ الفؤاد ، فَكُّل جُزءٍ
بهذا الجِسم يتبّع الفؤادا
وَأسرفَ فِي مُعذِبهِ وِدادا
وَعقلًا ليسَ يَعقلُ فيكِ عُذلًا
كأنَ العقلَ قَدّ فَقدَ الرَشادا
وَنفسًا تشتهيكِ وَلا تُبَالي
صلاحًا كانَ ذلكَ أم فَسادا
وَروحًا لَم تَعُد تحتاجُ جسمًا
تريدُ الرُوحُ بالرُوحِ اتّحادا
وَعينًا كَم تَقرُّ بِكِ اقترابًا
وَعينًا لَا تُطيقُ لَكِ ابتعادا
وَجفنًا لَم يَعُد يهوىٰ رُقادا
وَأذنًا كلّما سمعت لكِ اسمًا
تَخيّلت المُنادي وَالمُنادىٰ
وَكفًا فيكِ كَم مَسحت دموعًا
وَكفًا فيكِ كَم سَفكت مدادا
إذا عشقَ الفؤاد ، فَكُّل جُزءٍ
بهذا الجِسم يتبّع الفؤادا
كَانَ اسمُهَا بِالحُبِ يَعبُرُ مَسمَعي
وَخَيَالُهَا بِالدفئِ يَملا أَضلُعِي
وَكَلامُهَا رَغمَ البُعادِ يَضُمنِي
ضَمًا أُلَاقِي فِيهِ كُلَّ تَمَتُّعي
كَانَت رَسائِلُهَا تَفوحُ بِعِطرِها
كَيفَ الشُعورُ إذا غَدَت يومًا مَعي ؟
لَا زَالَ عندِي للغَرامِ بقيّةٌ
وَالعَينُ مِن حَاجَاتِهَا لَم تَشبَعِ
وَخَيَالُهَا بِالدفئِ يَملا أَضلُعِي
وَكَلامُهَا رَغمَ البُعادِ يَضُمنِي
ضَمًا أُلَاقِي فِيهِ كُلَّ تَمَتُّعي
كَانَت رَسائِلُهَا تَفوحُ بِعِطرِها
كَيفَ الشُعورُ إذا غَدَت يومًا مَعي ؟
لَا زَالَ عندِي للغَرامِ بقيّةٌ
وَالعَينُ مِن حَاجَاتِهَا لَم تَشبَعِ
هيَّ الأقدارُ قد كتبت عَلينا
بِأني لا أراكَ ولا تراني
فما لُقياكَ شيءٌ مُستطاعٌ
ولا وَصلُ الأحبَّةِ في يميني
بِأني لا أراكَ ولا تراني
فما لُقياكَ شيءٌ مُستطاعٌ
ولا وَصلُ الأحبَّةِ في يميني
رَثْ
هيَّ الأقدارُ قد كتبت عَلينا بِأني لا أراكَ ولا تراني فما لُقياكَ شيءٌ مُستطاعٌ ولا وَصلُ الأحبَّةِ في يميني
ولكنّي أراكَ بكُلِ دَربٍ
ويَسبِقُني إليكَ مدى حَنيني
وأسمَعُ هَمسكَ الدافئ فَتصفو
بيَ الدُنيا وإنْ بَعُدَتْ سِنِيني
ويَسبِقُني إليكَ مدى حَنيني
وأسمَعُ هَمسكَ الدافئ فَتصفو
بيَ الدُنيا وإنْ بَعُدَتْ سِنِيني
قَضىٰ اللهُ إنّي مِنكِ ضامِنُ لَوعَةٍ
تَقضي الليَالي وَهيَ باقٍ مَقيمُها
أميلُ بقَلبي نَحوَكِ ثُمَ أردُّهُ
وأعذرُ نَفسي فِيكِ ثُمَ ألُومُها
تَقضي الليَالي وَهيَ باقٍ مَقيمُها
أميلُ بقَلبي نَحوَكِ ثُمَ أردُّهُ
وأعذرُ نَفسي فِيكِ ثُمَ ألُومُها
عَيناكِ نَيْسانانِ..كيفَ أنا
أغتالُ فِي عَينَيكِ نَيْسانا
قدرٌ عَلينا أن نَكونَ مَعًا
يَا حُلوَتي..رَغمَ الَذي كَانا
إنَ الحَديقةَ لَا خيارَ لَها
إنّ أطلعتْ وَرقًا وَأغصانا
هَذا الهَوىٰ ضوءٌ بِداخِلنا
وَرَفيقُنَا..وَرفيقُ نَجوانا
طفلٌ نُداريهِ وَنعبُدُهُ
مَهما بَكىٰ مَعنا..وأبكَانا
أحزَانُنا مِنهُ..ونسألهُ
لَو زَادَنا دَمعًا وأحزَانا
هَاتي يَديكِ..فأنتِ زنبِقَتي
وحَبيبَتي ، رَغم الَذي كَانا ..
أغتالُ فِي عَينَيكِ نَيْسانا
قدرٌ عَلينا أن نَكونَ مَعًا
يَا حُلوَتي..رَغمَ الَذي كَانا
إنَ الحَديقةَ لَا خيارَ لَها
إنّ أطلعتْ وَرقًا وَأغصانا
هَذا الهَوىٰ ضوءٌ بِداخِلنا
وَرَفيقُنَا..وَرفيقُ نَجوانا
طفلٌ نُداريهِ وَنعبُدُهُ
مَهما بَكىٰ مَعنا..وأبكَانا
أحزَانُنا مِنهُ..ونسألهُ
لَو زَادَنا دَمعًا وأحزَانا
هَاتي يَديكِ..فأنتِ زنبِقَتي
وحَبيبَتي ، رَغم الَذي كَانا ..
رَثْ
أقولُ وَقَد ناحَتْ بِقُربي حَمامَةٌ أيا جارَتا هَل تشعُرين بِحالي لَقد كُنتُ أولى مِنكِ بالدمعِ مُقلَةً ولكنَّ دَمعي في الحَوادثِ غالِ
مَعاذَ الهوىٰ،مَا ذُقتِ طَارقةَ النَوَىٰ
وَلا خَطَرت منكِ الهمُومِ بِبالِ
أتحملُ مَحزونَ الفُؤاد قوادمٌ
عَلىٰ غُصُنٍ نَائب المَسافَة عالِ ؟
أَيَا جَارةً مَا أنصَفَ الدَهرُ بَيننا
تَعالي أُقَاسُمكِ الهمُوم تَعالي
تَعالي تَرَي رُوحًا لَدي ضَعيفةً
تَردّدٌ فِي جسمٍ يُعَّذبُ بَالي
وَلا خَطَرت منكِ الهمُومِ بِبالِ
أتحملُ مَحزونَ الفُؤاد قوادمٌ
عَلىٰ غُصُنٍ نَائب المَسافَة عالِ ؟
أَيَا جَارةً مَا أنصَفَ الدَهرُ بَيننا
تَعالي أُقَاسُمكِ الهمُوم تَعالي
تَعالي تَرَي رُوحًا لَدي ضَعيفةً
تَردّدٌ فِي جسمٍ يُعَّذبُ بَالي
مَن ذَا يُبلغُهَا بأنّي مُتعَبُ؟
وَالشوقُ فِي جَنباتِ قَلبي يَلعَبُ
مَن ذَا يُبلغُهَا بِكُلِّ بساطةٍ
أنّي بدُونِ وُجودهَا أتعذّبُ
فِي مَوطني مَا بينَ أحبَابي هُنا
لَكنني مِن دُونِهَا أتغَرَبُ
بالرُغمِ مِن بُعدِ المسافةِ بينَنا
فأنَا إليها مِن يَديهَا أقرَبُ
يَا لَيتنا عَن كُلِّ عَينٍ نَختفي
وَيضُمُنَا دونَ الخلائقِ كَوكبُ
وَالشوقُ فِي جَنباتِ قَلبي يَلعَبُ
مَن ذَا يُبلغُهَا بِكُلِّ بساطةٍ
أنّي بدُونِ وُجودهَا أتعذّبُ
فِي مَوطني مَا بينَ أحبَابي هُنا
لَكنني مِن دُونِهَا أتغَرَبُ
بالرُغمِ مِن بُعدِ المسافةِ بينَنا
فأنَا إليها مِن يَديهَا أقرَبُ
يَا لَيتنا عَن كُلِّ عَينٍ نَختفي
وَيضُمُنَا دونَ الخلائقِ كَوكبُ
فِي البِلادِ العَربية
عندَما ترفضُ أن تولَدَ عبدًا
يَسْحَبُ الجرّاحُ رِجليكَ
فَتأتي مُرغمًا ... بِالقَيصرية
حاملًا حُريّةٌ فِي يدكَ اليُمنىٰ
وَفي اليُسرَىٰ .. وَصية
فَإذا عشتَ ، تَموت
حَسبَ قانُون السُكوت
عندَما ترفضُ أن تولَدَ عبدًا
يَسْحَبُ الجرّاحُ رِجليكَ
فَتأتي مُرغمًا ... بِالقَيصرية
حاملًا حُريّةٌ فِي يدكَ اليُمنىٰ
وَفي اليُسرَىٰ .. وَصية
فَإذا عشتَ ، تَموت
حَسبَ قانُون السُكوت
بِاللهِ هَل مَا زَال مُضطَربًا ؟
أخشَىٰ عَليهِ نوبَة اليَأسِ
احسَاسهُ العَالِي سَيَقتُلهُ
خَوفي عَليهِ لَا عَلىٰ نَفسي
بَلغهُ إنّ الرِيّحَ قَد خَطَفَت
بنتًا عَلىٰ المِيناء يَعشَقُهَا
وَلّيَجتَر لِشوَاطئٍ أُخرىٰ
فَسَفيّنَتي بِيَديهِ أغرَقَها
أخشَىٰ عَليهِ نوبَة اليَأسِ
احسَاسهُ العَالِي سَيَقتُلهُ
خَوفي عَليهِ لَا عَلىٰ نَفسي
بَلغهُ إنّ الرِيّحَ قَد خَطَفَت
بنتًا عَلىٰ المِيناء يَعشَقُهَا
وَلّيَجتَر لِشوَاطئٍ أُخرىٰ
فَسَفيّنَتي بِيَديهِ أغرَقَها
وَمَا نَدمتُ بأنّي عِشتُ مُنفَرِدًا
ألقَىٰ السَّكينَةَ فِي رُوحِي وَفِي جَسَدي
حَفظتُ نَفسِي عَن قَولٍ يُكَدّرُهَا
وَصُنتهَا عَن جِدالِ البُغضِ والحَسَد
مَا عادَ صَوت ضَجيج النَّاسِ يُلفتُنِي
مَاذا سَينفَعُني لَو عشتُ للأَبدِ ؟
إنّي اكتَفَيتُ بِنَفسي فِي مَشاغِلها
يَكفي الَذي ضاعَ مِن عُمري بِلا رَشَدِ
ألقَىٰ السَّكينَةَ فِي رُوحِي وَفِي جَسَدي
حَفظتُ نَفسِي عَن قَولٍ يُكَدّرُهَا
وَصُنتهَا عَن جِدالِ البُغضِ والحَسَد
مَا عادَ صَوت ضَجيج النَّاسِ يُلفتُنِي
مَاذا سَينفَعُني لَو عشتُ للأَبدِ ؟
إنّي اكتَفَيتُ بِنَفسي فِي مَشاغِلها
يَكفي الَذي ضاعَ مِن عُمري بِلا رَشَدِ
زُرني قَليلًا فَالتزَاوُرُ رحمَةٌ
حَتىٰ وإن كانَ اللقاءُ قَليلا
مَن كانَ فِي دربِ المَحبَةِ صادقًا
لَن يَرتضي التَسويفَ والتأجّيلَا
لَا خيرَ فِي حُبٍ لمَحضِ رَسائلٍ
وَلتُعطني مِّما كتبتَ دَليلا
أحتاجُ أن ألقاكَ قلبي مُتعبٌ
وأنا أنتظَرتُكَ يَا حبيبُ طَويلا
حَتىٰ وإن كانَ اللقاءُ قَليلا
مَن كانَ فِي دربِ المَحبَةِ صادقًا
لَن يَرتضي التَسويفَ والتأجّيلَا
لَا خيرَ فِي حُبٍ لمَحضِ رَسائلٍ
وَلتُعطني مِّما كتبتَ دَليلا
أحتاجُ أن ألقاكَ قلبي مُتعبٌ
وأنا أنتظَرتُكَ يَا حبيبُ طَويلا
وإذَا بِمَن قَصَدَ التَباعُدَ عِنوَةً
قَدّ عادَ مَن بَعدِ التَّباعُدِ خائِبُ !
فَسَألتهُ : أفصِح عَليَّ مُعذِّبي ؟
أتحُبُني ؟ أم كَانَ حُبُّكَ كَاذِبُ ؟
فَأجَابَني : أنْ لَم تُعَايش حَالَتي
فَدَع العِتابَ وَلَا تَلُومُ الغَائِبُ
إنْ لَم أُحِبُّكَ ، لَن تَراني مُطلَقًا
إنّي أتيتُكَ مِن دِيَاري هَارِبُ
واللهِ لَولَا الوَالدينَ وَحُكمُهم
مَا كنتُ عَن قَصدِ إبتعادِكَ رَاغِبُ
عُرفُ القَبائلُ قَدّ أَذَّلَ مَحَبَتي
فَالحُّبُ فِي عُرفِ القبَائلِ غَائِبُ
مَا عادَ للأيَام دُونَكَ صَفوةٌ
فَالوَجدُ مِن بعدِ التَصافِي نَائِبُ
خُذني بَعيدًا عَن قَوانين الوَرىٰ !
تِّه بِي رَجَوتُكَ كَي نَعيش حَبائِبُ
قَدّ عادَ مَن بَعدِ التَّباعُدِ خائِبُ !
فَسَألتهُ : أفصِح عَليَّ مُعذِّبي ؟
أتحُبُني ؟ أم كَانَ حُبُّكَ كَاذِبُ ؟
فَأجَابَني : أنْ لَم تُعَايش حَالَتي
فَدَع العِتابَ وَلَا تَلُومُ الغَائِبُ
إنْ لَم أُحِبُّكَ ، لَن تَراني مُطلَقًا
إنّي أتيتُكَ مِن دِيَاري هَارِبُ
واللهِ لَولَا الوَالدينَ وَحُكمُهم
مَا كنتُ عَن قَصدِ إبتعادِكَ رَاغِبُ
عُرفُ القَبائلُ قَدّ أَذَّلَ مَحَبَتي
فَالحُّبُ فِي عُرفِ القبَائلِ غَائِبُ
مَا عادَ للأيَام دُونَكَ صَفوةٌ
فَالوَجدُ مِن بعدِ التَصافِي نَائِبُ
خُذني بَعيدًا عَن قَوانين الوَرىٰ !
تِّه بِي رَجَوتُكَ كَي نَعيش حَبائِبُ
لَكن وَالدَتي
جَعلَتني صُندوقً خشبيًا
تُكَّدس الأحزَان فِيه
تُخبرني كُلَّ يَومٍ إنّي خَطيئة
وَإنّي مُخيب لِكُل ظنونِها
أخذَت مِني رُوحَ طفلٍ فِي طفُولَتي
ودَّنسَت عُمر شَبابي
غَدَوتُ مُتحَمِلًا ، مُتأمِلًا
إنّي البَارُ بِوالِدَيه
جَعلَتني صُندوقً خشبيًا
تُكَّدس الأحزَان فِيه
تُخبرني كُلَّ يَومٍ إنّي خَطيئة
وَإنّي مُخيب لِكُل ظنونِها
أخذَت مِني رُوحَ طفلٍ فِي طفُولَتي
ودَّنسَت عُمر شَبابي
غَدَوتُ مُتحَمِلًا ، مُتأمِلًا
إنّي البَارُ بِوالِدَيه