رَثْ
116 subscribers
97 photos
2 videos
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
Download Telegram
عامٌ مَضىٰ ، وَبقيتِ غاليَةً
لَا هُنتِ أنتِ وَلَا الهَوىٰ هَانا ..
إني أُحبّكِ .. كيفَ يُمكنني ؟
أن أَشعلَ التاريخَ نيرَانا
وبهِ مَعابدُنا ، جَرائدُنا
أقداحُ قَهوَتِنا ، زَوايانا
طفلينِ كُنا .. فِي تَصرُفنا
وَغرورِنا ، وضلالِ دَعوانا
كَلماتُنَا الرَعناءُ .. مُضحكةٌ
مَا كانَ أغباها .. وَأغبانا
فَلَكَم ذهبتِ وأنتِ غاضبةٌ
وَلَكَم قَسوتُ عليكِ أحيانا ..
ولرُبَما أنقطعَت هدايانا
مَهما غَلَونا فِي عداوَتِنا
فَالحُب أكبرُ مِن خَطايانا
"دَعجائِي أنتِ"
2
سَأُعطيكِ الرِضا وأَموتُ غَمًّا
وأَسكُتُ لا أَغُمُّكِ بِالعِتابِ
عَهِدتكِ مرّةً تنوينَ وَصلي
وأنتِ اليوم تَهوينَ إجتنَابي
وَغَيَّركِ الزَمانُ وَكُلُّ شَيءٍ
يصيرُ إلى التَغَيُّر وَالذَهاب
فَإن كانَ الصَوابُ لَدَيكِ هَجري
فَعَمّاكِ الإِلَهُ عَن الصَوابِ
فِي حُلكَةِ هَذا اللَيِّلِ
نَجمتَان تَلتَمِعانِ فَحَسب
أرجُوكِ لَا تَرمشِي ؟
وَلَستُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإنَّني
عَلَىٰ كُلِّ مَا ألقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَستُ لغَير اللهِ أشكُو مُلمَّتِي
أَيُشكَىٰ لِذِي عَجزٍ وَيترُكُ قَادِرُ ؟
يُقدّرُها فَأعلَمُ إِنها
سَتأتي بِخَيرٍ إذ تَطيب الأَواخرُ
"أنا عَبدُكَ المُحتاج منكَ إعانةً
وأنتَ الذِي تُقضَىٰ إليهِ المَصائِرُ"
وَقامَت تُريني البَدرَ حِينَ طلوعِهِ
وَفِي وَجهِهَا شُغلٌ عَن البَدرِ شاغِلُ
يَا لَيلُ طُل لَا أشتَهي
إلا بِوَصلٍ قِصَرَك
لَو بَاتَ عندِي قمَري
مَا بُتُّ أرعىٰ قمَرَك
يَا لَيلُ خَبِّر أنَني
ألتَذُّ عَنهُ خبَرَك
باللهِ قُل لِي هَل وَفىٰ ؟
فَقَالَ لَا بَل غدَرَك
فَقدتُ نَفسي لَما صرتُ أتبَعُها
فَعظَّمَ اللهُ أجرِي فِي الذي فُقدا
رَثْ
يَا لَيلُ هيَّجتَ اشواقٌ أُدَاريها
فَسِّل بِها البَدرُ إنَّ البَدرَ يَدريهَا
أرىٰ قلبًا بِحُبكِ قَد تَمادىٰ
وَأسرفَ فِي مُعذِبهِ وِدادا
وَعقلًا ليسَ يَعقلُ فيكِ عُذلًا
كأنَ العقلَ قَدّ فَقدَ الرَشادا
وَنفسًا تشتهيكِ وَلا تُبَالي
صلاحًا كانَ ذلكَ أم فَسادا
وَروحًا لَم تَعُد تحتاجُ جسمًا
تريدُ الرُوحُ بالرُوحِ اتّحادا
وَعينًا كَم تَقرُّ بِكِ اقترابًا
وَعينًا لَا تُطيقُ لَكِ ابتعادا
وَجفنًا لَم يَعُد يهوىٰ رُقادا
وَأذنًا كلّما سمعت لكِ اسمًا
تَخيّلت المُنادي وَالمُنادىٰ
وَكفًا فيكِ كَم مَسحت دموعًا
وَكفًا فيكِ كَم سَفكت مدادا
إذا عشقَ الفؤاد ، فَكُّل جُزءٍ
بهذا الجِسم يتبّع الفؤادا
كَانَ اسمُهَا بِالحُبِ يَعبُرُ مَسمَعي
وَخَيَالُهَا بِالدفئِ يَملا أَضلُعِي
وَكَلامُهَا رَغمَ البُعادِ يَضُمنِي
ضَمًا أُلَاقِي فِيهِ كُلَّ تَمَتُّعي
كَانَت رَسائِلُهَا تَفوحُ بِعِطرِها
كَيفَ الشُعورُ إذا غَدَت يومًا مَعي ؟
لَا زَالَ عندِي للغَرامِ بقيّةٌ
وَالعَينُ مِن حَاجَاتِهَا لَم تَشبَعِ
هيَّ الأقدارُ قد كتبت عَلينا
بِأني لا أراكَ ولا تراني
فما لُقياكَ شيءٌ مُستطاعٌ
ولا وَصلُ الأحبَّةِ في يميني
رَثْ
هيَّ الأقدارُ قد كتبت عَلينا بِأني لا أراكَ ولا تراني فما لُقياكَ شيءٌ مُستطاعٌ ولا وَصلُ الأحبَّةِ في يميني
ولكنّي أراكَ بكُلِ دَربٍ
ويَسبِقُني إليكَ مدى حَنيني
وأسمَعُ هَمسكَ الدافئ فَتصفو
بيَ الدُنيا وإنْ بَعُدَتْ سِنِيني
قَضىٰ اللهُ إنّي مِنكِ ضامِنُ لَوعَةٍ
تَقضي الليَالي وَهيَ باقٍ مَقيمُها
أميلُ بقَلبي نَحوَكِ ثُمَ أردُّهُ
وأعذرُ نَفسي فِيكِ ثُمَ ألُومُها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَيناكِ نَيْسانانِ..كيفَ أنا
أغتالُ فِي عَينَيكِ نَيْسانا
قدرٌ عَلينا أن نَكونَ مَعًا
يَا حُلوَتي..رَغمَ الَذي كَانا
إنَ الحَديقةَ لَا خيارَ لَها
إنّ أطلعتْ وَرقًا وَأغصانا
هَذا الهَوىٰ ضوءٌ بِداخِلنا
وَرَفيقُنَا..وَرفيقُ نَجوانا
طفلٌ نُداريهِ وَنعبُدُهُ
مَهما بَكىٰ مَعنا..وأبكَانا
أحزَانُنا مِنهُ..ونسألهُ
لَو زَادَنا دَمعًا وأحزَانا
هَاتي يَديكِ..فأنتِ زنبِقَتي
وحَبيبَتي ، رَغم الَذي كَانا ..
رَثْ
أقولُ وَقَد ناحَتْ بِقُربي حَمامَةٌ أيا جارَتا هَل تشعُرين بِحالي لَقد كُنتُ أولى مِنكِ بالدمعِ مُقلَةً ولكنَّ دَمعي في الحَوادثِ غالِ
مَعاذَ الهوىٰ،مَا ذُقتِ طَارقةَ النَوَىٰ
وَلا خَطَرت منكِ الهمُومِ بِبالِ
أتحملُ مَحزونَ الفُؤاد قوادمٌ
عَلىٰ غُصُنٍ نَائب المَسافَة عالِ ؟
أَيَا جَارةً مَا أنصَفَ الدَهرُ بَيننا
تَعالي أُقَاسُمكِ الهمُوم تَعالي
تَعالي تَرَي رُوحًا لَدي ضَعيفةً
تَردّدٌ فِي جسمٍ يُعَّذبُ بَالي
مَن ذَا يُبلغُهَا بأنّي مُتعَبُ؟
وَالشوقُ فِي جَنباتِ قَلبي يَلعَبُ
مَن ذَا يُبلغُهَا بِكُلِّ بساطةٍ
أنّي بدُونِ وُجودهَا أتعذّبُ
فِي مَوطني مَا بينَ أحبَابي هُنا
لَكنني مِن دُونِهَا أتغَرَبُ
بالرُغمِ مِن بُعدِ المسافةِ بينَنا
فأنَا إليها مِن يَديهَا أقرَبُ
يَا لَيتنا عَن كُلِّ عَينٍ نَختفي
وَيضُمُنَا دونَ الخلائقِ كَوكبُ
فِي البِلادِ العَربية
عندَما ترفضُ أن تولَدَ عبدًا
يَسْحَبُ الجرّاحُ رِجليكَ
فَتأتي مُرغمًا ... بِالقَيصرية
حاملًا حُريّةٌ فِي يدكَ اليُمنىٰ
وَفي اليُسرَىٰ .. وَصية
فَإذا عشتَ ، تَموت
حَسبَ قانُون السُكوت
بِاللهِ هَل مَا زَال مُضطَربًا ؟
أخشَىٰ عَليهِ نوبَة اليَأسِ
احسَاسهُ العَالِي سَيَقتُلهُ
خَوفي عَليهِ لَا عَلىٰ نَفسي
بَلغهُ إنّ الرِيّحَ قَد خَطَفَت
بنتًا عَلىٰ المِيناء يَعشَقُهَا
وَلّيَجتَر لِشوَاطئٍ أُخرىٰ
فَسَفيّنَتي بِيَديهِ أغرَقَها