رَثْ
116 subscribers
97 photos
2 videos
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
Download Telegram
رَثْ
وظنَّ إني لَا أرعَىٰ مَودَتهِ
حَاشَاي مِن ظَنهِ هَذا وَحَاشاهُ
لا البَوحُ يُطفئُ ما في القَلبِ من
وَجعٍ، ولا الدُّموعُ تُسليني فَتنهَمِرُ
عَلقِتُ ما بَينَ كُتمانٍ يؤرقُني
وبينَ قَلبٍ من الخُذلانِ يَنصَهِرُ
هل هزمكَ الخوف ام أخافتك الهزائم؟
الرَماد نَفسه الَذي
أَكَل المَوتى
لَا يَتذَكر أيًا مِنهُم
وهَل تَظُنينَ إنَّ البُعدَ يَقتُلني
وإنَّ قَلبي لَا يقواكِ مُنفرِدَا ؟
أَنا التَلاشي وَاللاشَيءَ فَإنتَبهِ
أَنا الوُجودُ وَكُل النَاسِ لَا أحَدَا
رَثْ
وهَل تَظُنينَ إنَّ البُعدَ يَقتُلني وإنَّ قَلبي لَا يقواكِ مُنفرِدَا ؟ أَنا التَلاشي وَاللاشَيءَ فَإنتَبهِ أَنا الوُجودُ وَكُل النَاسِ لَا أحَدَا
النَاسُ انتِ وَكُل الناسِ لَا أحدَا
أنتِ الحَياةُ ونبضٌ فِي شَراييني !
قد كُنتُ قبلكِ أشعاري أُرَتبُها
يومَ اللُقا خجلًا تَاهت دواوِيني
‏”طريدٌ ولي مأوى، مُباحٌ ولي حِمى
‏وحيدٌ ولي صَحبٌ، غريبٌ ولي أهلُ”
ألا تعرف يا قُرّة العين
إنّ العاشقَ
يُصبح شاعرًا ؟
ألا تعرف
إنّ الهائم يُحالف جِنَّه
ويُصبح قَتيلًا ؟
ألا تعرف
إنّ الصبّ يغرق فِي نَفثاته
ويُصبح شهيدًا ؟
عامٌ مَضىٰ ، وَبقيتِ غاليَةً
لَا هُنتِ أنتِ وَلَا الهَوىٰ هَانا ..
إني أُحبّكِ .. كيفَ يُمكنني ؟
أن أَشعلَ التاريخَ نيرَانا
وبهِ مَعابدُنا ، جَرائدُنا
أقداحُ قَهوَتِنا ، زَوايانا
طفلينِ كُنا .. فِي تَصرُفنا
وَغرورِنا ، وضلالِ دَعوانا
كَلماتُنَا الرَعناءُ .. مُضحكةٌ
مَا كانَ أغباها .. وَأغبانا
فَلَكَم ذهبتِ وأنتِ غاضبةٌ
وَلَكَم قَسوتُ عليكِ أحيانا ..
ولرُبَما أنقطعَت هدايانا
مَهما غَلَونا فِي عداوَتِنا
فَالحُب أكبرُ مِن خَطايانا
"دَعجائِي أنتِ"
2
سَأُعطيكِ الرِضا وأَموتُ غَمًّا
وأَسكُتُ لا أَغُمُّكِ بِالعِتابِ
عَهِدتكِ مرّةً تنوينَ وَصلي
وأنتِ اليوم تَهوينَ إجتنَابي
وَغَيَّركِ الزَمانُ وَكُلُّ شَيءٍ
يصيرُ إلى التَغَيُّر وَالذَهاب
فَإن كانَ الصَوابُ لَدَيكِ هَجري
فَعَمّاكِ الإِلَهُ عَن الصَوابِ
فِي حُلكَةِ هَذا اللَيِّلِ
نَجمتَان تَلتَمِعانِ فَحَسب
أرجُوكِ لَا تَرمشِي ؟
وَلَستُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإنَّني
عَلَىٰ كُلِّ مَا ألقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَستُ لغَير اللهِ أشكُو مُلمَّتِي
أَيُشكَىٰ لِذِي عَجزٍ وَيترُكُ قَادِرُ ؟
يُقدّرُها فَأعلَمُ إِنها
سَتأتي بِخَيرٍ إذ تَطيب الأَواخرُ
"أنا عَبدُكَ المُحتاج منكَ إعانةً
وأنتَ الذِي تُقضَىٰ إليهِ المَصائِرُ"
وَقامَت تُريني البَدرَ حِينَ طلوعِهِ
وَفِي وَجهِهَا شُغلٌ عَن البَدرِ شاغِلُ
يَا لَيلُ طُل لَا أشتَهي
إلا بِوَصلٍ قِصَرَك
لَو بَاتَ عندِي قمَري
مَا بُتُّ أرعىٰ قمَرَك
يَا لَيلُ خَبِّر أنَني
ألتَذُّ عَنهُ خبَرَك
باللهِ قُل لِي هَل وَفىٰ ؟
فَقَالَ لَا بَل غدَرَك
فَقدتُ نَفسي لَما صرتُ أتبَعُها
فَعظَّمَ اللهُ أجرِي فِي الذي فُقدا
رَثْ
يَا لَيلُ هيَّجتَ اشواقٌ أُدَاريها
فَسِّل بِها البَدرُ إنَّ البَدرَ يَدريهَا
أرىٰ قلبًا بِحُبكِ قَد تَمادىٰ
وَأسرفَ فِي مُعذِبهِ وِدادا
وَعقلًا ليسَ يَعقلُ فيكِ عُذلًا
كأنَ العقلَ قَدّ فَقدَ الرَشادا
وَنفسًا تشتهيكِ وَلا تُبَالي
صلاحًا كانَ ذلكَ أم فَسادا
وَروحًا لَم تَعُد تحتاجُ جسمًا
تريدُ الرُوحُ بالرُوحِ اتّحادا
وَعينًا كَم تَقرُّ بِكِ اقترابًا
وَعينًا لَا تُطيقُ لَكِ ابتعادا
وَجفنًا لَم يَعُد يهوىٰ رُقادا
وَأذنًا كلّما سمعت لكِ اسمًا
تَخيّلت المُنادي وَالمُنادىٰ
وَكفًا فيكِ كَم مَسحت دموعًا
وَكفًا فيكِ كَم سَفكت مدادا
إذا عشقَ الفؤاد ، فَكُّل جُزءٍ
بهذا الجِسم يتبّع الفؤادا
كَانَ اسمُهَا بِالحُبِ يَعبُرُ مَسمَعي
وَخَيَالُهَا بِالدفئِ يَملا أَضلُعِي
وَكَلامُهَا رَغمَ البُعادِ يَضُمنِي
ضَمًا أُلَاقِي فِيهِ كُلَّ تَمَتُّعي
كَانَت رَسائِلُهَا تَفوحُ بِعِطرِها
كَيفَ الشُعورُ إذا غَدَت يومًا مَعي ؟
لَا زَالَ عندِي للغَرامِ بقيّةٌ
وَالعَينُ مِن حَاجَاتِهَا لَم تَشبَعِ