رَثْ
116 subscribers
97 photos
2 videos
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
Download Telegram
العينُ تبصرُ من تهوى وتَفقدُهُ
وناظرُ القلبِ لَا يَخلو من النَّظرِ
ان كانَ ليسَ مَعي فالذّكرُ منهُ مَعي
يراهُ قلبِي وإن قد غَاب عَن بصري
أُرَدُد فيكَ طولَ الليلِ فكري
فأبني ثم أهدمُ ثُمَ أَبني
لَعلي قَد أسأتُ ولَستُ أدِري ؟
فقُل لِي مَا الذي بُلّغتَ عَني
أدعَجي ؟
مَاذا أقُول لهُ لَو جَاءَ يسألني ؟
مَاذا أقُول ، إذا رَاحت أصابعهُ تُلملِم الليلَ
عَن شَعري وَترعاهُ ؟
كيفَ أسمَح أن يدنو بِمقعدِه
وَأن تنامَ عَلىٰ خصري ذِراعاهُ ؟
رَثْ
وَأن تنامَ عَلىٰ خصري ذِراعاهُ ؟
رَاغِبً يُخفِي مَا رَغَب
وظنَّ إني لَا أرعَىٰ مَودَتهِ
رَثْ
وظنَّ إني لَا أرعَىٰ مَودَتهِ
حَاشَاي مِن ظَنهِ هَذا وَحَاشاهُ
لا البَوحُ يُطفئُ ما في القَلبِ من
وَجعٍ، ولا الدُّموعُ تُسليني فَتنهَمِرُ
عَلقِتُ ما بَينَ كُتمانٍ يؤرقُني
وبينَ قَلبٍ من الخُذلانِ يَنصَهِرُ
هل هزمكَ الخوف ام أخافتك الهزائم؟
الرَماد نَفسه الَذي
أَكَل المَوتى
لَا يَتذَكر أيًا مِنهُم
وهَل تَظُنينَ إنَّ البُعدَ يَقتُلني
وإنَّ قَلبي لَا يقواكِ مُنفرِدَا ؟
أَنا التَلاشي وَاللاشَيءَ فَإنتَبهِ
أَنا الوُجودُ وَكُل النَاسِ لَا أحَدَا
رَثْ
وهَل تَظُنينَ إنَّ البُعدَ يَقتُلني وإنَّ قَلبي لَا يقواكِ مُنفرِدَا ؟ أَنا التَلاشي وَاللاشَيءَ فَإنتَبهِ أَنا الوُجودُ وَكُل النَاسِ لَا أحَدَا
النَاسُ انتِ وَكُل الناسِ لَا أحدَا
أنتِ الحَياةُ ونبضٌ فِي شَراييني !
قد كُنتُ قبلكِ أشعاري أُرَتبُها
يومَ اللُقا خجلًا تَاهت دواوِيني
‏”طريدٌ ولي مأوى، مُباحٌ ولي حِمى
‏وحيدٌ ولي صَحبٌ، غريبٌ ولي أهلُ”
ألا تعرف يا قُرّة العين
إنّ العاشقَ
يُصبح شاعرًا ؟
ألا تعرف
إنّ الهائم يُحالف جِنَّه
ويُصبح قَتيلًا ؟
ألا تعرف
إنّ الصبّ يغرق فِي نَفثاته
ويُصبح شهيدًا ؟
عامٌ مَضىٰ ، وَبقيتِ غاليَةً
لَا هُنتِ أنتِ وَلَا الهَوىٰ هَانا ..
إني أُحبّكِ .. كيفَ يُمكنني ؟
أن أَشعلَ التاريخَ نيرَانا
وبهِ مَعابدُنا ، جَرائدُنا
أقداحُ قَهوَتِنا ، زَوايانا
طفلينِ كُنا .. فِي تَصرُفنا
وَغرورِنا ، وضلالِ دَعوانا
كَلماتُنَا الرَعناءُ .. مُضحكةٌ
مَا كانَ أغباها .. وَأغبانا
فَلَكَم ذهبتِ وأنتِ غاضبةٌ
وَلَكَم قَسوتُ عليكِ أحيانا ..
ولرُبَما أنقطعَت هدايانا
مَهما غَلَونا فِي عداوَتِنا
فَالحُب أكبرُ مِن خَطايانا
"دَعجائِي أنتِ"
2
سَأُعطيكِ الرِضا وأَموتُ غَمًّا
وأَسكُتُ لا أَغُمُّكِ بِالعِتابِ
عَهِدتكِ مرّةً تنوينَ وَصلي
وأنتِ اليوم تَهوينَ إجتنَابي
وَغَيَّركِ الزَمانُ وَكُلُّ شَيءٍ
يصيرُ إلى التَغَيُّر وَالذَهاب
فَإن كانَ الصَوابُ لَدَيكِ هَجري
فَعَمّاكِ الإِلَهُ عَن الصَوابِ
فِي حُلكَةِ هَذا اللَيِّلِ
نَجمتَان تَلتَمِعانِ فَحَسب
أرجُوكِ لَا تَرمشِي ؟
وَلَستُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإنَّني
عَلَىٰ كُلِّ مَا ألقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَستُ لغَير اللهِ أشكُو مُلمَّتِي
أَيُشكَىٰ لِذِي عَجزٍ وَيترُكُ قَادِرُ ؟
يُقدّرُها فَأعلَمُ إِنها
سَتأتي بِخَيرٍ إذ تَطيب الأَواخرُ
"أنا عَبدُكَ المُحتاج منكَ إعانةً
وأنتَ الذِي تُقضَىٰ إليهِ المَصائِرُ"
وَقامَت تُريني البَدرَ حِينَ طلوعِهِ
وَفِي وَجهِهَا شُغلٌ عَن البَدرِ شاغِلُ