رَثْ
116 subscribers
97 photos
2 videos
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
Download Telegram
رَثْ
وَالشَوقُ أقتلهُ برؤيتّهَا
قَتلَ الظَمَا بِالبَارِدِ العَذْبِ
يَا لَيلُ هيَّجتَ اشواقٌ أُدَاريها
قَلبي يُحَدُثني بأنكَ مُتلفي
روحِي فِداكَ عرفتَ أَم لم تعرِفِ
لم أقضِ حقّ هواكَ إن كُنتُ الذي
أقضي فِيهِ أسىٰ وَمثلي مَن يَفي
مَا لي سوىٰ رُوحِي وباذل نفسهِ
في حُب مَن يهواهُ ليسَ بمُسرفِ
فأن رَضيت بها قد أسعفتَني
يَا خَيبَةَ المسعىٰ إن لَم تُسعفِ
لَا تَسقني مَاءَ الحَيَاةِ بِذلَّةٍ
بَل فَأسقني بِالعّز كَأسَ الحَنظَّلِ
العينُ تبصرُ من تهوى وتَفقدُهُ
وناظرُ القلبِ لَا يَخلو من النَّظرِ
ان كانَ ليسَ مَعي فالذّكرُ منهُ مَعي
يراهُ قلبِي وإن قد غَاب عَن بصري
أُرَدُد فيكَ طولَ الليلِ فكري
فأبني ثم أهدمُ ثُمَ أَبني
لَعلي قَد أسأتُ ولَستُ أدِري ؟
فقُل لِي مَا الذي بُلّغتَ عَني
أدعَجي ؟
مَاذا أقُول لهُ لَو جَاءَ يسألني ؟
مَاذا أقُول ، إذا رَاحت أصابعهُ تُلملِم الليلَ
عَن شَعري وَترعاهُ ؟
كيفَ أسمَح أن يدنو بِمقعدِه
وَأن تنامَ عَلىٰ خصري ذِراعاهُ ؟
رَثْ
وَأن تنامَ عَلىٰ خصري ذِراعاهُ ؟
رَاغِبً يُخفِي مَا رَغَب
وظنَّ إني لَا أرعَىٰ مَودَتهِ
رَثْ
وظنَّ إني لَا أرعَىٰ مَودَتهِ
حَاشَاي مِن ظَنهِ هَذا وَحَاشاهُ
لا البَوحُ يُطفئُ ما في القَلبِ من
وَجعٍ، ولا الدُّموعُ تُسليني فَتنهَمِرُ
عَلقِتُ ما بَينَ كُتمانٍ يؤرقُني
وبينَ قَلبٍ من الخُذلانِ يَنصَهِرُ
هل هزمكَ الخوف ام أخافتك الهزائم؟
الرَماد نَفسه الَذي
أَكَل المَوتى
لَا يَتذَكر أيًا مِنهُم
وهَل تَظُنينَ إنَّ البُعدَ يَقتُلني
وإنَّ قَلبي لَا يقواكِ مُنفرِدَا ؟
أَنا التَلاشي وَاللاشَيءَ فَإنتَبهِ
أَنا الوُجودُ وَكُل النَاسِ لَا أحَدَا
رَثْ
وهَل تَظُنينَ إنَّ البُعدَ يَقتُلني وإنَّ قَلبي لَا يقواكِ مُنفرِدَا ؟ أَنا التَلاشي وَاللاشَيءَ فَإنتَبهِ أَنا الوُجودُ وَكُل النَاسِ لَا أحَدَا
النَاسُ انتِ وَكُل الناسِ لَا أحدَا
أنتِ الحَياةُ ونبضٌ فِي شَراييني !
قد كُنتُ قبلكِ أشعاري أُرَتبُها
يومَ اللُقا خجلًا تَاهت دواوِيني
‏”طريدٌ ولي مأوى، مُباحٌ ولي حِمى
‏وحيدٌ ولي صَحبٌ، غريبٌ ولي أهلُ”
ألا تعرف يا قُرّة العين
إنّ العاشقَ
يُصبح شاعرًا ؟
ألا تعرف
إنّ الهائم يُحالف جِنَّه
ويُصبح قَتيلًا ؟
ألا تعرف
إنّ الصبّ يغرق فِي نَفثاته
ويُصبح شهيدًا ؟