قَلبي يُحَدُثني بأنكَ مُتلفي
روحِي فِداكَ عرفتَ أَم لم تعرِفِ
لم أقضِ حقّ هواكَ إن كُنتُ الذي
أقضي فِيهِ أسىٰ وَمثلي مَن يَفي
مَا لي سوىٰ رُوحِي وباذل نفسهِ
في حُب مَن يهواهُ ليسَ بمُسرفِ
فأن رَضيت بها قد أسعفتَني
يَا خَيبَةَ المسعىٰ إن لَم تُسعفِ
روحِي فِداكَ عرفتَ أَم لم تعرِفِ
لم أقضِ حقّ هواكَ إن كُنتُ الذي
أقضي فِيهِ أسىٰ وَمثلي مَن يَفي
مَا لي سوىٰ رُوحِي وباذل نفسهِ
في حُب مَن يهواهُ ليسَ بمُسرفِ
فأن رَضيت بها قد أسعفتَني
يَا خَيبَةَ المسعىٰ إن لَم تُسعفِ
العينُ تبصرُ من تهوى وتَفقدُهُ
وناظرُ القلبِ لَا يَخلو من النَّظرِ
ان كانَ ليسَ مَعي فالذّكرُ منهُ مَعي
يراهُ قلبِي وإن قد غَاب عَن بصري
وناظرُ القلبِ لَا يَخلو من النَّظرِ
ان كانَ ليسَ مَعي فالذّكرُ منهُ مَعي
يراهُ قلبِي وإن قد غَاب عَن بصري
أُرَدُد فيكَ طولَ الليلِ فكري
فأبني ثم أهدمُ ثُمَ أَبني
لَعلي قَد أسأتُ ولَستُ أدِري ؟
فقُل لِي مَا الذي بُلّغتَ عَني
أدعَجي ؟
فأبني ثم أهدمُ ثُمَ أَبني
لَعلي قَد أسأتُ ولَستُ أدِري ؟
فقُل لِي مَا الذي بُلّغتَ عَني
أدعَجي ؟
مَاذا أقُول لهُ لَو جَاءَ يسألني ؟
مَاذا أقُول ، إذا رَاحت أصابعهُ تُلملِم الليلَ
عَن شَعري وَترعاهُ ؟
كيفَ أسمَح أن يدنو بِمقعدِه
وَأن تنامَ عَلىٰ خصري ذِراعاهُ ؟
مَاذا أقُول ، إذا رَاحت أصابعهُ تُلملِم الليلَ
عَن شَعري وَترعاهُ ؟
كيفَ أسمَح أن يدنو بِمقعدِه
وَأن تنامَ عَلىٰ خصري ذِراعاهُ ؟
لا البَوحُ يُطفئُ ما في القَلبِ من
وَجعٍ، ولا الدُّموعُ تُسليني فَتنهَمِرُ
عَلقِتُ ما بَينَ كُتمانٍ يؤرقُني
وبينَ قَلبٍ من الخُذلانِ يَنصَهِرُ
وَجعٍ، ولا الدُّموعُ تُسليني فَتنهَمِرُ
عَلقِتُ ما بَينَ كُتمانٍ يؤرقُني
وبينَ قَلبٍ من الخُذلانِ يَنصَهِرُ
وهَل تَظُنينَ إنَّ البُعدَ يَقتُلني
وإنَّ قَلبي لَا يقواكِ مُنفرِدَا ؟
أَنا التَلاشي وَاللاشَيءَ فَإنتَبهِ
أَنا الوُجودُ وَكُل النَاسِ لَا أحَدَا
وإنَّ قَلبي لَا يقواكِ مُنفرِدَا ؟
أَنا التَلاشي وَاللاشَيءَ فَإنتَبهِ
أَنا الوُجودُ وَكُل النَاسِ لَا أحَدَا
رَثْ
وهَل تَظُنينَ إنَّ البُعدَ يَقتُلني وإنَّ قَلبي لَا يقواكِ مُنفرِدَا ؟ أَنا التَلاشي وَاللاشَيءَ فَإنتَبهِ أَنا الوُجودُ وَكُل النَاسِ لَا أحَدَا
النَاسُ انتِ وَكُل الناسِ لَا أحدَا
أنتِ الحَياةُ ونبضٌ فِي شَراييني !
قد كُنتُ قبلكِ أشعاري أُرَتبُها
يومَ اللُقا خجلًا تَاهت دواوِيني
أنتِ الحَياةُ ونبضٌ فِي شَراييني !
قد كُنتُ قبلكِ أشعاري أُرَتبُها
يومَ اللُقا خجلًا تَاهت دواوِيني
ألا تعرف يا قُرّة العين
إنّ العاشقَ
يُصبح شاعرًا ؟
ألا تعرف
إنّ الهائم يُحالف جِنَّه
ويُصبح قَتيلًا ؟
ألا تعرف
إنّ الصبّ يغرق فِي نَفثاته
ويُصبح شهيدًا ؟
إنّ العاشقَ
يُصبح شاعرًا ؟
ألا تعرف
إنّ الهائم يُحالف جِنَّه
ويُصبح قَتيلًا ؟
ألا تعرف
إنّ الصبّ يغرق فِي نَفثاته
ويُصبح شهيدًا ؟