العطرُ عطركَ وَالمَكانُ هوَ المَكان
وَاللحنُ نَفسُ اللحنِ
أسكرَنا وعَربَد في جونِحنا
فَذابتْ مُهجتانِ
لكنَّ شيئًا مِنْ رّحيقِ الأمسِ ضاع
أحلمٌ تَراجع! توبةٌ فَسُدَتْ! ضَميرٌ مات!
لَيلٌ في دروبِ اليَأسِ يّلتَهِمُ الشُعاع
وَالحُبُ في أعماقِنا
طِفلٌ تَشردَ كَالضياع
نَحيا الوداعَ ولم نَكنْ
يومًا نُفكِرُ في الوداعِ..
وَاللحنُ نَفسُ اللحنِ
أسكرَنا وعَربَد في جونِحنا
فَذابتْ مُهجتانِ
لكنَّ شيئًا مِنْ رّحيقِ الأمسِ ضاع
أحلمٌ تَراجع! توبةٌ فَسُدَتْ! ضَميرٌ مات!
لَيلٌ في دروبِ اليَأسِ يّلتَهِمُ الشُعاع
وَالحُبُ في أعماقِنا
طِفلٌ تَشردَ كَالضياع
نَحيا الوداعَ ولم نَكنْ
يومًا نُفكِرُ في الوداعِ..
أصغي إليه فلا أمل حديثهُ
أيَملّ قلبٌ نبضَه وصداهُ؟
إن قال أهلًا صبّ لي من روحِه
كأسًا من الأشواقِ ما أحلاهُ
عذب الطباعِ وإن يخالطنا الجفا
طمسَ التبسمُ مايخطُّ جفاهُ
أيَملّ قلبٌ نبضَه وصداهُ؟
إن قال أهلًا صبّ لي من روحِه
كأسًا من الأشواقِ ما أحلاهُ
عذب الطباعِ وإن يخالطنا الجفا
طمسَ التبسمُ مايخطُّ جفاهُ
يابَحرُ قُل لي مَتى الأمواج تَحملني
أنا الغَريبُ فَلا اهلًا ولا وطنُ
قَلبي هُنالكَ لم يبرح مَراتعهُ
والحالُ اني كما الأمواتِ لي بدنُ
أنا الغَريبُ فَلا اهلًا ولا وطنُ
قَلبي هُنالكَ لم يبرح مَراتعهُ
والحالُ اني كما الأمواتِ لي بدنُ
قَلبي يُحَدُثني بأنكَ مُتلفي
روحِي فِداكَ عرفتَ أَم لم تعرِفِ
لم أقضِ حقّ هواكَ إن كُنتُ الذي
أقضي فِيهِ أسىٰ وَمثلي مَن يَفي
مَا لي سوىٰ رُوحِي وباذل نفسهِ
في حُب مَن يهواهُ ليسَ بمُسرفِ
فأن رَضيت بها قد أسعفتَني
يَا خَيبَةَ المسعىٰ إن لَم تُسعفِ
روحِي فِداكَ عرفتَ أَم لم تعرِفِ
لم أقضِ حقّ هواكَ إن كُنتُ الذي
أقضي فِيهِ أسىٰ وَمثلي مَن يَفي
مَا لي سوىٰ رُوحِي وباذل نفسهِ
في حُب مَن يهواهُ ليسَ بمُسرفِ
فأن رَضيت بها قد أسعفتَني
يَا خَيبَةَ المسعىٰ إن لَم تُسعفِ
العينُ تبصرُ من تهوى وتَفقدُهُ
وناظرُ القلبِ لَا يَخلو من النَّظرِ
ان كانَ ليسَ مَعي فالذّكرُ منهُ مَعي
يراهُ قلبِي وإن قد غَاب عَن بصري
وناظرُ القلبِ لَا يَخلو من النَّظرِ
ان كانَ ليسَ مَعي فالذّكرُ منهُ مَعي
يراهُ قلبِي وإن قد غَاب عَن بصري
أُرَدُد فيكَ طولَ الليلِ فكري
فأبني ثم أهدمُ ثُمَ أَبني
لَعلي قَد أسأتُ ولَستُ أدِري ؟
فقُل لِي مَا الذي بُلّغتَ عَني
أدعَجي ؟
فأبني ثم أهدمُ ثُمَ أَبني
لَعلي قَد أسأتُ ولَستُ أدِري ؟
فقُل لِي مَا الذي بُلّغتَ عَني
أدعَجي ؟
مَاذا أقُول لهُ لَو جَاءَ يسألني ؟
مَاذا أقُول ، إذا رَاحت أصابعهُ تُلملِم الليلَ
عَن شَعري وَترعاهُ ؟
كيفَ أسمَح أن يدنو بِمقعدِه
وَأن تنامَ عَلىٰ خصري ذِراعاهُ ؟
مَاذا أقُول ، إذا رَاحت أصابعهُ تُلملِم الليلَ
عَن شَعري وَترعاهُ ؟
كيفَ أسمَح أن يدنو بِمقعدِه
وَأن تنامَ عَلىٰ خصري ذِراعاهُ ؟
لا البَوحُ يُطفئُ ما في القَلبِ من
وَجعٍ، ولا الدُّموعُ تُسليني فَتنهَمِرُ
عَلقِتُ ما بَينَ كُتمانٍ يؤرقُني
وبينَ قَلبٍ من الخُذلانِ يَنصَهِرُ
وَجعٍ، ولا الدُّموعُ تُسليني فَتنهَمِرُ
عَلقِتُ ما بَينَ كُتمانٍ يؤرقُني
وبينَ قَلبٍ من الخُذلانِ يَنصَهِرُ