أشعرُ الآن أنّي غريبٌ في هذا الوجود، وأنني ما
أزداد يوما في هذا العالم إلا وأزداد غُربةً بين
أبناء الحياة
أزداد يوما في هذا العالم إلا وأزداد غُربةً بين
أبناء الحياة
ليسَ الحَبيبُ بِمَن يَأتيكَ في رَغَدٍ
إنَّ الحَبيبَ هوَ المَشهودُ في المِحَنِ
وَأعظَمُ الحُبِّ ما يَأتي بِلا سَبَبٍ
وَلا يُبَدَّلُ في سِرٍّ وَلا عَلَنِ
إنَّ الحَبيبَ هوَ المَشهودُ في المِحَنِ
وَأعظَمُ الحُبِّ ما يَأتي بِلا سَبَبٍ
وَلا يُبَدَّلُ في سِرٍّ وَلا عَلَنِ
مَتى يَشتَفي منكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وصالِكِ أقرَبُ
فَبُعدٌ وَوجدٌ وَاشتياقٌ ورَجفَةٌ
فَلا أنتَ تدنيني وَلا أَنا أقرَبُ
كَعصفُورَةٌ فِي يَدٍ طفلٍ يَزّمُهَا
تَذوقُ حياضَ الموتُ والطفلُ يلعَبُ
فَلا الطفلُ ذُو عقلٍ يرقُ لما بهَا
وَلا الطَيرُ ذُو ريشٍ فَيَذهَبُ
وَلِي ألفُ وَجهٍ عرفتُ طريقهُ
ولَكن بِلا قلبٍ إلى أينَ أذهَبُ ؟
وَسَهمُ المَنايا مِن وصالِكِ أقرَبُ
فَبُعدٌ وَوجدٌ وَاشتياقٌ ورَجفَةٌ
فَلا أنتَ تدنيني وَلا أَنا أقرَبُ
كَعصفُورَةٌ فِي يَدٍ طفلٍ يَزّمُهَا
تَذوقُ حياضَ الموتُ والطفلُ يلعَبُ
فَلا الطفلُ ذُو عقلٍ يرقُ لما بهَا
وَلا الطَيرُ ذُو ريشٍ فَيَذهَبُ
وَلِي ألفُ وَجهٍ عرفتُ طريقهُ
ولَكن بِلا قلبٍ إلى أينَ أذهَبُ ؟
أرى الموتَ بين السيفِ والنطعِ كامنًا
يُلاحِظُني من حيثُما أتلفّتُ
وأكبرُ ظنّي أنّك اليومَ قاتلي
وأيُّ امرئٍ ممّا قضى اللهُ يَفلِتُ
يُلاحِظُني من حيثُما أتلفّتُ
وأكبرُ ظنّي أنّك اليومَ قاتلي
وأيُّ امرئٍ ممّا قضى اللهُ يَفلِتُ
رَثْ
فَلا تَكن كَبلادي في اذيّتِها ولا تَكن كَبلادِ الناسِ تَنفيني
أقولُ دَعني
وأعني: كُن مَعي سَنَدًا
أرجُوك .. إن قلتُ دَعني لَا تُخَلّيني .
وأعني: كُن مَعي سَنَدًا
أرجُوك .. إن قلتُ دَعني لَا تُخَلّيني .
آذَيتَني فَ بحتُ بِسَكتَتي
إِني أخاف للهِ أن أشكِيك
جَرب مِن النَاس غَيري
هَل مِن الناسِ بَعدي ما ليسَ يؤذيك ؟
خَفف بِأَذاك أردتك لِي سندً
مالي أراهُم سائلينَ أهوَ الَذي يُبكيك؟
رَحِمَ اللهُ مَن كانَ بِي مُتيَمًا
وَلا بارَك بِعَاذلٍ أرادَ أَن يُدنيك
إِني أخاف للهِ أن أشكِيك
جَرب مِن النَاس غَيري
هَل مِن الناسِ بَعدي ما ليسَ يؤذيك ؟
خَفف بِأَذاك أردتك لِي سندً
مالي أراهُم سائلينَ أهوَ الَذي يُبكيك؟
رَحِمَ اللهُ مَن كانَ بِي مُتيَمًا
وَلا بارَك بِعَاذلٍ أرادَ أَن يُدنيك
رَثْ
ودَمروا كلَ اشيائي الحَبيباتِ
نفيتُ و استَوطنَ الأغرابُ في بَلدي
و دمروا كُل اشيائي الحبيباتِ
خانتكِ عيناكِ
فِي زيفٍ و فِي كَذبٍ
ام غركِ البُهرجُ الخداعُ
مَولاتي
و دمروا كُل اشيائي الحبيباتِ
خانتكِ عيناكِ
فِي زيفٍ و فِي كَذبٍ
ام غركِ البُهرجُ الخداعُ
مَولاتي
العطرُ عطركَ وَالمَكانُ هوَ المَكان
وَاللحنُ نَفسُ اللحنِ
أسكرَنا وعَربَد في جونِحنا
فَذابتْ مُهجتانِ
لكنَّ شيئًا مِنْ رّحيقِ الأمسِ ضاع
أحلمٌ تَراجع! توبةٌ فَسُدَتْ! ضَميرٌ مات!
لَيلٌ في دروبِ اليَأسِ يّلتَهِمُ الشُعاع
وَالحُبُ في أعماقِنا
طِفلٌ تَشردَ كَالضياع
نَحيا الوداعَ ولم نَكنْ
يومًا نُفكِرُ في الوداعِ..
وَاللحنُ نَفسُ اللحنِ
أسكرَنا وعَربَد في جونِحنا
فَذابتْ مُهجتانِ
لكنَّ شيئًا مِنْ رّحيقِ الأمسِ ضاع
أحلمٌ تَراجع! توبةٌ فَسُدَتْ! ضَميرٌ مات!
لَيلٌ في دروبِ اليَأسِ يّلتَهِمُ الشُعاع
وَالحُبُ في أعماقِنا
طِفلٌ تَشردَ كَالضياع
نَحيا الوداعَ ولم نَكنْ
يومًا نُفكِرُ في الوداعِ..
أصغي إليه فلا أمل حديثهُ
أيَملّ قلبٌ نبضَه وصداهُ؟
إن قال أهلًا صبّ لي من روحِه
كأسًا من الأشواقِ ما أحلاهُ
عذب الطباعِ وإن يخالطنا الجفا
طمسَ التبسمُ مايخطُّ جفاهُ
أيَملّ قلبٌ نبضَه وصداهُ؟
إن قال أهلًا صبّ لي من روحِه
كأسًا من الأشواقِ ما أحلاهُ
عذب الطباعِ وإن يخالطنا الجفا
طمسَ التبسمُ مايخطُّ جفاهُ
يابَحرُ قُل لي مَتى الأمواج تَحملني
أنا الغَريبُ فَلا اهلًا ولا وطنُ
قَلبي هُنالكَ لم يبرح مَراتعهُ
والحالُ اني كما الأمواتِ لي بدنُ
أنا الغَريبُ فَلا اهلًا ولا وطنُ
قَلبي هُنالكَ لم يبرح مَراتعهُ
والحالُ اني كما الأمواتِ لي بدنُ