رَثْ
Photo
وَيا دُنيايَ ما لي لا أَراني
أَسومُكِ مَنزِلاً إِلّا نَبا بي
أَلا وَأَراكَ تَبذُلُ يا زَماني
لي الدُنيا وَتَسرِعُ بِاِستِلابي
وَإِنَّكَ يا زَمانُ لَذو صُروفٍ
وَإِنَّكَ يا زَمانُ لَذو اِنقِلابِ
أَسومُكِ مَنزِلاً إِلّا نَبا بي
أَلا وَأَراكَ تَبذُلُ يا زَماني
لي الدُنيا وَتَسرِعُ بِاِستِلابي
وَإِنَّكَ يا زَمانُ لَذو صُروفٍ
وَإِنَّكَ يا زَمانُ لَذو اِنقِلابِ
أشعرُ الآن أنّي غريبٌ في هذا الوجود، وأنني ما
أزداد يوما في هذا العالم إلا وأزداد غُربةً بين
أبناء الحياة
أزداد يوما في هذا العالم إلا وأزداد غُربةً بين
أبناء الحياة
ليسَ الحَبيبُ بِمَن يَأتيكَ في رَغَدٍ
إنَّ الحَبيبَ هوَ المَشهودُ في المِحَنِ
وَأعظَمُ الحُبِّ ما يَأتي بِلا سَبَبٍ
وَلا يُبَدَّلُ في سِرٍّ وَلا عَلَنِ
إنَّ الحَبيبَ هوَ المَشهودُ في المِحَنِ
وَأعظَمُ الحُبِّ ما يَأتي بِلا سَبَبٍ
وَلا يُبَدَّلُ في سِرٍّ وَلا عَلَنِ
مَتى يَشتَفي منكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وصالِكِ أقرَبُ
فَبُعدٌ وَوجدٌ وَاشتياقٌ ورَجفَةٌ
فَلا أنتَ تدنيني وَلا أَنا أقرَبُ
كَعصفُورَةٌ فِي يَدٍ طفلٍ يَزّمُهَا
تَذوقُ حياضَ الموتُ والطفلُ يلعَبُ
فَلا الطفلُ ذُو عقلٍ يرقُ لما بهَا
وَلا الطَيرُ ذُو ريشٍ فَيَذهَبُ
وَلِي ألفُ وَجهٍ عرفتُ طريقهُ
ولَكن بِلا قلبٍ إلى أينَ أذهَبُ ؟
وَسَهمُ المَنايا مِن وصالِكِ أقرَبُ
فَبُعدٌ وَوجدٌ وَاشتياقٌ ورَجفَةٌ
فَلا أنتَ تدنيني وَلا أَنا أقرَبُ
كَعصفُورَةٌ فِي يَدٍ طفلٍ يَزّمُهَا
تَذوقُ حياضَ الموتُ والطفلُ يلعَبُ
فَلا الطفلُ ذُو عقلٍ يرقُ لما بهَا
وَلا الطَيرُ ذُو ريشٍ فَيَذهَبُ
وَلِي ألفُ وَجهٍ عرفتُ طريقهُ
ولَكن بِلا قلبٍ إلى أينَ أذهَبُ ؟
أرى الموتَ بين السيفِ والنطعِ كامنًا
يُلاحِظُني من حيثُما أتلفّتُ
وأكبرُ ظنّي أنّك اليومَ قاتلي
وأيُّ امرئٍ ممّا قضى اللهُ يَفلِتُ
يُلاحِظُني من حيثُما أتلفّتُ
وأكبرُ ظنّي أنّك اليومَ قاتلي
وأيُّ امرئٍ ممّا قضى اللهُ يَفلِتُ