أَليلَى.. ما لِقلبِكِ ليسَ يَرثى
لِما القاهُ من ألمِ الفُراقِ؟
كَتَمْتُ هَواكِ حتى نمَّ دَمعي
وذابَتْ مُهجتي مِمَّا أُلاقي
وَرَقتْ لي قلوبُ الناسِ حَتَّى
بَكى لي كُلُّ ساقٍ فوقَ ساقِ
تلوميني على عَبراتِ عَيني؟
ولولا الحُبُّ لم تجرِ المَآقي
وَمِنْ عَجبِ الهَوى يا لَيلُ انِّي
فنَيتُ صَبابةَ وهواكِ باقي
وَمَا إنّ عِشتُ بعدَ البَيْنِ إلا
لِما ارجوهُ من وشكِ التَلاقي
ولولا أنَني في قَيدِ سُقمٍ
لَطِرتُ اليكِ مِنْ فَرطِ اشتِيَاقي
لِما القاهُ من ألمِ الفُراقِ؟
كَتَمْتُ هَواكِ حتى نمَّ دَمعي
وذابَتْ مُهجتي مِمَّا أُلاقي
وَرَقتْ لي قلوبُ الناسِ حَتَّى
بَكى لي كُلُّ ساقٍ فوقَ ساقِ
تلوميني على عَبراتِ عَيني؟
ولولا الحُبُّ لم تجرِ المَآقي
وَمِنْ عَجبِ الهَوى يا لَيلُ انِّي
فنَيتُ صَبابةَ وهواكِ باقي
وَمَا إنّ عِشتُ بعدَ البَيْنِ إلا
لِما ارجوهُ من وشكِ التَلاقي
ولولا أنَني في قَيدِ سُقمٍ
لَطِرتُ اليكِ مِنْ فَرطِ اشتِيَاقي
قلبي تبعثر كالنجوم
ليجمعك
بان الخليطُ
وأنت تسكنُ مضجعك
طيرٌ أنا
سقطت سمائي كلها
لاشيء من هذا بنومك أفزعك!
هو ودّعك
وبكاك بحرًا هائجًا
يامن نجوتَ ببحره إذ ودعّك
واستشفعك
ورجى بأعلى صوته
كل الورى سمعوه لمّا استشفعك
واستودعك
فحرقت كل متاعه
ياللخيانة منك حين استودعك
قد كُنت كالسيّاح
تعشقُ عابثًا
ليلًا
وتنسى في الصباح مولّعك
لنّ أتبعك
لكن سرجتُ من العنى
خيلًا تسابق خطوها كي تتبعك
ورميتُ صوتي في الدروب مناديًا
يا أيها الباكي
أتخفي أدمعك!
وطعنتُ في شرعية الشوق القديم
فكيف شوقكَ حاضرٌ
من شرّعك!
الحب في هذا الزمان خطيئةٌ
لابارك الرحمن ليلًا أطلعك
ليجمعك
بان الخليطُ
وأنت تسكنُ مضجعك
طيرٌ أنا
سقطت سمائي كلها
لاشيء من هذا بنومك أفزعك!
هو ودّعك
وبكاك بحرًا هائجًا
يامن نجوتَ ببحره إذ ودعّك
واستشفعك
ورجى بأعلى صوته
كل الورى سمعوه لمّا استشفعك
واستودعك
فحرقت كل متاعه
ياللخيانة منك حين استودعك
قد كُنت كالسيّاح
تعشقُ عابثًا
ليلًا
وتنسى في الصباح مولّعك
لنّ أتبعك
لكن سرجتُ من العنى
خيلًا تسابق خطوها كي تتبعك
ورميتُ صوتي في الدروب مناديًا
يا أيها الباكي
أتخفي أدمعك!
وطعنتُ في شرعية الشوق القديم
فكيف شوقكَ حاضرٌ
من شرّعك!
الحب في هذا الزمان خطيئةٌ
لابارك الرحمن ليلًا أطلعك
وَيلي وَعولي وَما لي حينَ تَفلِتُني
مِن بَعدِ ما أَحرَزَت كَفّي بِها الظَفَرا
قَد قالَ قَلبي لِطَرفي وَهوَ يَعذِلُهُ
هاذا جَزاأُكَ مِنّي فَاِكدُمِ الحَجَرا
قَد كُنتُ أَنهاكَ عَنها لَو تُطاوِعُني
فَاِصبُر فَما لَكَ تَيها أَجرُ مِن صَبرا
مِن بَعدِ ما أَحرَزَت كَفّي بِها الظَفَرا
قَد قالَ قَلبي لِطَرفي وَهوَ يَعذِلُهُ
هاذا جَزاأُكَ مِنّي فَاِكدُمِ الحَجَرا
قَد كُنتُ أَنهاكَ عَنها لَو تُطاوِعُني
فَاِصبُر فَما لَكَ تَيها أَجرُ مِن صَبرا
يُساءَ فَهمك بينَ الناس أحيانًا
فَيخلقون لكَ الأوصاف ألوانا
فقَد تكون مَلاكًا عندَ بعضِهُمُ
وقَد تَكون عندَ البعض شيطانًا
فَيخلقون لكَ الأوصاف ألوانا
فقَد تكون مَلاكًا عندَ بعضِهُمُ
وقَد تَكون عندَ البعض شيطانًا
فَإِن شَكوتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيناكَ تَغلِي وَمنْ تَشكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذا شَكوتَ لِمَنْ شَكوَاكَ تُسعِدُهُ
أَضَفتَ جُرحًا لِجُرحِكَ اِسمهُ النَّدَمُ
عَيناكَ تَغلِي وَمنْ تَشكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذا شَكوتَ لِمَنْ شَكوَاكَ تُسعِدُهُ
أَضَفتَ جُرحًا لِجُرحِكَ اِسمهُ النَّدَمُ
القلبُ إن تأذَّى تغيَّرَ نبضُهُ
وتلاشتِ الأشواقُ وانطفأَ الأملْ
ليسَ البُعادُ يُميتُ وجْدَ مُحبِّهِ
لكنَّهُ جُرحُ المَودَّةِ إنْ يَزلْ
وتلاشتِ الأشواقُ وانطفأَ الأملْ
ليسَ البُعادُ يُميتُ وجْدَ مُحبِّهِ
لكنَّهُ جُرحُ المَودَّةِ إنْ يَزلْ
رَأيتُ الشَيبَ لاحَ فَقلتُ أهلًا
وودّعتُ الغوايةَ والشَبابا
وما شِبتُ مِنْ كِبرٍ ولكنْ
رأيتُ من الاحبِّةِ ما أشَابا
وودّعتُ الغوايةَ والشَبابا
وما شِبتُ مِنْ كِبرٍ ولكنْ
رأيتُ من الاحبِّةِ ما أشَابا
لستُ شمسًا كَي لَا أغيبْ
ولَا قمرًا يَطلُ بنورهِ وقتَ المَغيبْ
قَد يَحلو لِي الهجرَ احيانًا عَن نَفسي ، وَأستطيب
سكونًا فيهِ ، لَا أرىٰ لَا أتكلَم ... لَا أستَجيب
ولَا قمرًا يَطلُ بنورهِ وقتَ المَغيبْ
قَد يَحلو لِي الهجرَ احيانًا عَن نَفسي ، وَأستطيب
سكونًا فيهِ ، لَا أرىٰ لَا أتكلَم ... لَا أستَجيب
تَثَاءَبَ الْمَسَاءُ، وَالغُيُومُ مَا تَزَال تَسِحُّ مَا تَسِحّ من دُمُوعِهَا الثِّقَال. كَأَنَّ طِفَلاً بَاتَ يَهْذِي قَبْلَ أنْ يَنَام
بِأنَّ أمَّهُ التي أَفَاقَ مُنذُ عَام فَلَم يَجِدهَا، ثُمَّ حِينَ لَجَّ في السُّؤَال قَالوا لَهُ : " بَعْدَ غَدٍ تَعُود .. " لا بدَّ أنْ تَعُود
وَإن تَهَامَسَ الرِّفَاقُ أنَّها هُنَاكْ في جَانِبِ التَّلِّ تَنَامُ نَومَةَ اللُّحُود تَسفُّ مِنْ تُرَابِـهَا وَتَشرَبُ المَطَر؛ كَأنَّ صَيَّادًا حَزِينًا يَجْمَعُ الشِّبَاك وَيَنثُرُ الغِنَاءَ حَيثُ يَأْفلُ القَمَر
بِأنَّ أمَّهُ التي أَفَاقَ مُنذُ عَام فَلَم يَجِدهَا، ثُمَّ حِينَ لَجَّ في السُّؤَال قَالوا لَهُ : " بَعْدَ غَدٍ تَعُود .. " لا بدَّ أنْ تَعُود
وَإن تَهَامَسَ الرِّفَاقُ أنَّها هُنَاكْ في جَانِبِ التَّلِّ تَنَامُ نَومَةَ اللُّحُود تَسفُّ مِنْ تُرَابِـهَا وَتَشرَبُ المَطَر؛ كَأنَّ صَيَّادًا حَزِينًا يَجْمَعُ الشِّبَاك وَيَنثُرُ الغِنَاءَ حَيثُ يَأْفلُ القَمَر
عَجيبٌ أَن تَعيشَ بِنا الأَماني
وَأَنّا لِلأَماني نَستَكينُ
وَما أَرواحُنا إِلّا أَسارى
وَما أَجسادُنا إِلّا سُجونُ
وَما في الكَونِ مِثلُ الكَونِ فانٍ
كَما تَفنى الدِيارُ كَذا القَطينُ
وَأَنّا لِلأَماني نَستَكينُ
وَما أَرواحُنا إِلّا أَسارى
وَما أَجسادُنا إِلّا سُجونُ
وَما في الكَونِ مِثلُ الكَونِ فانٍ
كَما تَفنى الدِيارُ كَذا القَطينُ
يَعتادُني طَربي إِلَيكِ فَيَغتَلي
وَجدي وَيَدعوني هَواكِ فَأَتبَعُ
كَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعٌ وَيَسُرُّني
أَنّي امرُؤٌ كَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعُ
وَجدي وَيَدعوني هَواكِ فَأَتبَعُ
كَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعٌ وَيَسُرُّني
أَنّي امرُؤٌ كَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعُ
أُقِرُّ لَهُ بِالذَنبِ وَالذَنبُ ذَنبُهُ
وَيَزعَمُ أَنّي ظالِمٌ فَأَتوبُ
وَيَقصِدُني بِالهَجرِ عِلمًا بِأَنَّهُ
إِلَيَّ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ
وَمِن كُلِّ دَمعٍ في جُفوني سَحابَةٌ
وَمِن كُلِّ وَجدٍ في حَشايَ لَهيبُ
وَيَزعَمُ أَنّي ظالِمٌ فَأَتوبُ
وَيَقصِدُني بِالهَجرِ عِلمًا بِأَنَّهُ
إِلَيَّ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ
وَمِن كُلِّ دَمعٍ في جُفوني سَحابَةٌ
وَمِن كُلِّ وَجدٍ في حَشايَ لَهيبُ
شَاخَ الزَّمَانُ.. وَأَحْلامِى تُضَلِّلُنِى
وَسَارِقُ الحُلْمِ كَمْ بِالوَهَمِ أَغْوَانَا
شَاخَ الزَّمَانُ وسَجَّانِى يُحَاصِرُنى
وَكُلَّمَا ازْدَادَ بَطْشًا.. زِدْتُ إِيمَانَا
أَسْرَفْتُ فى الحُبِّ..
فى الأَحْلامِ.. فى غَضَبِى
كَمْ عِشْتُ أَسْألُ نَفْسِى: أيُّنََا هَانَا؟
وَسَارِقُ الحُلْمِ كَمْ بِالوَهَمِ أَغْوَانَا
شَاخَ الزَّمَانُ وسَجَّانِى يُحَاصِرُنى
وَكُلَّمَا ازْدَادَ بَطْشًا.. زِدْتُ إِيمَانَا
أَسْرَفْتُ فى الحُبِّ..
فى الأَحْلامِ.. فى غَضَبِى
كَمْ عِشْتُ أَسْألُ نَفْسِى: أيُّنََا هَانَا؟