رَثْ
116 subscribers
97 photos
2 videos
هَذا زَفيرِي بِالفُؤَادِ تَسَعرَا
Download Telegram
كأنني
قَد مِتُ قَبلَ الآن
أعرِفُ هَذهِ الرؤيا
وأعرِفُ
أنني أمضي الى ما لَستُ أعرِفُ
رُبَما
ما زِلتُ حَيًا في مكانٍ ما
وأعرِفُ
ما أُريد ..
وقِمَةُ البُؤسِ أن تُبكيكَ ذاكرةٌ
بِمَنزلٍ كُنتَ دومًا فيهِ تَبتَسِمُ
أقولُ وَقَد ناحَتْ بِقُربي حَمامَةٌ
أيا جارَتا هَل تشعُرين بِحالي
لَقد كُنتُ أولى مِنكِ بالدمعِ مُقلَةً
ولكنَّ دَمعي في الحَوادثِ غالِ
يُداعِبُ الروح في الأحلامِ أحبابُ
غابوا عن العَينْ لكن قَط ما غابوا
يَشتاقُ قَلبي الى لُقياهمُ دَومًا
والشَوقُ دّومًا الى الأحبابِ غَلابُ
إنَّ الطيُورَ إذا تهَاوَت حَلقَت
شَتانَ مابينَ تحرُرٍ وتَعلقُ !
لا نحضى بولادة متساوية ولا بِمَوتٍ متساوٍ
ولَن نحضى بفاجعة متساوية
تلكَ طَبائعُ الامور التي لابد لنا من تقبُلها
لا يحس بالفاجعة الا من يذوقها
أما الآخرون فَشهودٌ حياديّون
نَتلَذذُ بلاستراحة برغمِ سُحِبِ الحزن
التي قد تخيم علينا
قَليلًا قَبلَ ان تُجددها نشوة النجاةِ الخادعة
‏"لم أزل أمشي وقد ضاقت بعينيَّ المسالِك
‏الدُّجى داجٍ و وجهُ الفجرِ حالِك
‏والمهالِك تتبدَّى لي بأبواب الممالِك
‏أنتَ هالِك.. أنتَ هالِك
‏غيرَ أني لم أزل أمشي
‏وجُرحي ضحكةٌ تبكي
‏ودمعي من بُكاء الجُرح ضاحِك"
وما تغرَّبتُ عن أهلي وعَن سَكني
‏لكنْ يُنَازعني إحساسُ مُغتَربِ
تعالي دقائقَ نحلمُ فيها
بنافورةٍ من رذاذِ القمرْ ..
بأرجوحةٍ علّقتْ في النجوم
بأسطورةٍ من حديثِ المطرْ
‏بكوخٍ على الغيمِ جدرانهُ ظِلالٌ
و أبوابُه من زَهرْ ..
بخيمةِ عطرٍ يعبّ الغروب
شذاها، و يسكرُ فيها السَحْر
‏تعاليْ دقائق نهرب فيها
على زورقٍ مبحرٍ في صَورْ
وحيدينْ في رحلةٍ
لا تحبّ الدموع ولا تنتشي بالكدر‏
‏هل تَعلَمينَ بِأنَني مَوتٌ..
‏وَأَنَّ المَوتَ لا يَروي الحِكايةَ مَرتَينْ
هل تَرتجي مِني رجُوعًا، إنَّما
لا تَستطَيع اليومَ أن تأتيني
وَتُريدُ مني أن أكونَ سَفينةَ
إن رحتُ عن بَحرِ الهَوى تَرميني
أنا زّورقُ المينا وذلكَ عيبُنا
لانَستَطيعُ العَيشَ في شَطَّيَنِ
سَيَّان ما بينَ الطّيورِ وبينكَ
إن جِعت من فقرِ الهوى تَعنيني
والحَالُ في بُعدِ النوارسِ موحِشٌ
لكنَّما أُنسي أتى يُعفيني
بِالرغمُ من كونِ المَحبةِ أُلفةً
لكنَّما طَقسُ الهَوى يؤذيني
كَم كنتُ أكتُمُ نارَ الغيظِ محتَسبًا
وكَم صبَرتُ على مَن كَانَ آذانِي
لِي مبدأٌ فِي التغَاضِي لا أُبَدّلُهُ
إلا إذا مَا تمَادى الجَاهلُ الجَانِي
هل تَحسبونَ فؤادي كَان مِن حَجَرٍ
أو أنَّنِي مَلَكٌ مِن عالَمٍ ثانِي
لي مِثْلُكمْ قَلبُ إنسانٍ يطاوعُني
حينًا ويخذُلُنِي في بعضِ أحيانِي
ولَرُبَما أقسو عليكَ وفي دمي
جَمرٌ مِنَ الآلآمِ والأشواقِ
وأقول لا أرجو وصالكَ ثانيًا
وأنا أُجرجِرُ في هواكَ وثاقي
وأُديرُ وجهي لإدعاءِ تَجلُدي
ووددتُ لو يَحويكَ طَوق عِناقي
أَليلَى.. ما لِقلبِكِ ليسَ يَرثى
لِما القاهُ من ألمِ الفُراقِ؟
كَتَمْتُ هَواكِ حتى نمَّ دَمعي
وذابَتْ مُهجتي مِمَّا أُلاقي
وَرَقتْ لي قلوبُ الناسِ حَتَّى
بَكى لي كُلُّ ساقٍ فوقَ ساقِ
تلوميني على عَبراتِ عَيني؟
ولولا الحُبُّ لم تجرِ المَآقي
وَمِنْ عَجبِ الهَوى يا لَيلُ انِّي
فنَيتُ صَبابةَ وهواكِ باقي
وَمَا إنّ عِشتُ بعدَ البَيْنِ إلا
لِما ارجوهُ من وشكِ التَلاقي
ولولا أنَني في قَيدِ سُقمٍ
لَطِرتُ اليكِ مِنْ فَرطِ اشتِيَاقي
قلبي تبعثر كالنجوم
ليجمعك
بان الخليطُ
وأنت تسكنُ مضجعك
طيرٌ أنا
سقطت سمائي كلها
لاشيء من هذا بنومك أفزعك!
هو ودّعك
وبكاك بحرًا هائجًا
يامن نجوتَ ببحره إذ ودعّك
واستشفعك
ورجى بأعلى صوته
كل الورى سمعوه لمّا استشفعك
واستودعك
فحرقت كل متاعه
ياللخيانة منك حين استودعك
قد كُنت كالسيّاح
تعشقُ عابثًا
ليلًا
وتنسى في الصباح مولّعك
لنّ أتبعك
لكن سرجتُ من العنى
خيلًا تسابق خطوها كي تتبعك
ورميتُ صوتي في الدروب مناديًا
يا أيها الباكي
أتخفي أدمعك!
وطعنتُ في شرعية الشوق القديم
فكيف شوقكَ حاضرٌ
من شرّعك!
 الحب في هذا الزمان خطيئةٌ
لابارك الرحمن ليلًا أطلعك