"ما ضرّهُ حين احترقتُ لأجلهِ
ووهبتُهُ ما لم أكُن أُعطيهِ؟
قلبًا وذاكرةً ودمعَ وسادةٍ
سهرًا ترعرع في رُبى ماضيهِ
ما ضرّهُ، لو صانَ بعض وعودهِ
نحو الذي بحياتهِ يفديهِ؟"
ووهبتُهُ ما لم أكُن أُعطيهِ؟
قلبًا وذاكرةً ودمعَ وسادةٍ
سهرًا ترعرع في رُبى ماضيهِ
ما ضرّهُ، لو صانَ بعض وعودهِ
نحو الذي بحياتهِ يفديهِ؟"
كم رحت أرقب في انجذابي
طلعة القمر الرهيفِ
متوحَدًا،
تلقي الغيوم عليه
هفهاف السجوفِ
أحلاَمهُ الفضيةُ انتشرت
على الأفق الشَفيف
بيضًا،
كأحلامي، نقيَاتٍ مُجنحة الطيوف
طلعة القمر الرهيفِ
متوحَدًا،
تلقي الغيوم عليه
هفهاف السجوفِ
أحلاَمهُ الفضيةُ انتشرت
على الأفق الشَفيف
بيضًا،
كأحلامي، نقيَاتٍ مُجنحة الطيوف
كأنني
قَد مِتُ قَبلَ الآن
أعرِفُ هَذهِ الرؤيا
وأعرِفُ
أنني أمضي الى ما لَستُ أعرِفُ
رُبَما
ما زِلتُ حَيًا في مكانٍ ما
وأعرِفُ
ما أُريد ..
قَد مِتُ قَبلَ الآن
أعرِفُ هَذهِ الرؤيا
وأعرِفُ
أنني أمضي الى ما لَستُ أعرِفُ
رُبَما
ما زِلتُ حَيًا في مكانٍ ما
وأعرِفُ
ما أُريد ..
أقولُ وَقَد ناحَتْ بِقُربي حَمامَةٌ
أيا جارَتا هَل تشعُرين بِحالي
لَقد كُنتُ أولى مِنكِ بالدمعِ مُقلَةً
ولكنَّ دَمعي في الحَوادثِ غالِ
أيا جارَتا هَل تشعُرين بِحالي
لَقد كُنتُ أولى مِنكِ بالدمعِ مُقلَةً
ولكنَّ دَمعي في الحَوادثِ غالِ
يُداعِبُ الروح في الأحلامِ أحبابُ
غابوا عن العَينْ لكن قَط ما غابوا
يَشتاقُ قَلبي الى لُقياهمُ دَومًا
والشَوقُ دّومًا الى الأحبابِ غَلابُ
غابوا عن العَينْ لكن قَط ما غابوا
يَشتاقُ قَلبي الى لُقياهمُ دَومًا
والشَوقُ دّومًا الى الأحبابِ غَلابُ
لا نحضى بولادة متساوية ولا بِمَوتٍ متساوٍ
ولَن نحضى بفاجعة متساوية
تلكَ طَبائعُ الامور التي لابد لنا من تقبُلها
لا يحس بالفاجعة الا من يذوقها
أما الآخرون فَشهودٌ حياديّون
نَتلَذذُ بلاستراحة برغمِ سُحِبِ الحزن
التي قد تخيم علينا
قَليلًا قَبلَ ان تُجددها نشوة النجاةِ الخادعة
ولَن نحضى بفاجعة متساوية
تلكَ طَبائعُ الامور التي لابد لنا من تقبُلها
لا يحس بالفاجعة الا من يذوقها
أما الآخرون فَشهودٌ حياديّون
نَتلَذذُ بلاستراحة برغمِ سُحِبِ الحزن
التي قد تخيم علينا
قَليلًا قَبلَ ان تُجددها نشوة النجاةِ الخادعة
"لم أزل أمشي وقد ضاقت بعينيَّ المسالِك
الدُّجى داجٍ و وجهُ الفجرِ حالِك
والمهالِك تتبدَّى لي بأبواب الممالِك
أنتَ هالِك.. أنتَ هالِك
غيرَ أني لم أزل أمشي
وجُرحي ضحكةٌ تبكي
ودمعي من بُكاء الجُرح ضاحِك"
الدُّجى داجٍ و وجهُ الفجرِ حالِك
والمهالِك تتبدَّى لي بأبواب الممالِك
أنتَ هالِك.. أنتَ هالِك
غيرَ أني لم أزل أمشي
وجُرحي ضحكةٌ تبكي
ودمعي من بُكاء الجُرح ضاحِك"
تعالي دقائقَ نحلمُ فيها
بنافورةٍ من رذاذِ القمرْ ..
بأرجوحةٍ علّقتْ في النجوم
بأسطورةٍ من حديثِ المطرْ
بكوخٍ على الغيمِ جدرانهُ ظِلالٌ
و أبوابُه من زَهرْ ..
بخيمةِ عطرٍ يعبّ الغروب
شذاها، و يسكرُ فيها السَحْر
تعاليْ دقائق نهرب فيها
على زورقٍ مبحرٍ في صَورْ
وحيدينْ في رحلةٍ
لا تحبّ الدموع ولا تنتشي بالكدر
بنافورةٍ من رذاذِ القمرْ ..
بأرجوحةٍ علّقتْ في النجوم
بأسطورةٍ من حديثِ المطرْ
بكوخٍ على الغيمِ جدرانهُ ظِلالٌ
و أبوابُه من زَهرْ ..
بخيمةِ عطرٍ يعبّ الغروب
شذاها، و يسكرُ فيها السَحْر
تعاليْ دقائق نهرب فيها
على زورقٍ مبحرٍ في صَورْ
وحيدينْ في رحلةٍ
لا تحبّ الدموع ولا تنتشي بالكدر