عشرونَ عامًا طَوَيناها على عَجَل ٍ
نَموتُ ما بَينَ تِشرين ٍوَتِشرين ِ
حتى ذوَيْنا.. وَذا أنتَ رُحْتَ سَنىً
أمَّا أنا، فَلأيِّ اللَّيل ِ تُبْقيني؟
نَموتُ ما بَينَ تِشرين ٍوَتِشرين ِ
حتى ذوَيْنا.. وَذا أنتَ رُحْتَ سَنىً
أمَّا أنا، فَلأيِّ اللَّيل ِ تُبْقيني؟
وقالَ انْتَهيْنَا
ودَعْنَا من العشقِ
والعاشقينْ
تَمنيتُ سوقًا يَبيعُ السنينْ
أُبدِلُ قَلبي وعمري لديهِ
وألقاكِ يومًا
بِقَلبٍ جَديدْ
تَمنيتُ
لو عادَ نَهرُ الحياةِ
يُكسِّرُ فينا تِلالَ الجَليدْ
تَمنيتُ قَلبًا قويًا
جسورًا
يجيءُ إليكِ
بِحُلمٍ عَنيد
ولكنَّ قَلبي ما عادَ قَلبي
تَغَربَ عنكِ
تَغَربَ عنيّ
وما عادَ يعرِفُ
ماذا يُريدْ
ودَعْنَا من العشقِ
والعاشقينْ
تَمنيتُ سوقًا يَبيعُ السنينْ
أُبدِلُ قَلبي وعمري لديهِ
وألقاكِ يومًا
بِقَلبٍ جَديدْ
تَمنيتُ
لو عادَ نَهرُ الحياةِ
يُكسِّرُ فينا تِلالَ الجَليدْ
تَمنيتُ قَلبًا قويًا
جسورًا
يجيءُ إليكِ
بِحُلمٍ عَنيد
ولكنَّ قَلبي ما عادَ قَلبي
تَغَربَ عنكِ
تَغَربَ عنيّ
وما عادَ يعرِفُ
ماذا يُريدْ
وعلامَ يغضبُ من أوقدَ البركان إن صابَهُ شرر
الزجاج يا صاحبي لا يُصبح جارحًا الا إذا انكسر
الزجاج يا صاحبي لا يُصبح جارحًا الا إذا انكسر
المَجدُ لك
وأنتَ تُمسِكُ قَلبكَ اخيرًا
بيدين غاضبتين،
ثُمَ تَدلقهُ
ساكِبًا كل الذينَ كانوا
سَببًا في توعكِه
ولم يُواسوك
باعتذارٍ واحد.
وأنتَ تُمسِكُ قَلبكَ اخيرًا
بيدين غاضبتين،
ثُمَ تَدلقهُ
ساكِبًا كل الذينَ كانوا
سَببًا في توعكِه
ولم يُواسوك
باعتذارٍ واحد.
إِننا
و علىٰ خطِّ الأُفق المُنقَشع
الرَّماديّ الحِياديّ
الذي لٱ يُفضِي إلىٰ أَيٍّ مِن هٰذا أَو ذَاك
والذي يَخلُو مِن الإِجابَة
المَليء بصَدىٰ الصُّراخ و الصُّداع
فِي نُقاطٍ مُعتلَّةٍ تشبَهُنا
نَلتقي ..
و علىٰ خطِّ الأُفق المُنقَشع
الرَّماديّ الحِياديّ
الذي لٱ يُفضِي إلىٰ أَيٍّ مِن هٰذا أَو ذَاك
والذي يَخلُو مِن الإِجابَة
المَليء بصَدىٰ الصُّراخ و الصُّداع
فِي نُقاطٍ مُعتلَّةٍ تشبَهُنا
نَلتقي ..
كنَّا خِفافًا..
لا علينا، لا لنا
لكنْ تصاريفُ المُنى عبثتْ بِنا
أنكرتُني حينَ التفتُّ أُريدُني
أنكرتُني..
إذ لستُ أدري من أنا
لا علينا، لا لنا
لكنْ تصاريفُ المُنى عبثتْ بِنا
أنكرتُني حينَ التفتُّ أُريدُني
أنكرتُني..
إذ لستُ أدري من أنا
وَحدهُ الحزن
يَطِلُ لا مُتناهيًا، واثِقًا من نَفسِه
وَحدهُ يعرفُ كيفَ يَمتلكني
وفي مَلكوتِهِ وَحده
أعرِفُ شَهقةَ التلاشي
يَطِلُ لا مُتناهيًا، واثِقًا من نَفسِه
وَحدهُ يعرفُ كيفَ يَمتلكني
وفي مَلكوتِهِ وَحده
أعرِفُ شَهقةَ التلاشي
رُبَّما كنتُ "جزءًا مَريضًا
من شيءٍ مريض"
رُبما ثَمةَ ما
يُهيِمنُ عليّ
بالتأكيد ثمةً
ضّبابٌ بيننا
لأنني بِالكاد
أراك..
من شيءٍ مريض"
رُبما ثَمةَ ما
يُهيِمنُ عليّ
بالتأكيد ثمةً
ضّبابٌ بيننا
لأنني بِالكاد
أراك..
وكنت
تقول: يا "فُلِّي
ويا "أوراق صَفصافِي
وكنتَ
تغوص في قلبي
وتبحرُ دون مجدافِ
وكنتَ
تقولُ: يا "عَيني
ويا "شِيني ويا "قافي
وكنتَ
تضيءُ لي كونًا
وتهمسُ: "ليسَ بالكافِي
فكيفَ
سرقت مِدفأتي
وجوربَ ليليَ الحافِي؟
وكيف
هتكت أَوشِحَتي
ومسَّ البردُ أعطافِي؟
تقول: يا "فُلِّي
ويا "أوراق صَفصافِي
وكنتَ
تغوص في قلبي
وتبحرُ دون مجدافِ
وكنتَ
تقولُ: يا "عَيني
ويا "شِيني ويا "قافي
وكنتَ
تضيءُ لي كونًا
وتهمسُ: "ليسَ بالكافِي
فكيفَ
سرقت مِدفأتي
وجوربَ ليليَ الحافِي؟
وكيف
هتكت أَوشِحَتي
ومسَّ البردُ أعطافِي؟
كانَ ليلٌ ..
كانَتِ الأنجُمُ لُغزًا لا يُحلّ،
كانَ في رُوحيَّ شَيءٌ
صاغَهُ الصَمتُ المُمِلّ
كانَ في حسّي تَخديرٌ وَ وعيٌ مُضمَحِلّ
كانَ في الليلِ جُمودٌ لا يُطاقْ ..
كنتُ وَحدي
لَم يكن يَتبع خَطوي غير ظِلي
أنا وَحدي ..
أنا وَالليلُ الشِتائيّ وظِليْ
كانَتِ الأنجُمُ لُغزًا لا يُحلّ،
كانَ في رُوحيَّ شَيءٌ
صاغَهُ الصَمتُ المُمِلّ
كانَ في حسّي تَخديرٌ وَ وعيٌ مُضمَحِلّ
كانَ في الليلِ جُمودٌ لا يُطاقْ ..
كنتُ وَحدي
لَم يكن يَتبع خَطوي غير ظِلي
أنا وَحدي ..
أنا وَالليلُ الشِتائيّ وظِليْ