وإذا أتاك الهَم يَحشدُ جيشَهُ
وشعرتَ أنك بين أهلِكَ مغتربْ
والحزن أقبلَ في ثنايا غيمةٍ
فإذا بها بدموعِ عينكَ تنسكبْ
فانسف جبالَ الهمِّ منكَ بدعوةٍ
إنَّ الذي قصدَ المهيمن لم يخبْ
واقذف بسهمِ الصبرِ كلَّ مصيبةٍ
والجأ لربِّ العرشِ واسجد واقتربْ
وشعرتَ أنك بين أهلِكَ مغتربْ
والحزن أقبلَ في ثنايا غيمةٍ
فإذا بها بدموعِ عينكَ تنسكبْ
فانسف جبالَ الهمِّ منكَ بدعوةٍ
إنَّ الذي قصدَ المهيمن لم يخبْ
واقذف بسهمِ الصبرِ كلَّ مصيبةٍ
والجأ لربِّ العرشِ واسجد واقتربْ
دَمي فِداءٌ لِطَيفٍ جادَ في حُلمٍ
بِقُبْلَتَيْنِ فَلا أعطى ولا حرَما
إنَّ الهوى لَجديرٌ بالفداءِ وإن
كانَ الحبيبُ خَيالًا مَرَّ أو حُلُما
بِقُبْلَتَيْنِ فَلا أعطى ولا حرَما
إنَّ الهوى لَجديرٌ بالفداءِ وإن
كانَ الحبيبُ خَيالًا مَرَّ أو حُلُما
وعذرتهُ لمّا تساقط دمعهُ
ونسيت أيّامًا بِها أبكاني
وأخذتهُ في الحضن أهمسُ راجيًا
جمراتُ دمعِكَ أيقَظتْ نيراني
ونسيت أيّامًا بِها أبكاني
وأخذتهُ في الحضن أهمسُ راجيًا
جمراتُ دمعِكَ أيقَظتْ نيراني
عشرونَ عامًا طَوَيناها على عَجَل ٍ
نَموتُ ما بَينَ تِشرين ٍوَتِشرين ِ
حتى ذوَيْنا.. وَذا أنتَ رُحْتَ سَنىً
أمَّا أنا، فَلأيِّ اللَّيل ِ تُبْقيني؟
نَموتُ ما بَينَ تِشرين ٍوَتِشرين ِ
حتى ذوَيْنا.. وَذا أنتَ رُحْتَ سَنىً
أمَّا أنا، فَلأيِّ اللَّيل ِ تُبْقيني؟
وقالَ انْتَهيْنَا
ودَعْنَا من العشقِ
والعاشقينْ
تَمنيتُ سوقًا يَبيعُ السنينْ
أُبدِلُ قَلبي وعمري لديهِ
وألقاكِ يومًا
بِقَلبٍ جَديدْ
تَمنيتُ
لو عادَ نَهرُ الحياةِ
يُكسِّرُ فينا تِلالَ الجَليدْ
تَمنيتُ قَلبًا قويًا
جسورًا
يجيءُ إليكِ
بِحُلمٍ عَنيد
ولكنَّ قَلبي ما عادَ قَلبي
تَغَربَ عنكِ
تَغَربَ عنيّ
وما عادَ يعرِفُ
ماذا يُريدْ
ودَعْنَا من العشقِ
والعاشقينْ
تَمنيتُ سوقًا يَبيعُ السنينْ
أُبدِلُ قَلبي وعمري لديهِ
وألقاكِ يومًا
بِقَلبٍ جَديدْ
تَمنيتُ
لو عادَ نَهرُ الحياةِ
يُكسِّرُ فينا تِلالَ الجَليدْ
تَمنيتُ قَلبًا قويًا
جسورًا
يجيءُ إليكِ
بِحُلمٍ عَنيد
ولكنَّ قَلبي ما عادَ قَلبي
تَغَربَ عنكِ
تَغَربَ عنيّ
وما عادَ يعرِفُ
ماذا يُريدْ
وعلامَ يغضبُ من أوقدَ البركان إن صابَهُ شرر
الزجاج يا صاحبي لا يُصبح جارحًا الا إذا انكسر
الزجاج يا صاحبي لا يُصبح جارحًا الا إذا انكسر