المرء لا تُشقِيه إلا نفسُهُ
حاشا الحياة بأنها تُشقيه
ويظنّ أن عدُوّهُ في غيرهِ
وعدُوّهُ يُمسي ويُضحي فيه
حاشا الحياة بأنها تُشقيه
ويظنّ أن عدُوّهُ في غيرهِ
وعدُوّهُ يُمسي ويُضحي فيه
سِهامُ لحاظٍ مِن قِسِيِّ الحواجبِ
نَظَمْنَ الأسى في القَلبِ مِنْ كلِّ جانبِ
غَداةَ كتبنا في الخُدودِ رسائلًا
بأَطرافِ أقلامِ الدُّموعِ السّواكِبِ
خَليليَّ خانَ الصَّبرُ وانْقَطَعَ الكَرَى
وقد أَحكَمَت عينايَ رَعيَ الكواكِبِ
خليليَّ كَم مِن لَوعَةٍ قَد كَتمتُها
فأعلنَها دَمعي لِمُقلَةِ صاحبي
أقاتِلتَي أمّا أَنا فَمُسَالِمٌ
وأَرضَى بما تَرْضَينَ غيرُ مُحاربِ
نَظَمْنَ الأسى في القَلبِ مِنْ كلِّ جانبِ
غَداةَ كتبنا في الخُدودِ رسائلًا
بأَطرافِ أقلامِ الدُّموعِ السّواكِبِ
خَليليَّ خانَ الصَّبرُ وانْقَطَعَ الكَرَى
وقد أَحكَمَت عينايَ رَعيَ الكواكِبِ
خليليَّ كَم مِن لَوعَةٍ قَد كَتمتُها
فأعلنَها دَمعي لِمُقلَةِ صاحبي
أقاتِلتَي أمّا أَنا فَمُسَالِمٌ
وأَرضَى بما تَرْضَينَ غيرُ مُحاربِ
أرنو اليكَ كَمَنْ يَرنو إلى وَطنٍ
لهُ بَعيدٌ ويبكي خَلفَ شُباكِ
والأُمنياتُ ورودٌ بِتُ أمسكُهَا
فَلِيْ غَرامٌ وبِيْ أَثارُ أشواكِ
لهُ بَعيدٌ ويبكي خَلفَ شُباكِ
والأُمنياتُ ورودٌ بِتُ أمسكُهَا
فَلِيْ غَرامٌ وبِيْ أَثارُ أشواكِ
أتظنُّ أنكَ إن هجرتَ سواحلي
سأموتُ غيظًا أو أعضّ أناملي
أنا كالشموعِ إذا اشتعلتُ فلن ترى
غير الضياءِ ولا ضجيجَ بداخلي
فاذهب فَلا أسفٌ عليكَ ولا أسىً
ولكَ الأمانُ ولستُ عنك بِسائِلِ
سأموتُ غيظًا أو أعضّ أناملي
أنا كالشموعِ إذا اشتعلتُ فلن ترى
غير الضياءِ ولا ضجيجَ بداخلي
فاذهب فَلا أسفٌ عليكَ ولا أسىً
ولكَ الأمانُ ولستُ عنك بِسائِلِ
وإذا أتاك الهَم يَحشدُ جيشَهُ
وشعرتَ أنك بين أهلِكَ مغتربْ
والحزن أقبلَ في ثنايا غيمةٍ
فإذا بها بدموعِ عينكَ تنسكبْ
فانسف جبالَ الهمِّ منكَ بدعوةٍ
إنَّ الذي قصدَ المهيمن لم يخبْ
واقذف بسهمِ الصبرِ كلَّ مصيبةٍ
والجأ لربِّ العرشِ واسجد واقتربْ
وشعرتَ أنك بين أهلِكَ مغتربْ
والحزن أقبلَ في ثنايا غيمةٍ
فإذا بها بدموعِ عينكَ تنسكبْ
فانسف جبالَ الهمِّ منكَ بدعوةٍ
إنَّ الذي قصدَ المهيمن لم يخبْ
واقذف بسهمِ الصبرِ كلَّ مصيبةٍ
والجأ لربِّ العرشِ واسجد واقتربْ
دَمي فِداءٌ لِطَيفٍ جادَ في حُلمٍ
بِقُبْلَتَيْنِ فَلا أعطى ولا حرَما
إنَّ الهوى لَجديرٌ بالفداءِ وإن
كانَ الحبيبُ خَيالًا مَرَّ أو حُلُما
بِقُبْلَتَيْنِ فَلا أعطى ولا حرَما
إنَّ الهوى لَجديرٌ بالفداءِ وإن
كانَ الحبيبُ خَيالًا مَرَّ أو حُلُما