أسمع بعمق، مو أسمع بس حتى ارد، وما أستعجل عليهم ولا أحاول أفرض تفسير أو حل فتخف عنهم لمجرد أن سمعت
و مو كل الناس تعرف تستقبل الكلام اللي تسمعه وتحتوي، يركضون للحلول، للأحكام، للمقارنات، اللوم وكلام أنت مو بحاجته
كُلٌّ مِنَّا غريبٌ بعضَ الشيء، والحياةُ نفسها غريبةٌ بعضَ الشيء. وعندما نجدُ شخصًا تتوافقُ غرابتُه مع غرابتِنا، نَتَّحدُ معه وننغمسُ في غرابةٍ متكاملةٍ مُرضِيةٍ، ونُسمِّي ذلك حُبًّا، حُبًّا حقيقيًّا.