Forwarded from Arches Willow
ويحك لا تتعجل!
ألست برحالة في الأقاصي يترحل
تبحث عن الياقوت والسفرجل
عن المنازل تعتزل وفي الأفق تتجول
لا تصب بالوجل
فهنا المعجزات كالوابل
علينا كالمطر تهطل
فهنا أرض الخيال
حيث كل مستحيل مُحْتَمَلٌ
هديل خليفة القضقاض
ألست برحالة في الأقاصي يترحل
تبحث عن الياقوت والسفرجل
عن المنازل تعتزل وفي الأفق تتجول
لا تصب بالوجل
فهنا المعجزات كالوابل
علينا كالمطر تهطل
فهنا أرض الخيال
حيث كل مستحيل مُحْتَمَلٌ
هديل خليفة القضقاض
Forwarded from Arches Willow
" لن تطال يدك علبة الكعك في الرف العلوي، فأنت قصيرة الهيئة، إما أن تتمزق ذراعك، أو يسقط الرَّف ويخرق جمجمتك".
هذا ما أخبرني به الجميع، إن كنت فتاة أخرى، كنت سأذعن للَغْوهم، وأعرض عن المحاولة مرة أخرى، لكنني فتاة نبيهة، قررت استعمال بصيرتي، حملت كرسيًّا مهترئًا، أسندته على الجدار، طالت يديّ العلبة، ونلت ما كنت أرنو إليه.
- هديل خليفة القضقاض.
هذا ما أخبرني به الجميع، إن كنت فتاة أخرى، كنت سأذعن للَغْوهم، وأعرض عن المحاولة مرة أخرى، لكنني فتاة نبيهة، قررت استعمال بصيرتي، حملت كرسيًّا مهترئًا، أسندته على الجدار، طالت يديّ العلبة، ونلت ما كنت أرنو إليه.
- هديل خليفة القضقاض.
Forwarded from Arches Willow
" قيود معدنية "
أغلال قد قيدت قدمي، منعتني من المضيّ قدمًا، ليست مصنوعة من حديد، صنعت من معدنٍ مشوه، تمازجت فيه الآلام والأحقاد، بضع من قهر الزمان، والقليل من قيح قلة الحيلة، أما المفتاح الذي أرسمه كل ليلة، فهو من معدن نقي، القليل من الصبر وبعض من الأمل، لكنني لم أجده قط.
#هديل_القضقاض
أغلال قد قيدت قدمي، منعتني من المضيّ قدمًا، ليست مصنوعة من حديد، صنعت من معدنٍ مشوه، تمازجت فيه الآلام والأحقاد، بضع من قهر الزمان، والقليل من قيح قلة الحيلة، أما المفتاح الذي أرسمه كل ليلة، فهو من معدن نقي، القليل من الصبر وبعض من الأمل، لكنني لم أجده قط.
#هديل_القضقاض
كأنما أستطيع رؤية مستقبلي كاملًا
يا لهذا الحزن
الذي لا يمكن مسحه من الوجود.
-إيشيكاوا
يا لهذا الحزن
الذي لا يمكن مسحه من الوجود.
-إيشيكاوا
Forwarded from المصحف - The Quran (MASA)
اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
ليلة مقمرّة اعتيادية، الهواء عليل خفيف، بالرّغم من كونها أمسية ليومٍ صيفيّ حارق، وفي أثناء عودته إلى منزله عثر على زبون في بقعة مقفرة.
تضاربت الأفكار وتشاحنت، جزء من دماغه أراد أن يستغلّه ويحصل على المزيد من المال بالإضافة إلى حصيلة اليوم، والآخر حذّره من سوء عاقبة الطمع، انتصر الجانب المادي وركن السّيارة ليُحادث الزبون غير المتوقع.
فاصل الزّبون على السّعر، وأذعن الأخير بوتيرة لمن تكن بالسّريعة ولا البطيئة، صعد الزّبون إلى السّيارة، وقاده إلى وجهته.
تبادل الإثنان الأحاديث بحماسة، وعند بلوغهم المكان، أخطأ السّائق ونظر إلى أقدام زبونه، كان آخر ما رآه امتزاج بشرة بجلدٍ مسودٍ مُشعر، أمّا أرجل البشر الإعتيادية قد حلّ محلّها قوائم بحوافر مدبّبة، ذلك كان آخر ما رآه، عُثر على السيارة على قارعة الطريق، أمّا السائق، فلم يُعثر عليه حتى يومنا هذا.
هديل القضقاض.
تضاربت الأفكار وتشاحنت، جزء من دماغه أراد أن يستغلّه ويحصل على المزيد من المال بالإضافة إلى حصيلة اليوم، والآخر حذّره من سوء عاقبة الطمع، انتصر الجانب المادي وركن السّيارة ليُحادث الزبون غير المتوقع.
فاصل الزّبون على السّعر، وأذعن الأخير بوتيرة لمن تكن بالسّريعة ولا البطيئة، صعد الزّبون إلى السّيارة، وقاده إلى وجهته.
تبادل الإثنان الأحاديث بحماسة، وعند بلوغهم المكان، أخطأ السّائق ونظر إلى أقدام زبونه، كان آخر ما رآه امتزاج بشرة بجلدٍ مسودٍ مُشعر، أمّا أرجل البشر الإعتيادية قد حلّ محلّها قوائم بحوافر مدبّبة، ذلك كان آخر ما رآه، عُثر على السيارة على قارعة الطريق، أمّا السائق، فلم يُعثر عليه حتى يومنا هذا.
هديل القضقاض.