رِوَاياتُ أَهْلِ البَيْتِ
473 subscribers
19 links
لايَنبغي أَنْ يُفارق قلوبنا حُب أَهل البيت(عَليهم السّلام ) فكُل ماعِندنا إنَما هوَّ مِن هذهِ المَحبَّة.


‏﴿ ‏وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
تَــ : @Oolit3_bot
الرِّوَايَاتُ مَأْخُوذَةٌ مِنْ تَطْبِيقِ "جَامِعِ ٱلْأَحَادِيثِ".
Download Telegram
يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِق عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ:


اعفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، كَمَا أَنَّكَ تُحِبُّ أَنْ يُعْفَى عَنْكَ، فَاعْتَبِرْ بِعَفْوِ اللهِ عَنْكَ، أَلَا تَرَى أَنَّ شَمْسَهُ أَشْرَقَتْ عَلَى الأَبْرَارِ وَالفُجَّارِ، وَأَنَّ مَطَرَهُ يَنْزِلُ عَلَى الصَّالِحِينَ وَالخَاطِئِينَ.

بحار الأنوار - ج٧٥ ص٢٨٤
يُروىٰ عَنْ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ اَلْخَشَّابِ عَنِ اِبْنِ بَقَّاحٍ عَنْ مُعَاذٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ:


مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدِ اِفْتَقَرَ .

الکافي ج ۲، ص ۴۶۷
مکارم الأخلاق ج ۱، ص ۲۶۸
الوافي ج ۹، ص ۱۴۷۲
تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة ج ۷، ص ۲۴
عدة الداعي و نجاح الساعي ج ۱، ص ۲۹

يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ :


أَكْثِرُوا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُعَلِّمْكُمُ الِاسْتِغْفَارَ إِلَّا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَغْفِرَ لَكُمْ.

ميزان الحكمة - ج٣ ص٢٢٧٤
يُروىٰ عَنْ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ :


إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُدْخِلُهُ اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ ، قُلْتُ : يُدْخِلُهُ اللَّهُ بِالذَّنْبِ الْجَنَّةَ؟ قَالَ : نَعَمْ إِنَّهُ ليُذْنِبُ فَلَا يَزَالُ مِنْهُ خَائِفاً مَا قِتاً لِنَفْسِهِ فَيَرْحَمُهُ اللَّهُ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ .

أصول الكافي- ج٢، ص٢٣٧
يُروىٰ عَنْ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ :

الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ وَهُوَ خَائِفٌ مُشْفِقٌ ثُمَّ يَعْمَلُ شَيْئًا مِنَ الْبِرِّ فَيَدْخُلُهُ شِبْهُ الْعُجْبِ بِهِ؟ فَقَالَ : هُوَ فِي حَالِهِ الْأُولَى وَهُوَ خَائِفٌ أَحْسَنُ حَالًا مِنْهُ فِي حَالِ عُجْبِهِ .

أصول الكافي- ج٢، ص ١٨٢
يُروىٰ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ نُصَيْرٍ أَبِي الْحَكَمِ الْخَثْعَمِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ :


الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنَانِ فَمُؤْمِنٌ صَدَقَ بِعَهْدِ اللهِ وَوَفَى بِشَرْطِهِ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ :﴿ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ﴾ [الأحزاب: ۲۳] فَذَلِكَ الَّذِي لَا تُصِيبُهُ أَهْوَالُ الدُّنْيَا وَلَا أَهْوَالُ الْآخِرَةِ، وَذَلِكَ مِمَّنْ يَشْفَعُ وَلَا يُشْفَعُ لَهُ. ومُؤْمِنٌ كَخَامَةِ الزَّرْعِ ، تَعْوَجٌ أَحْيَانًا وَتَقُومُ أَحْيَانًا ، فَذَلِكَ مِمَّنْ تُصِيبُهُ أَهْوَالُ الدُّنْيَا وَأَهْوَالُ الْآخِرَةِ وَذَلِكَ مِمَّنْ يُشْفَعُ لَهُ وَلَا يَشْفَعُ .

أصول الكافي- ج٢، ص ١٤٩
بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ زُرَارَةَ جَمِيعاً قَالاَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ :


إِنَّ مِنْ تَمَامِ اَلصَّوْمِ إِعْطَاءَ اَلزَّكَاةِ يَعْنِي اَلْفِطْرَةَ كَمَا أَنَّ اَلصَّلاَةَ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ تَمَامِ اَلصَّلاَةِ لِأَنَّهُ مَنْ صَامَ وَ لَمْ يُؤَدِّ اَلزَّكَاةَ فَلاَ صَوْمَ لَهُ إِذَا تَرَكَهَا مُتَعَمِّداً وَ لاَ صَلاَةَ لَهُ إِذَا تَرَكَ اَلصَّلاَةَ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ بَدَأَ بِهَا قَبْلَ اَلصَّوْمِ فَقَالَ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰى `وَ ذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى .

وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ زُرَارَةَ : نَحْوَهُ كَمَا مَرَّ فِي اَلتَّشَهُّدِ وَ رَوَاهُ اَلْمُفِيدُ فِي اَلْمُقْنِعَةِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ زُرَارَةَ : مِثْلَهُ .

من لا يحضره الفقيه ج ۲، ص ۱۸۳
إقبال الأعمال ج ۱، ص ۲۷۵
تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة ج ۹، ص ۳۱۸
تفسير نور الثقلين ج ۵، ص ۵۵۶
يُروىٰ عَنِ اَلْغَضَائِرِيِّ عَنِ اَلتَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْأَشْعَثِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ:


يُعْجِبُنِي أَنْ يُفَرِّغَ اَلرَّجُلُ نَفْسَهُ فِي اَلسَّنَةِ أَرْبَعَ لَيَالٍ - لَيْلَةَ اَلْفِطْرِ وَ لَيْلَةَ اَلْأَضْحَى وَ لَيْلَةَ اَلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ .

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۹۴، ص ۸۷
مصباح المتهجد ج ۲، ص ۸۵۲
تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة ج ۸، ص ۱۰۹

يُروىٰ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ :

إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَوَّالٍ نَادَى مُنَادٍ أَيُّهَا اَلْمُؤْمِنُونَ اُغْدُوا إِلَى جَوَائِزِكُمْ ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ جَوَائِزُ اَللَّهِ لَيْسَتْ بِجَوَائِزِ هَؤُلاَءِ اَلْمُلُوكِ ثُمَّ قَالَ هُوَ يَوْمُ اَلْجَوَائِزِ .

الکافي ج ۴، ص ۱۶۸
من لا يحضره الفقيه ج ۱، ص ۵۱۱
إقبال الأعمال ج ۱، ص ۲۸۲
تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة ج ۷، ص ۴۸۰

يُروىٰ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، عَنْ آبَائِهِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) قَالَ:​خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَوْمَ الْفِطْرِ فَقَالَ:


​«أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ يَوْمَكُمْ هَذَا يَوْمٌ يُثَابُ فِيهِ الْمُحْسِنُونَ، وَيَخْسَرُ فِيهِ الْمُسِيئُونَ، وَهُوَ أَشْبَهُ يَوْمٍ بِقِيَامَتِكُمْ؛ فَاذْكُرُوا اللهَ بِخُرُوجِكُمْ مِنْ مَنَازِلِكُمْ إِلَى مُصَلَّاكُمْ خُرُوجَكُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّكُمْ، وَاذْكُرُوا بِوُقُوفِكُمْ فِي مُصَلَّاكُمْ وُقُوفَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّكُمْ، وَاذْكُرُوا بِرُجُوعِكُمْ إِلَى مَنَازِلِكُمْ رُجُوعَكُمْ إِلَى مَنَازِلِكُمْ فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ».

وَسَائِلُ الشِّيعَةِ، الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ (ت ١١٠٤ هـ)، ج ٧، ص ٤٨١، الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ، ١٤١٤ هـ، مُؤَسَّسَةُ آلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) لِإِحْيَاءِ التُّرَاثِ بِقُمَّ الْمُشَرَّفَةِ.
- عِيدُ الْفِطرِ ١٤٤٧ هَــ

عِيدُكُم مُبَارَكٌ، وَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ، تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكُمْ صَالِحَ الْأَعْمَالِ وَالطَّاعَاتِ بِأَحْسَنِ الْقَبُولِ، وَأَعَادَهُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ بِالْخَيْرِ وَالْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ، وَرَحِمَ اللَّهُ شُهَدَاءَنَا الْأَبْرَارَ، وَجَعَلَ قُبُورَهُمْ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
يُروى عَن الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ عَن أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ :


ثَلَاثَةٌ تُرَدُّ عَلَيْهِمْ دَعَوْتُهُمْ : رَجُلٌ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا فَأَنْفَقَهُ فِي غَيْرِ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ ارْزُقْنِي ، فَيُقَالُ لَهُ : أَلَمْ أَرْزُقْكَ ، وَرَجُلٌ دَعَا عَلَى امْرَأَتِهِ وَهُوَ لَهَا ظَالِمٌ فَيُقَالُ لَهُ : أَلَمْ أَجْعَلْ أَمْرَهَا بِيَدِكَ ، وَرَجُلٌ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ وَقَالَ يَا رَبِّ ارْزُقْنِي فَيُقَالُ لَهُ : أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ السَّبِيلَ إِلَى طَلَبِ الرِّزْقِ .

الكافي- ج٢،ص ٢٨٠
يُروى عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْجَهْمِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ :

لَيْسَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا بِإِضَاعَةِ الْمَالِ وَلَا تَحْرِيمِ الْحَلَالِ بَلِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا أَنْ لَا تَكُونَ بِمَا فِي يَدِكَ أَوْثَقَ مِنْكَ بِمَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .

الكافي- ج٥، ص ٤٢
يُروى عَن الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَاءِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلِ قَالَ : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ :


إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ : اتَّبَاعَ الْهَوَى وَطُولَ الْأَمَلِ أَمَّا اتَّبَاعُ الْهَوَى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَأَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِي الْآخِرَةَ.

الكافي- ج٢، ص ١٩٣
يُروى عَن عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ أَوْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ :


قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فِدَاكَ آبَاؤُنَا وأُمَّهَاتُنَا إِنَّ أَصْحَابَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا عُرِفُوا بِمَعْرُوفِهِمْ فَبِمَ يُعْرَفُونَ فِي الْآخِرَةِ؟ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى إِذَا أَدْخَلَ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ أَمَرَ رِيحاً عَبِقَةٌ طَيِّبَةٌ فَلَزِقَتْ بِأَهْلِ الْمَعْرُوفِ فَلَا يَمُرُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِمَلَةٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدُوا رِيحَهُ فَقَالُوا : هَذَا مِنْ أَهْلِ الْمَعْرُوفِ .

الكافي- ج٤، ص ٢١
يُروىٰ عَنْ مُحَمَّدِ‌ بْنِ‌أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِی‌عَبْدِ‌اللَّـهِ (علیه السلام) قَالَ


قِیلَ لَهُ إِنَّ أَبَاالْخَطَّابِ یَذْکُرُ عَنْکَ أَنَّکَ قُلْتَ لَهُ إِذَا عَرَفْتَ الْحَقَّ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَالَ لَعَنَ اللَّـهُ أَبَا الْخَطَّابِ وَ اللَّـهِ مَا قُلْتُ لَهُ هَکَذَا وَ لَکِنِّی قُلْتُ لَهُ إِذَا عَرَفْتَ الْحَقَّ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ مِنْ خَیْرٍ یُقْبَلُ مِنْکَ إِنَّ اللَّهَ عزّوجلّ یَقُولُ مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَکَرٍ أَوْ أُنْثی وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِکَ یَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ یُرْزَقُونَ فِیها بِغَیْرِ حِسابٍ وَ یَقُولُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَکَرٍ أَوْ أُنْثی وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْیِیَنَّهُ حَیاةً طَیِّبَةً

تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١٣، ص٤٠٦ - بحارالأنوار، ج٢٧، ص١٧٣
رَوَی الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِی وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ قَال:


سَأَلْتُ أَبَاعَبْدِاللَّـهِ (علیه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّـهِ عَزَّوَجَلَّ وَ بِالْوالِدَیْنِ إِحْساناً مَا هَذَا الْإِحْسَانُ؟ فَقَالَ: الْإِحْسَانُ أَنْ تُحْسِنَ صُحْبَتَهُمَا وَ أَنْ لَا تُکَلِّفَهُمَا أَنْ یَسْأَلَاکَ شَیْئاً مِمَّا یَحْتَاجَانِ إِلَیْهِ وَ إِنْ کَانَا مُسْتَغْنِیَیْنِ أَ لَیْسَ یَقُولُ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّی تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون.‌

تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١، ص٤٨٨
بحارالأنوار، ج٧١، ص٣٩
من لایحضره الفقیه، ج٤، ص٤٠٧ وسائل الشیعه، ج٢١، ص٤٨٧
مشکاة الأنوار، ص١٦٣
يُروىٰ عَنْ الصّادق (علیه السلام):


یَا إِسْحَاقُ لَا تَمَلَّ زِیَارَةَ إِخْوَانِکَ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِیَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فَقَالَ لَهُ مَرْحَباً کُتِبَ لَهُ مَرْحَباً إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَةِ فَإِذَا صَافَحَهُ أَنْزَلَ اللَّـهُ فِیمَا بَیْنَ إِبْهَامِهِمَا مِائَةَ رَحْمَةٍ تِسْعَةً وَ تِسْعِینَ لِأَشَدِّهِمْ لِصَاحِبِهِ حُبّاً ثُمَّ أَقْبَلَ اللَّـهُ عَلَیْهِمَا بِوَجْهِهِ فَکَانَ عَلَی أَشَدِّهِمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ أَشَدَّ إِقْبَالًا فَإِذَا تَعَانَقَا غَمَرَتْهُمَا الرَّحْمَةُ فَإِذَا لَبِثَا لَا یُرِیدَانِ إِلَّا وَجْهَهُ لَا یُرِیدَانِ غَرَضاً مِنْ غَرَضِ الدُّنْیَا قِیلَ لَهُمَا غُفِرَ لَکُمَا فَاسْتَأْنِفَا فَإِذَا أَقْبَلَا عَلَی الْمُسَاءَلَةِ قَالَتِ الْمَلَائِکَةُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ تَنَحَّوْا عَنْهُمَا فَإِنَّ لَهُمَا سِرّاً وَ قَدْ سَتَرَهُ اللَّـهُ عَلَیْهِمَا قَالَ إِسْحَاقُ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاکَ لَا یُکْتَبُ عَلَیْنَا لَفْظُنَا فَقَدْ قَالَ اللَّـهُ عزّوجلّ: ما یَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَیْهِ رَقِیبٌ عَتِیدٌ قَالَ فَتَنَفَّسَ ابْنُ رَسُولِ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) الصُّعَدَاءَ قَالَ ثُمَّ بَکَی حَتَّی خُضِبَتْ دُمُوعُهُ لِحْیَتَهُ وَ قَالَ یَا إِسْحَاقُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی إِنَّمَا نَادَی الْمَلَائِکَةَ أَنْ یَغِیبُوا عَنِ الْمُؤْمِنَیْنِ إِذَا الْتَقَیَا إِجْلَالًا لَهُمَا فَإِذَا کَانَتِ الْمَلَائِکَةُ لَا تَکْتُبُ لَفْظَهُمَا وَ لَا تَعْرِفُ کَلَامَهُمَا فَقَدْ یَعْرِفُهُ الْحَافِظُ عَلَیْهِمَا عَالِمُ السِّرِّ وَ أَخْفَی .

تفسير اهل البيت عليهم السلام ج ١٥ ، ص ٤٢
بحار الأنوار ، ج ۷۳، ص ۲۰
ثواب الأعمال، ص ١٤٦
رجال الكشى، ص ٤٠
بحار الأنوار، ج۵، ص۳۲۳
الکافی، ج ۲، ص ۱۸۴
مستدرک الوسائل، ج ۹،ص ٦٨؛ «بتفاوت لفظى بحار الأنوار، ج ۳، ص ٣٥
مشكاة الأنوار، ص۲۰۱
نور الثقلين مجموعة ورام ج ۲، ص ۱۹۸
البرهان وسائل الشيعة، ج ۱۲، ص ۲۲۹
بحار الأنوار، ج ٥٦ ، ص ١٨٩
يُروىٰ عَنْ الصّادق (علیه السلام):


إِنْ کُنْتَ عَاقِلًا فَقَدِّمِ الْعَزِیمَةَ الصَّحِیحَةَ وَ النِّیَّةَ الصَّادِقَةَ فِی حِینِ قَصْدِکَ إِلَی أَیِّ مَکَانٍ أَرَدْتَ وَ انْهَ النَّفْسَ عَنِ التَّخَطِّی إِلَی مَحْذُورٍ وَ کُنْ مُتَفَکِّراً فِی مَشْیِکَ وَ مُعْتَبِراً بِعَجَائِبِ صُنْعِ اللَّـهِ تَعَالَی أَیْنَمَا بَلَغْتَ وَ لَا تَکُنْ مُسْتَهْزِئاً وَ لَا مُتَبَخْتِراً فِی مَشْیِکَ قَالَ تَعَالَی وَ لا تَمْشِ فِی الْأَرْضِ مَرَحا.

تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٨، ص١٨٠ - مصباح الشریعة، ص١١
يُروىٰ عَنْ الصّادق (علیه السلام):


مَنْ نَامَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ وَ الْوَاجِبَاتِ مِنَ الْحُقُوقِ فَذَلِکَ نَوْمٌ مَحْمُودٌ وَ إِنِّی لَا أَعْلَمُ لِأَهْلِ زَمَانِنَا هَذَا شَیْئاً إِذَا أَتَوْا بِهَذِهِ الْخِصَالِ أَسْلَمَ مِنَ النَّوْمِ لِأَنَّ الْخَلْقَ تَرَکُوا مُرَاعَاةَ دِینِهِمْ وَ مُرَاقَبَةَ أَحْوَالِهِمْ وَ أَخَذُوا شِمَالَ الطَّرِیقِ وَ الْعَبْدُ إِنِ اجْتَهَدَ أَنْ لَا یَتَکَلَّمَ کَیْفَ یُمْکِنُهُ أَنْ لَا یَسْتَمِعَ إِلَی مَا هُوَ مَانِعٌ لَهُ عَنْ ذَلِکَ وَ إِنَّ النَّوْمَ مِنْ إِحْدَی تِلْکَ الْآلَاتِ قَالَ اللَّـهُ عزّوجلّ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ کُلُّ أُولئِکَ کانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا.

تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٨، ص١٧٦
بحارالأنوار، ج٧٣، ص١٨٩
مصباح الشریعة، ص٤٤
مستدرک الوسایل، ج٥، ص١٢٣