Forwarded from 𝙽𝙾𝚃𝙴𝚂🪽 " (🪐")
أحياناً أشعر بأنني لن أترك بصمة في أي مكان
لا أستطيع الحثَّ على أنني الأفضل دوماً.. أنا حقاً لا أجد مكاني أعتقد بأنني ضائعة.. ضائعة في اللا مكان و اللا مشاعر حتماً "بين تبلد و حنين"
نعم أشعر بأنني لست بهذا القَدر لأيٍّ كان
لا أحد يستطيع الإنكار و لا حتى أنا..
ليس بالإنجاز بأن أُنهي جزئين تقريباً من Breaking Bad بدون أي إزعاج!
لـ نَصِفهُ بأنه الإزعاج الحُّلو؟
كم أنه مُرثي بأنني أنا من أحاول مساعدة الأخرين بشتّى الطرق .. أكتم دائماً ما يدور في خاطري ٬ خوفاً من إزعاج البعض ربما !
لا أكترث لِـ مدى سعيي لقول ما أريد أن أفصح عنه
بقدر أن لا أكون عبئاً أو أقوم بإزعاجه عن أموره الخاصة ..
هذا ما يدفعني لعدم مُراسلة العديد من الأصدقاء ٬
لا أحب أن أكون الشخص الذي يُضيّع لهم و قتهم بأحاديث تافهة لا يكترثون لأمرها و يمقتون من سماعها ! لا أدري.. لكن هذا وارد حقاً..
بالإضافة أنا حقاً شخص لا أهتم كثيراً بهذه التفاصيل.. التفاصيل التي ستقتلني يوماً ما."
٣"
لا أستطيع الحثَّ على أنني الأفضل دوماً.. أنا حقاً لا أجد مكاني أعتقد بأنني ضائعة.. ضائعة في اللا مكان و اللا مشاعر حتماً "بين تبلد و حنين"
نعم أشعر بأنني لست بهذا القَدر لأيٍّ كان
لا أحد يستطيع الإنكار و لا حتى أنا..
ليس بالإنجاز بأن أُنهي جزئين تقريباً من Breaking Bad بدون أي إزعاج!
لـ نَصِفهُ بأنه الإزعاج الحُّلو؟
كم أنه مُرثي بأنني أنا من أحاول مساعدة الأخرين بشتّى الطرق .. أكتم دائماً ما يدور في خاطري ٬ خوفاً من إزعاج البعض ربما !
لا أكترث لِـ مدى سعيي لقول ما أريد أن أفصح عنه
بقدر أن لا أكون عبئاً أو أقوم بإزعاجه عن أموره الخاصة ..
هذا ما يدفعني لعدم مُراسلة العديد من الأصدقاء ٬
لا أحب أن أكون الشخص الذي يُضيّع لهم و قتهم بأحاديث تافهة لا يكترثون لأمرها و يمقتون من سماعها ! لا أدري.. لكن هذا وارد حقاً..
بالإضافة أنا حقاً شخص لا أهتم كثيراً بهذه التفاصيل.. التفاصيل التي ستقتلني يوماً ما."
٣"
𝙽𝙾𝚃𝙴𝚂🪽 "
أحياناً أشعر بأنني لن أترك بصمة في أي مكان لا أستطيع الحثَّ على أنني الأفضل دوماً.. أنا حقاً لا أجد مكاني أعتقد بأنني ضائعة.. ضائعة في اللا مكان و اللا مشاعر حتماً "بين تبلد و حنين" نعم أشعر بأنني لست بهذا القَدر لأيٍّ كان لا أحد يستطيع الإنكار و لا حتى أنا..…
الشيء الوحيد الذي تم تغييره هو إنتهاء المسلسل، من بضع أيام ..''
أما أسرار قَلبي وتفاصيل يَومي فلا تُسرد إلا لعزيز يأمن القَلب بصحبتهِ ويطمئن."
من أكثر المبالغات صدقا رسالة غسان كنفاني إلى غادة السمان: "يخيفني أن أرفع رأسي الآن عن هذه الرسالة فلا أجدك جالسة بالمقعد المقابل."