Forwarded from 11:11
ستعتقد أنك وجدت شخصًا رائعًا لأنه يرسل لك رسالة مفادها أنه يفتقدك عندما يكون بمفرده في السرير في الليل حتى تقابل شخصًا يرسل لك رسالة نصية بأنه يفتقدك في منتصف النهار عندما يكون محاطًا بالناس. ثم ستدرك أنه في بعض الأحيان لا تعرف ما هو رائع بالفعل حتى تجد الأفضل.
Forwarded from Ensjan - إنسجان
"لن يقاسمك الوجع صديق ، ولن يتحمل عنك اﻷلم حبيب ، ولن يسهر بدﻻ منك قريب ، اعتن بنفسك ، واحمها ، ودللها وﻻتعطي اﻷحداث فوق ما تستحق . تأكد حين تنكسر لن يرممك سوى نفسك ، وحين تنهزم لن ينصرك سوى إرادتك ، فقدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها سواك ، لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس .. ابحث عنها في ضميرك فإذا ارتاح الضمير ارتفع المقام .. وإذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك !. لا تحمل هم الدنيا فإنها لله ، ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله ، ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله .
فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله .. لأنك لو أرضيت الله رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك ."
فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله .. لأنك لو أرضيت الله رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك ."
Forwarded from نِـجمة✨
تشجيع الناس وهما بأول طريقهم أعظم مليون مرة من التطبيل إلهم بعد ما ينجحوا.✨
في رسالة شوق مطوّلة كتبها (كارل ماركس) لزوجته (جيني) في شهر يونيو من عام 1865، عندما كان في رحلة طويلة إلى مانشستر برفقة رفيق دربه (فريدريك إنجلز) بعيدًا عن لندن وعن بيته في سوهو هناك، عبر (ماركس) عن مشاعره لـ(جيني) بأسلوبه الخاص في أجزاء مختلفة منها وهو الذي عرف بحبه الجم لزوجته وكتابته لقصائد عاطفية في شبابه لها وهو لم يبلغ العشرين عامًا وإن كان يجب الذكر أنه لم يكن راضيًا عن مستواه الشعري وإنما كان يعتبره صادقًا ومعبرًا فقط:
مانشستر، 21 يونيو، 1865
إلى حبيبة قلبي،
ها أنذا أكتب لكِ ثانيةً، لأنني وحيد. ولأنه يزعجني أن أناقشك في رأسي، من دون أن تعرفي عن هذا النقاش شيئًا أو حتى تتمكني من الحديث معي. يبدو أن الغياب المؤقت جيد، فالتعود على الأشياء من حولنا يجعل الأشياء تتشابه ويصعب التفريق بينها. فالقُرب يُقزّم حتى الأبراج، بينما توافه الأمور والمألوف منها إذا ما نظرنا لها عن قرب تبدو كبيرة وذات أهمية. والعادات السيئة، التي قد تزعجنا جسديًا وقد تتحول إلى صيغة عاطفية، تختفي عندما تذهب مسبباتها من أمام أعيننا. أما المشاعرُ العظيمة، تلك التي تأخذ من خلال القُرب قالب الأمور الصغيرة الروتينية، تكبر وتنمو وتأخذ بُعدها الطبيعي على حساب المسافة السحرية بينها وبين الأشياء. هكذا هي الأمور مع حبّي الخاص، لقد خُطفتِ مني فيما يشبه الحلم، وها أنا أعرف بأن الوقت يقوم بما تقوم به الشمس والمطر للنباتات من أجل أن تنمو. ففي لحظات غيابك، يظهر حبي لكِ على حقيقته، كعملاق يجمع فيه كل طاقتي الروحية وكل خصائص قلبي. فهو يعيد شعوري بإنسانيتي لي مجددًا، لأني أستطيع الآن أن أشعر بهذا الشغف الجم. وذلك الافتراق الروحي الذي يوقعنا في شراكه البحث العلمي المعاصر، وهذه الشكوكية التي تجبرنا على إيجاد العيوب في كل انطباعاتنا الشخصية والموضوعية، كل هذا مُصمَّم ليجعلنا صغارًا خائري القوى كثيري الأنين. لكن هو الحب، ليس ذاك الحب على أسلوب فيورباخ، وليس من أجل الاستمرار في هذه الحياة عن طريق تلك التغيرات الحيوية، وليس من أجل نساء هذا العالم، واللاتي بعضهن نعم يتحلين بالكثير من الجمال. لكن، أنّى لي أن أجد وجهًا كل خواصه، كل تجاعيده، هو عبارة عن تذكار لأجمل وأعظم لحظات حياتي؟ حتى آلامي المبرحة اللامنتهية، و خسائر حياتي الفادحة التي لاتعوض، أراها في محيّاك الجميل. إني أقبل الألم قبلة الوداع؛ إذا قبّلتك
إلى اللقاء عزيزتي
أقبّلك وأقبّل الاطفال ألف مرة.
- كارل الذي تملكين.''
مانشستر، 21 يونيو، 1865
إلى حبيبة قلبي،
ها أنذا أكتب لكِ ثانيةً، لأنني وحيد. ولأنه يزعجني أن أناقشك في رأسي، من دون أن تعرفي عن هذا النقاش شيئًا أو حتى تتمكني من الحديث معي. يبدو أن الغياب المؤقت جيد، فالتعود على الأشياء من حولنا يجعل الأشياء تتشابه ويصعب التفريق بينها. فالقُرب يُقزّم حتى الأبراج، بينما توافه الأمور والمألوف منها إذا ما نظرنا لها عن قرب تبدو كبيرة وذات أهمية. والعادات السيئة، التي قد تزعجنا جسديًا وقد تتحول إلى صيغة عاطفية، تختفي عندما تذهب مسبباتها من أمام أعيننا. أما المشاعرُ العظيمة، تلك التي تأخذ من خلال القُرب قالب الأمور الصغيرة الروتينية، تكبر وتنمو وتأخذ بُعدها الطبيعي على حساب المسافة السحرية بينها وبين الأشياء. هكذا هي الأمور مع حبّي الخاص، لقد خُطفتِ مني فيما يشبه الحلم، وها أنا أعرف بأن الوقت يقوم بما تقوم به الشمس والمطر للنباتات من أجل أن تنمو. ففي لحظات غيابك، يظهر حبي لكِ على حقيقته، كعملاق يجمع فيه كل طاقتي الروحية وكل خصائص قلبي. فهو يعيد شعوري بإنسانيتي لي مجددًا، لأني أستطيع الآن أن أشعر بهذا الشغف الجم. وذلك الافتراق الروحي الذي يوقعنا في شراكه البحث العلمي المعاصر، وهذه الشكوكية التي تجبرنا على إيجاد العيوب في كل انطباعاتنا الشخصية والموضوعية، كل هذا مُصمَّم ليجعلنا صغارًا خائري القوى كثيري الأنين. لكن هو الحب، ليس ذاك الحب على أسلوب فيورباخ، وليس من أجل الاستمرار في هذه الحياة عن طريق تلك التغيرات الحيوية، وليس من أجل نساء هذا العالم، واللاتي بعضهن نعم يتحلين بالكثير من الجمال. لكن، أنّى لي أن أجد وجهًا كل خواصه، كل تجاعيده، هو عبارة عن تذكار لأجمل وأعظم لحظات حياتي؟ حتى آلامي المبرحة اللامنتهية، و خسائر حياتي الفادحة التي لاتعوض، أراها في محيّاك الجميل. إني أقبل الألم قبلة الوداع؛ إذا قبّلتك
إلى اللقاء عزيزتي
أقبّلك وأقبّل الاطفال ألف مرة.
- كارل الذي تملكين.''
كتب هذه الرسالة الوداعية سولفيان بالو إلى زوجته سارة في 1861م قبل وفاته بقليل، حيث قُتل في الحرب الأهلية الأمريكية، لم تُرسَل رسالته عن طريق البريد فهو لم يرسلها بعد، لكن تم إيجادها في صندوقه بعد مقتله، فسلمها محافظ مدينة سبارغ إلى سارة | ترجمة: سيرين الحاج حسين
عزيزتي سارة:
يبدو أننا سنتحرّك في غضون أيام، غالبًا غدًا ولخشيتي من أن لا يمكنني الكتابة لك مُجددًا أشعر بأنه علي أن أكتب لك بضعة أسطر ربما لن تقرأها عيناك إلا بعد رحيلي، ليس لدي أي تردد فيما أفعل، إقدامي لم يتعثّر، وإيماني لم يهتز
سارة: حبي لك خالد، حتى يبدو أنه يربطني بقيود متينة لا يمكن أن يكسرها شيء إلا السلطة المُطلقة، لكن حبي لهذه البلاد يجتاحني كرياح قوية ويدفعني مع كل سلاسلك إلى ساحة المعركة تملأ مخيّلتي ذكرى لحظات الهناء التي عشتها معك والحمد لله بأنني هنئت بهذه اللحظات طويلًا كم من الصعب أن أترك هذه الذكريات واللحظات، وأدع الآمال والخطط المستقبلية تحترق فتصير رمادًا، وتذهب أدراج الرياح، بينما كان بوسعنا –بإذن الله- أن نعيش وحبنا لوقت أطول، وأن نرى أولادنا يكبرون بيننا كرجال شُرفاء إن لم أعُد "عزيزتي سارة" فلا تنسي كم أحببتُك ولا تنسي بأن آخر نفس يخرج مني في ساحة المعركة سيكون قد همس باسمك، اصفحي عن زلّاتي الكثيرة، والآلام التي سببتها لك، كم كنتُ أحمقًا وطائشًا أحيانًا لكن يا سارة، لو كان للميّت أن يعود لهذا العالم، ويحيط بمن يحب بلا أن يروه سأكون دائمًا معكِ في أكثر الأيام إشراقًا وفي أكثرِ الليالي ظُلمة، دائمًا، وحين تُلامس نسمة خدَّكِ فهذه أنفاسي، سارة، لا تندبيني كميّت، انظري بالأمرِ كما لو أنني ذهبتُ وانتظريني، حتى نلتقي مُجددًا.''-شمس. ''
يؤسفني وُجودي لِـ مكان لا أنتمي له.. و لا ينتمي إليّ.،
لِـ ذكريات سوف تضغى على مُخيلتي و أنا لست بحاجة إليها.
لـ حياة لا تشبه ما كنت أتصوّر،
أكتب هنا عن جزء ضئيل من ما يدور في أعماقي،
أليس لـِ كُل مِنا حكاية؟
_لماذا لا نرأف ببعضنا البعض؟
هل يجب علينا أن نعيش في بؤس؛ يزيد عن ما نحن به؟
لَـَن نتساوم و نحن لا نفكر في أحدنا الآخر.
و لا أجزم القول بأن نستحوذ عليه و صَرف تفكيرنا عنه، بل..
إن كان بوسعنا شراء راحة بالنا يَكُن خيرًا. ''
لِـ ذكريات سوف تضغى على مُخيلتي و أنا لست بحاجة إليها.
لـ حياة لا تشبه ما كنت أتصوّر،
أكتب هنا عن جزء ضئيل من ما يدور في أعماقي،
أليس لـِ كُل مِنا حكاية؟
_لماذا لا نرأف ببعضنا البعض؟
هل يجب علينا أن نعيش في بؤس؛ يزيد عن ما نحن به؟
لَـَن نتساوم و نحن لا نفكر في أحدنا الآخر.
و لا أجزم القول بأن نستحوذ عليه و صَرف تفكيرنا عنه، بل..
إن كان بوسعنا شراء راحة بالنا يَكُن خيرًا. ''
يقول غسّان كنفاني:
أنتِ جبانة، تُريدين أن تكوني نصف الأشياء.
لا تُريدينَني، ولا تُريدين غيابي..“
أنتِ جبانة، تُريدين أن تكوني نصف الأشياء.
لا تُريدينَني، ولا تُريدين غيابي..“
فتردّ عليه غادة السمان:
لأنّني تعلمتُ ألا ألتصِق بك تمامًا، كي لا تزهد بي.
وألا أبتعد عنك تمامًا، كي لا تَنساني..“
لأنّني تعلمتُ ألا ألتصِق بك تمامًا، كي لا تزهد بي.
وألا أبتعد عنك تمامًا، كي لا تَنساني..“