Forwarded from لآجئ 🕊
شخص بحكي :
" أوّل مرَّة بشتري سيَّارة..
وأوّل يوم صفّيتها قُدّام البيت ونازل ثاني يوم الصُّبح بدري (لسّة الشمس ما طلعت) الساعة حوالي ٦..
ومِن بعيد زلمة واقِف جنب السيَّارة وتقريباً ساند عند باب السَّوّاق بإيده ورأسه على السَّقف.
بقرِّب في حذر وعيني على الزلمة هاد (لسّة ضو الشّمس مطلعش)..
الزلمة كبير بالعُمر ولابس عباية وطاقية.
فقُمت حكتله بنشافة :
" خير يا حج؟ "
فالعجوز حكالي :
" أنا راجع مِن صلاة الفجر لقيت الشُّبّاك مفتوح..
قُلت أقف جنبها لحد ما صاحبها ينزل بدل ما حدا مش كويِّس يشوف إنها مفتوحة ".
أُقسم بالله طلع منّي :
" فداك يا حج، وفدا وقفتك السيَّارة "
(وبُست إيده).
مش ناسيه..
وعلَّمني درس إنّي كيف أعمل خير مِن غير سبب لوجه الله.
عدَّى على الموقِف ٨ سنين كاملات، وكُل ما أسكِّر باب السيَّارة بدعيله..
زي كأنّه ربنا أراد حدا يدعيله طُول السّنين " 🖤
" أوّل مرَّة بشتري سيَّارة..
وأوّل يوم صفّيتها قُدّام البيت ونازل ثاني يوم الصُّبح بدري (لسّة الشمس ما طلعت) الساعة حوالي ٦..
ومِن بعيد زلمة واقِف جنب السيَّارة وتقريباً ساند عند باب السَّوّاق بإيده ورأسه على السَّقف.
بقرِّب في حذر وعيني على الزلمة هاد (لسّة ضو الشّمس مطلعش)..
الزلمة كبير بالعُمر ولابس عباية وطاقية.
فقُمت حكتله بنشافة :
" خير يا حج؟ "
فالعجوز حكالي :
" أنا راجع مِن صلاة الفجر لقيت الشُّبّاك مفتوح..
قُلت أقف جنبها لحد ما صاحبها ينزل بدل ما حدا مش كويِّس يشوف إنها مفتوحة ".
أُقسم بالله طلع منّي :
" فداك يا حج، وفدا وقفتك السيَّارة "
(وبُست إيده).
مش ناسيه..
وعلَّمني درس إنّي كيف أعمل خير مِن غير سبب لوجه الله.
عدَّى على الموقِف ٨ سنين كاملات، وكُل ما أسكِّر باب السيَّارة بدعيله..
زي كأنّه ربنا أراد حدا يدعيله طُول السّنين " 🖤