لم أنسى ولو لمرة أنك بجانبي على بعد هذه المسافة ، لم انسى كم من المرات كنت تحاول أن تشرح فيها لي مدى اختلافي عن البقية ، وكيف وجدت فيَّ عوض الله ، وأنه على امتداد الذين تعرفهم وتراهم رائعين إلا أنك تشعر بأن قلبك مقيد بقلبي ، لم أتجاهل يومًا حقيقة أنك موجود بشكل فعلي ، بشكل لا يتوجب فيه علي أن أصرخ أو أن أكتب عن مشاكلي وأحزاني في الحياة حتى تبادر بسؤالي عن ما إن كنت بخير بشكل كافٍ ، لم أنسى كل الليالي التي بكيت فيها وكنت لا أتذكر شيء غير كونك ملجأي الوحيد حينها !
”ما اعتدتُ أنْ ألقاك إلا ضاحكًا
من ذا يراك وليس يذهبُ همُّهُ ؟“
- إبراهيم حمدان
من ذا يراك وليس يذهبُ همُّهُ ؟“
- إبراهيم حمدان
Forwarded from خضراء كالحقول🌻🌿
كنتُ أضمه بين ذراعيّ، لكن ألمه ظلّ حادًّا جدًّا، حتّى أنّي كلّما عانقني ارتجفت لشعوري بكلّ ذلك اليأس مُلتصقًا بجلدي.
-الكُتب التي التهمت والدي، أفونسو كروش.
-الكُتب التي التهمت والدي، أفونسو كروش.
أنا دائماً بخير٬ أعرف كيف أتجاوز كل شيء وحدي ٬ أعرف كيف أنام و في قلبي ما يكفي من الألم."
•سيلڤيا بلاث"
•سيلڤيا بلاث"
Forwarded from |THE METAMORPHOSIS |
ما دام الكلّ يزول فلنعزفْ
الترنيمةَ العابرة؛
هذه التي تروينا من ضمأٍ
ستتفوّق علينا.
بمحبّةٍ وفنّ
لنُغَنِّ ما يهجرنا؛
ولنكوننّ أسرعَ
من أسرَعِ رحيل.
ريلكه
الترنيمةَ العابرة؛
هذه التي تروينا من ضمأٍ
ستتفوّق علينا.
بمحبّةٍ وفنّ
لنُغَنِّ ما يهجرنا؛
ولنكوننّ أسرعَ
من أسرَعِ رحيل.
ريلكه
Forwarded from |THE METAMORPHOSIS |
لقد لاحظت أن الذين يدعون أن كل شيء مقدر، وأننا لا نستطيع أن نفعل شيئا لتغييره، ينظرون قبل عبورهم الشارع..
-ستيڤن هوكينغ
-ستيڤن هوكينغ
Forwarded from العُلا (عُلا الخطيب)
أحب لون شعري، درجة بشرتي، شكلَ شفاهي، رسمة عيني، وزني وطولي، تدرج درجات لون جسدي،
تَباين حجم أسناني، نبرة صوتي وكيف أبتسم.
أحب كلَ عيوبي ولا أراها إلّا دلالة على أنني إنسانة، يؤثر بها الهواء ودرجةَ الحرارة وهرمونات الجسد..
أحبُ نفسي ولا أنتظرُ مُطلقًا من الآخرين محبتي من عدمها.
تَباين حجم أسناني، نبرة صوتي وكيف أبتسم.
أحب كلَ عيوبي ولا أراها إلّا دلالة على أنني إنسانة، يؤثر بها الهواء ودرجةَ الحرارة وهرمونات الجسد..
أحبُ نفسي ولا أنتظرُ مُطلقًا من الآخرين محبتي من عدمها.
ما لي أُكَلِّفُ مُهجَتي كَتمَ الأَسى
إِن طالَ عَهدُ الجُرحِ صارَ صَديدا
- إيليا ابو ماضي
إِن طالَ عَهدُ الجُرحِ صارَ صَديدا
- إيليا ابو ماضي