"كان عليّ أن أكتب لك هذا الصّباح رسالة شوق، لكنني خشيت أن تضيع ككل رسائلي الصباحية، وتقرأها في المساء عندما يموت الشوق بقلبي ويترك ثورة غضب لا تهدأ."
- رفيقة الجزائرية
- رفيقة الجزائرية
لم أنسى ولو لمرة أنك بجانبي على بعد هذه المسافة ، لم انسى كم من المرات كنت تحاول أن تشرح فيها لي مدى اختلافي عن البقية ، وكيف وجدت فيَّ عوض الله ، وأنه على امتداد الذين تعرفهم وتراهم رائعين إلا أنك تشعر بأن قلبك مقيد بقلبي ، لم أتجاهل يومًا حقيقة أنك موجود بشكل فعلي ، بشكل لا يتوجب فيه علي أن أصرخ أو أن أكتب عن مشاكلي وأحزاني في الحياة حتى تبادر بسؤالي عن ما إن كنت بخير بشكل كافٍ ، لم أنسى كل الليالي التي بكيت فيها وكنت لا أتذكر شيء غير كونك ملجأي الوحيد حينها !