Forwarded from غَسقْ
كان كل شيء واضحًا، لكننا لا نفهم بالإشارات،
إنّنا نفهم بالصفعات.
إنّنا نفهم بالصفعات.
Forwarded from العُلا (عُلا الخطيب)
دائمًا ما أشعر بأن ليس لي مكان بين أصدقائي،
أو عائلتي أو حتى من أُحب.
أشعر بأن ليس لي مكان في هذا العالم من الأساس
- لا اكتُب عن هذا الشعور اساساً -
اليوم كان اللقاء الثاني مع طبيبيّ النفسيّ بعد أزمة حادّة تطلبت منّي العلاج
قال لي : ان الكتابة بمفهومها وهم تُبنى عليهِ مشاعِرَ وخيمة، وأن هذه المشاعِر تقودُ للهلاك - ظنّاً منه أن ما انا عليهِ الان بفعلِ ما اكتُبه وان ما اكتبه وهم لذا فتبنى المشاعر "الوخيمة" تلك
وها انا أِعاني مما قالهُ لي
فأكتِب
علّ المشاعر الوخيمة تُفنى .
ثُم أدركتُ كم اني وحيدة ، ولا يوجد حتّى من يقرأ كلماتي هذهِ ، راحتي هي النوم، فعندما أنام أنا لست حزينة، أنا لست غاضبة، أنا لست وحيدة، أنا لاشيء،
حتى الذين يوجدونَ بالقربِ منّي غير موجودين، إِنني محاطة بأصدقاءَ ليسوا أصدقائي وبِمعارف لا يعرفونني
- سأرسلها لِمن مسّهم الحديث حتى لو لم ألقَ أي ردّ -
اما الان، الحقيقة التي يجب أن تدركها لتنضج، أنه ليس من الضروري أن يتصل بك أصدقاؤك كل يوم كي لا تكون وحيدًا، وأنه ليس هناك مايُخجل في أن تتناول طعامك وحيدًا، وأنه عادي جدًا أن تقوم بنشر بعض تفاصيلك اليومية ولا تلاقي اهتمامًا، وأن السقوط في الطريق ليس فيه مايخجل، وأن الذين افلتوا يدك يومًا ما، لم يكونوا بالسحر الذي تظنه، وأنهم باهتون جدًا، ستنضج عندما تكف عن رثاء نفسك، و عندما تكف عن التباكي وعن إخبار نفسك كم هم سيئون وكم أنت رائع
أنت مدينٌ لحزنك وانطوائيتك، فلولاهُما لم تقرأ كل هذه الكتب ولم تطمئنُ على سجادة الصلاة وكأنّ الله يُرسل لك بؤس يقربك اليه
قرأت عبارة ومسحت على قلبي بكلّ دفء، تقول: "إن الله إذا شاءَ أمرًا كان، ولو عَارضه كُلُّ أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابه، ولو عُدمت أسبابه ، ولو وقف كلّ شيء في طريقه ، إذا شاء الله امراً فلا مردّ له
و أختم
سبق أن تمنينا ما نحن فيه الآن.. فاللهم لك الحمد
عُ
أو عائلتي أو حتى من أُحب.
أشعر بأن ليس لي مكان في هذا العالم من الأساس
- لا اكتُب عن هذا الشعور اساساً -
اليوم كان اللقاء الثاني مع طبيبيّ النفسيّ بعد أزمة حادّة تطلبت منّي العلاج
قال لي : ان الكتابة بمفهومها وهم تُبنى عليهِ مشاعِرَ وخيمة، وأن هذه المشاعِر تقودُ للهلاك - ظنّاً منه أن ما انا عليهِ الان بفعلِ ما اكتُبه وان ما اكتبه وهم لذا فتبنى المشاعر "الوخيمة" تلك
وها انا أِعاني مما قالهُ لي
فأكتِب
علّ المشاعر الوخيمة تُفنى .
ثُم أدركتُ كم اني وحيدة ، ولا يوجد حتّى من يقرأ كلماتي هذهِ ، راحتي هي النوم، فعندما أنام أنا لست حزينة، أنا لست غاضبة، أنا لست وحيدة، أنا لاشيء،
حتى الذين يوجدونَ بالقربِ منّي غير موجودين، إِنني محاطة بأصدقاءَ ليسوا أصدقائي وبِمعارف لا يعرفونني
- سأرسلها لِمن مسّهم الحديث حتى لو لم ألقَ أي ردّ -
اما الان، الحقيقة التي يجب أن تدركها لتنضج، أنه ليس من الضروري أن يتصل بك أصدقاؤك كل يوم كي لا تكون وحيدًا، وأنه ليس هناك مايُخجل في أن تتناول طعامك وحيدًا، وأنه عادي جدًا أن تقوم بنشر بعض تفاصيلك اليومية ولا تلاقي اهتمامًا، وأن السقوط في الطريق ليس فيه مايخجل، وأن الذين افلتوا يدك يومًا ما، لم يكونوا بالسحر الذي تظنه، وأنهم باهتون جدًا، ستنضج عندما تكف عن رثاء نفسك، و عندما تكف عن التباكي وعن إخبار نفسك كم هم سيئون وكم أنت رائع
أنت مدينٌ لحزنك وانطوائيتك، فلولاهُما لم تقرأ كل هذه الكتب ولم تطمئنُ على سجادة الصلاة وكأنّ الله يُرسل لك بؤس يقربك اليه
قرأت عبارة ومسحت على قلبي بكلّ دفء، تقول: "إن الله إذا شاءَ أمرًا كان، ولو عَارضه كُلُّ أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابه، ولو عُدمت أسبابه ، ولو وقف كلّ شيء في طريقه ، إذا شاء الله امراً فلا مردّ له
و أختم
سبق أن تمنينا ما نحن فيه الآن.. فاللهم لك الحمد
عُ
منذ ثلاث سنوات أحدهم قال لي بأنني أُعاني من مرض نفسي..
- اليوم أعتقد بأنه كان على حق.
- اليوم أعتقد بأنه كان على حق.
شابةٌ حلوةٌ خرساء، تقدم لخطبتِها شابٌ أخرس. رفضـت الاقترانَ به، مخافة أن يبكي طفلهُما وهما نائمان.
علي السباعي
علي السباعي