هذه أنا يا الله دائمة الخُطى اليك راجيّةً الرِّضا منك هذه أنا بكلامي المُبعثر و أيامي المُحّملة أسألك حُبّك و عفوّك و رضاك. هذه أنا يا الله أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي بقلبٍ مُتعب و جسدٍ هزيل يُريدان و يَرجُوان رحمتك يا أرحم الراحمين."
يهبط القبول قبل الحب بمدة فيكون على هيئة انشراح عجيب وأُلفة غير مفهومة وتلك منزلة عزيزة تُساق إليها قدرًا ولطفًا، لا بسعيٍ منك ولا سابق اجتهادٍ وترصّد..