𝙽𝙾𝚃𝙴𝚂🪽 "
273 subscribers
3.76K photos
175 videos
12 files
52 links
📌•25 || 𝐷𝑒𝑐𝑒𝑚𝑏𝑒𝑟 "
بعضٌ من الأنا هُنا."
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أيكفي هذا الليل الناعم
لكي نتشارك حديثًا دافئًا؟
البرد -بطبيعته- يفسد الأحاديث
والصمت المشوب بالزعل
مفتتح ليلة طويلة
فما رأيك لو تشاركنا فكرةً
أغنيةً قديمةً
نظرةً في كتاب تحبينه
كوبَ شايٍ بِمزاج رائق!
هذه يدي
تعرفينها جيدًا
باردة الآن
يا ترى لو وضعتها بين يديك
يتسرب إليها دفء عينيكِ؟
وهذا قلقي
ليس جديدًا عليك
أراه يكبر
أيهدأ لو ربتِ على كتفي؟
يقولون بأنك "جعلتِ الطمأنينة لمسًا"
وهذه عيناي
أرقهما طاغٍ
بلمسةٍ رخيمةٍ من صوتكِ
أستطيع أن أشاهد الملائكة تمرح حولي
وهذا أنا
يتدلى عمري الآن
بمقدار ما حييتُ
فهلّا وضعت يدكِ على صدري
لكي يمرَّ بي الربيع مرة أخرى!

- عبد الحميد حلمي.
قلبي شاري كل مين بداريه و بضحكه."
1
Forwarded from سِدرة (سِدرة 🤍)
صباح الخير مابعرف اذا في حدا متلي بس لما بعد عن حدا بنسى شكله بتصدقو؟ مابتذكر غير تصرفاته واسلوبو واخلاقه ! واديش حلو هالشي للشخص اللي ماقدم الا كل الخير !
واديش بشع للناس السودة اللي زرعت حقد وعم تحصد حقد ؟
الاشكال بتنتسى قد ماكانت حلوة بس صدقوني مابضل غير الأعمال الطيبة اللي فيها صدق واخلاص.. فـ انتو اختاروا 🤍
5
Forwarded from سِدرة (سِدرة 🤍)
طلع معي كل هالكلام لما سمعت مقطع فيروز
بس هلأ مابتذكر شكل وجهك .. بس بذكر اديش كان أليف
‏"من المفيد أن يتوقف المرء أحيانًا عن التفكير وخوض المعارك وينتحل شخصية شجرة هادئة في غابة منسية."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from Ensjan - إنسجان
‏"عندما كنتُ في السادسة عشر ذهبت مع والدي لزيارة أمي في المستشفى، ذهبنا صباحاً.. كانت الغرفة مزدحمة يومها، نادتني أمي لأقترب، همست لي بكلام لم أفهمه ثم ضَحكت فضحكتُ معها دون أن أخبرها عن عدم فهمي لما قالت، حاول جميع من في الغرفة ذلك اليوم أن يعرفوا ماذا قالت لي، وكنتُ أمتنع تحت ذريعة السرّ ، وأمي تضحك كلما امتنعت، وأنا أُجاريها بالضحك وكل من في الغرفة يضحك أيضاً، ولا أحد يعرف أنني حقاً لا أعرف ماذا قالت

‏بعد عودتنا للمنزل شعرتُ بغبن شديد، هذا السرّ يخصني! لماذا لا أعرفه؟ قررت ليلتها أن أسأل أمي عن هذا السرّ..

‏ في الصباح ماتت أمي، أول ما فكرت به عند سماعي لخبر وفاتها هو ذلك السرّ، ربما كان كفيلاً بترتيب حياتي أو يكون نكتة قد أضحك عليها بقية عمري. من يومها وأنا أشعر بخلل في ذاكرتي، نقص في تكويني، خسارة فادحة في عمري، مثل خطأ هندسي في رسم مخطط منزل لم يتم اكتشافه إلا بعد انتهاء البناء ."
كنت بالمحطة عم انتظر الباص
أجى زلمة كبير بالعمر تعبان و عم يسأل عن الباص ايمتى ليجي وكذا..
حكى معي شوي بعدا سألني عن اذا بعرف معنى كلمة القرآن بشكل عام،
حكيتله انني سورية
فجأة عمو بيحكي معي شامي،و حكالي انو عاش بالشام و درس هنيك ١٠ سنين.
قعدنا نتجاذب أطراف الحديث و صرنا بالباص
فرجاني دفتر معو من أيام الستينات كاتب اسماء اصدقائه و ارقامهم..
سبحان الله ، العم كتير لطيف و الله يمده بالصحة والعافية..
حكالي كلمة و الله مارح انساها ؛
(كنت متدايق و شايل هَم بس هلأ كلو راح)
❤️"
4❤‍🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from 𝙽𝙾𝚃𝙴𝚂🪽 " (🪐")