في أكثر لحظاتي سوءاً لم يكن بجانبي الذين أردتهم.
و في الحقيقة لم يكن أحد بجانبي
كنت دائماّ أسند نفسي بِ نفسي
لا أخاف الفقد
ولا أكترث للبعد
و أستطيع التخطي
لكنني لا أريد
لا اعتقد أن من الطبيعي أن تَمُّرَ عليّ عِدة شدائد أو حتى إنقلاب مزاجي
ولا أجدك بجانبي"
.
و في الحقيقة لم يكن أحد بجانبي
كنت دائماّ أسند نفسي بِ نفسي
لا أخاف الفقد
ولا أكترث للبعد
و أستطيع التخطي
لكنني لا أريد
لا اعتقد أن من الطبيعي أن تَمُّرَ عليّ عِدة شدائد أو حتى إنقلاب مزاجي
ولا أجدك بجانبي"
.
" الحب في أسمى صوره هو :
لمّا قيس بن الملوّح رجع من سَفر ، ولقي ليلى مخضّبة أيديها بالحنّاء ، دلالة على زواجها ، قال لها " خضبتِ الكفّ على فراقنا؟ " قالت له " معاذ اللهِ ذلكَ ما جَرى. "
ولما ميّ زِيادة ، عشقت جبران خليل جُبران ما يقارب العشرين سنة دون أن يجتمعا تحت سقفٍ واحد ، ولما توفّى ، دخلت مستشفى الأمراض العقلية وتوفّيت بعدها بفترة قصيرة ، وتخلّدت رسائلهم المقدّسة في كتاب " الشعلة الزرقاء " .
ولمّا غسان كنفاني ، على الرّغم من تقلّب أهواء غادة وإهمالها وجفاها تجاهه ، وعلى الرغم كذلك من زواجه من آن وزواجها، إلا أنه قال لها " إنّني أعود إليكِ مثلما يعود اليتيمُ إلى ملجأهِ الوحيد .
"لما حَسن المرواني كتب لسندس " ليلى " أنا وليلى أعظم قصيدة بالشعر العربي الحديث ، ووقف يوم تخرّجه على المسرح وعينيه بعينيها وقال وقلبه ملتوع " ماتت بمحرابِ عينيكِ ابتهالاتي .."
ولمّا أحمد رامي ظلّ مُغرم بأم كلثوم ويكتب لها الأغاني التي تخلّدت بالتاريخ ، كانوا بمبنى معاً في أحد المرات ، تصادفوا على الدرج كانت تطلع وهو ينزل ، فوقف ، قالت له: ليه وقّفت؟ ، قلّها " إزاي انزل وروحي طالعة؟ " .
ولمّا فيروز غنّت على المسرح بعد وفاة عاصي الرّحباني لأوّل مرة، ووصلت لمقطع " لأوّل مرة ما منكون سوا. " وبَكت ..
وأخيراً ..
محمود درويش ، لمّا وقع في غَرام ريتا اليهوديّة لكنه اختار وطنه، وكَتب " بينَ ريتاّ وعُيوني ..بندقية ! "
لمّا قيس بن الملوّح رجع من سَفر ، ولقي ليلى مخضّبة أيديها بالحنّاء ، دلالة على زواجها ، قال لها " خضبتِ الكفّ على فراقنا؟ " قالت له " معاذ اللهِ ذلكَ ما جَرى. "
ولما ميّ زِيادة ، عشقت جبران خليل جُبران ما يقارب العشرين سنة دون أن يجتمعا تحت سقفٍ واحد ، ولما توفّى ، دخلت مستشفى الأمراض العقلية وتوفّيت بعدها بفترة قصيرة ، وتخلّدت رسائلهم المقدّسة في كتاب " الشعلة الزرقاء " .
ولمّا غسان كنفاني ، على الرّغم من تقلّب أهواء غادة وإهمالها وجفاها تجاهه ، وعلى الرغم كذلك من زواجه من آن وزواجها، إلا أنه قال لها " إنّني أعود إليكِ مثلما يعود اليتيمُ إلى ملجأهِ الوحيد .
"لما حَسن المرواني كتب لسندس " ليلى " أنا وليلى أعظم قصيدة بالشعر العربي الحديث ، ووقف يوم تخرّجه على المسرح وعينيه بعينيها وقال وقلبه ملتوع " ماتت بمحرابِ عينيكِ ابتهالاتي .."
ولمّا أحمد رامي ظلّ مُغرم بأم كلثوم ويكتب لها الأغاني التي تخلّدت بالتاريخ ، كانوا بمبنى معاً في أحد المرات ، تصادفوا على الدرج كانت تطلع وهو ينزل ، فوقف ، قالت له: ليه وقّفت؟ ، قلّها " إزاي انزل وروحي طالعة؟ " .
ولمّا فيروز غنّت على المسرح بعد وفاة عاصي الرّحباني لأوّل مرة، ووصلت لمقطع " لأوّل مرة ما منكون سوا. " وبَكت ..
وأخيراً ..
محمود درويش ، لمّا وقع في غَرام ريتا اليهوديّة لكنه اختار وطنه، وكَتب " بينَ ريتاّ وعُيوني ..بندقية ! "
" اللهم ابعد عني من يغتابني، ومن يكرهني، ومن يخون طيبتي، ومن يستغل محبتي، ومن أراد بي بسوء رد كيده في نحره واشغله بنفسه وابعده عني ."