Forwarded from لآجئ 🕊
اليوم وأنا ساجد تشنَّج لساني وأنا أدعي دُعائي المُعتاد إنه الله يجعلك من نصيبي ، لما إجيت أردِّد يا ربّ إجعل " وإسمها الأحب على قلبي من إسمي " من نصيبي ، تلعثمت وضِعت ووقّفت عند إسمك لإنه بطَّل في معنى لهالدُّعاء ، لهيك كمَّلت يا ربّ إجعلها سعيدة أينما ذهبت 🥀
- لآجئ
- لآجئ
للأبد؟
ماذا؟
- ستظل تحبني للأبد؟
حتى تحترق النجوم وحتى تفني العوالم، حتي تتصادم الكواكب وتذبل الشموس وينطفئ القمر، حتي أشيخ فتتآكل ذكرياتي، وحتي يعجز لساني عن لفظ إسمك، حتي ينبض قلبي للمرة الأخيرة، فقط عند ذلك
ربما أتوقف
رُبمّا"
-أحمد خالد توفيق
ماذا؟
- ستظل تحبني للأبد؟
حتى تحترق النجوم وحتى تفني العوالم، حتي تتصادم الكواكب وتذبل الشموس وينطفئ القمر، حتي أشيخ فتتآكل ذكرياتي، وحتي يعجز لساني عن لفظ إسمك، حتي ينبض قلبي للمرة الأخيرة، فقط عند ذلك
ربما أتوقف
رُبمّا"
-أحمد خالد توفيق
نحن عندما قَبِلنَا..
لم نعد كما كُنا.
ذلك الشيء الذي كان يُرقِدُنا ..
إنطفئ مع نسمة البرود التي نجتازها
أو نحاول إجتيازها..
لنكن واقعييّن
هل ضرّ هذا الكون نبض لقائنا؟
لا أعتقد.
كان يجب أن نتريّث
فقط التّحلي بالهدوء و الرّزانة
ماذا يمكننا القول الٱن؟
لا شيء.
لا شيء أبداً."
لم نعد كما كُنا.
ذلك الشيء الذي كان يُرقِدُنا ..
إنطفئ مع نسمة البرود التي نجتازها
أو نحاول إجتيازها..
لنكن واقعييّن
هل ضرّ هذا الكون نبض لقائنا؟
لا أعتقد.
كان يجب أن نتريّث
فقط التّحلي بالهدوء و الرّزانة
ماذا يمكننا القول الٱن؟
لا شيء.
لا شيء أبداً."
أتمنى أن لا يَسْودَ هذا الهراء الذي أشعر به.
أوّدُ لو بإمكاني قراءة الأفكارك..
كان كافياً لحسم حيرة ما.
على أمل أن أضع لنفسي قواعد
ولا أفكر أكثر
أو "أرهق نفسي "
بأشياء لن تحصل."
أوّدُ لو بإمكاني قراءة الأفكارك..
كان كافياً لحسم حيرة ما.
على أمل أن أضع لنفسي قواعد
ولا أفكر أكثر
أو "أرهق نفسي "
بأشياء لن تحصل."
في أكثر لحظاتي سوءاً لم يكن بجانبي الذين أردتهم.
و في الحقيقة لم يكن أحد بجانبي
كنت دائماّ أسند نفسي بِ نفسي
لا أخاف الفقد
ولا أكترث للبعد
و أستطيع التخطي
لكنني لا أريد
لا اعتقد أن من الطبيعي أن تَمُّرَ عليّ عِدة شدائد أو حتى إنقلاب مزاجي
ولا أجدك بجانبي"
.
و في الحقيقة لم يكن أحد بجانبي
كنت دائماّ أسند نفسي بِ نفسي
لا أخاف الفقد
ولا أكترث للبعد
و أستطيع التخطي
لكنني لا أريد
لا اعتقد أن من الطبيعي أن تَمُّرَ عليّ عِدة شدائد أو حتى إنقلاب مزاجي
ولا أجدك بجانبي"
.
" الحب في أسمى صوره هو :
لمّا قيس بن الملوّح رجع من سَفر ، ولقي ليلى مخضّبة أيديها بالحنّاء ، دلالة على زواجها ، قال لها " خضبتِ الكفّ على فراقنا؟ " قالت له " معاذ اللهِ ذلكَ ما جَرى. "
ولما ميّ زِيادة ، عشقت جبران خليل جُبران ما يقارب العشرين سنة دون أن يجتمعا تحت سقفٍ واحد ، ولما توفّى ، دخلت مستشفى الأمراض العقلية وتوفّيت بعدها بفترة قصيرة ، وتخلّدت رسائلهم المقدّسة في كتاب " الشعلة الزرقاء " .
ولمّا غسان كنفاني ، على الرّغم من تقلّب أهواء غادة وإهمالها وجفاها تجاهه ، وعلى الرغم كذلك من زواجه من آن وزواجها، إلا أنه قال لها " إنّني أعود إليكِ مثلما يعود اليتيمُ إلى ملجأهِ الوحيد .
"لما حَسن المرواني كتب لسندس " ليلى " أنا وليلى أعظم قصيدة بالشعر العربي الحديث ، ووقف يوم تخرّجه على المسرح وعينيه بعينيها وقال وقلبه ملتوع " ماتت بمحرابِ عينيكِ ابتهالاتي .."
ولمّا أحمد رامي ظلّ مُغرم بأم كلثوم ويكتب لها الأغاني التي تخلّدت بالتاريخ ، كانوا بمبنى معاً في أحد المرات ، تصادفوا على الدرج كانت تطلع وهو ينزل ، فوقف ، قالت له: ليه وقّفت؟ ، قلّها " إزاي انزل وروحي طالعة؟ " .
ولمّا فيروز غنّت على المسرح بعد وفاة عاصي الرّحباني لأوّل مرة، ووصلت لمقطع " لأوّل مرة ما منكون سوا. " وبَكت ..
وأخيراً ..
محمود درويش ، لمّا وقع في غَرام ريتا اليهوديّة لكنه اختار وطنه، وكَتب " بينَ ريتاّ وعُيوني ..بندقية ! "
لمّا قيس بن الملوّح رجع من سَفر ، ولقي ليلى مخضّبة أيديها بالحنّاء ، دلالة على زواجها ، قال لها " خضبتِ الكفّ على فراقنا؟ " قالت له " معاذ اللهِ ذلكَ ما جَرى. "
ولما ميّ زِيادة ، عشقت جبران خليل جُبران ما يقارب العشرين سنة دون أن يجتمعا تحت سقفٍ واحد ، ولما توفّى ، دخلت مستشفى الأمراض العقلية وتوفّيت بعدها بفترة قصيرة ، وتخلّدت رسائلهم المقدّسة في كتاب " الشعلة الزرقاء " .
ولمّا غسان كنفاني ، على الرّغم من تقلّب أهواء غادة وإهمالها وجفاها تجاهه ، وعلى الرغم كذلك من زواجه من آن وزواجها، إلا أنه قال لها " إنّني أعود إليكِ مثلما يعود اليتيمُ إلى ملجأهِ الوحيد .
"لما حَسن المرواني كتب لسندس " ليلى " أنا وليلى أعظم قصيدة بالشعر العربي الحديث ، ووقف يوم تخرّجه على المسرح وعينيه بعينيها وقال وقلبه ملتوع " ماتت بمحرابِ عينيكِ ابتهالاتي .."
ولمّا أحمد رامي ظلّ مُغرم بأم كلثوم ويكتب لها الأغاني التي تخلّدت بالتاريخ ، كانوا بمبنى معاً في أحد المرات ، تصادفوا على الدرج كانت تطلع وهو ينزل ، فوقف ، قالت له: ليه وقّفت؟ ، قلّها " إزاي انزل وروحي طالعة؟ " .
ولمّا فيروز غنّت على المسرح بعد وفاة عاصي الرّحباني لأوّل مرة، ووصلت لمقطع " لأوّل مرة ما منكون سوا. " وبَكت ..
وأخيراً ..
محمود درويش ، لمّا وقع في غَرام ريتا اليهوديّة لكنه اختار وطنه، وكَتب " بينَ ريتاّ وعُيوني ..بندقية ! "