الذي ارتضى لك الأذى لا يستحق فرصة ثانية، حتى وإن كان أذاه في نظرة، ايماءة، أو صمت كامل."
-اسمرلدا
-اسمرلدا
أظن أن ضفة الأمان التي يصل إليها المرء من بعد الفراق تبدأ في أن يعتاد الغياب، أن تتحول العادات اليومية إلى ذكرى لطيفة تبرز في مواقف معينة أو عند محفزاتٍ لأشياء تكررت كانت قد حدثت في السابق، حين يفتر الاحتياج إلى التواجد أو الظهور المستمر للشخص الآخر في تفاصيل اليوم فيمضي من دون بحثٍ أو قلق أو دافع للاطمئنان عليه أو رؤية أثر له، حين ينتصر المرء على كل معاركه مع الشوق والتعلق. هذا الاحتياج الضروري إن تجاوزه أظن بأنهُ هنا قد بدأت أولى خطواته الجادة الصحيحة في الفراق، من هنا علينا نحن كطرفٍ آخر أن نتوقف عن نسج التوقعات بعكس ذلك.. وأن لا نقوم بالتدقيق كثيرًا في المدة التي استغرقها للوصول إلى هذا..طالت أو قصرت، المدة هنا ليست ذات أهمية.. المهم أنه قد حدث لأي سببٍ كان."
أتساءل دائمًا كيف سيكون ذلك العوض الذي يُنسيني سنوات الحزن وكأني لم أحزَن يومًا؟ كيف سيختفي جُرحًا كنت أتحسّسه كل يوم ،إلى أن أستيقظ ذات يوم فلا أجده ، بل أجد زهرة مكانه في قلبي نبتَتْ من مطر جبرُ الله لي."🤍
أريدُ ذلِك المكان الذي بوسع المرءِ أنّ يكونَ نفسه، أن يُشبه ظاهره باطنه، وأنّ ينسجمَ مع حقيقته."🪄
يجب عليك التخلّي مهما كان ذلك صعبًا، يجب عليك أن تمضي قدمًا وإلا ستبقى عالقًا في حزنك أينما كنت، توقف عن تدمير ما تبقى من قلبك بالتفكير، ستنضج عندما تستوعب أن سعادتك تكمن في التخلي والاكتفاء لا الحصول على المزيد، ستصل لمرحلة التصالح مع الذات وستحقق سلامًا داخليًا، ستكون بخير".
اللهم زِدنا شغفًا وإيمانًا و ضياءً، وهب لنا في أشد أيامنا ظلامًا نورًا يبدد وحشاتنا.."
اللهم إني أسألك أيامًا لا حُزن فيها ولا قلق لا ألمًا ولا فقد أن تهدأ النفس و يطمئنُ القلب.."🤍