لماذا نحن بخيلون جدًا بكلماتنا ٬ مع أنها تمتلك المقدرة على أن تمس قلبًا و تغيّر حياة و تضىء يوم شخص ما.."؟
ذكريات سناب فيها خليط مشاعر قوّي، ما بين أشياء كانت لنا ومشاعر حلوة فقدناها، وما بين أحلام كانت بعيييدة ومستحيلة من حيث كنّا نقف، صارت في متناول اليد وممكنة. الذكريات أقسى وأحلى ما نملك.."
أتأمَّلُ الكثير من اللُّطف المحشوّ في كلماتنا، وبداخلي أُرَدِّد:
أرجو ألَّا يرحل القُطن الرَّقيق بيننا،
ألَّا تُدَمِّره التَّراكمات،
ولا تَمَسَّه الخِلافات،
أرجو أن تبقى الكلمات مُطَمئنة كما هي الآن،
أن تظلَّ منزلي وإنْ كانت رقائقُ الحُزن تُحاول هدمه.''
أرجو ألَّا يرحل القُطن الرَّقيق بيننا،
ألَّا تُدَمِّره التَّراكمات،
ولا تَمَسَّه الخِلافات،
أرجو أن تبقى الكلمات مُطَمئنة كما هي الآن،
أن تظلَّ منزلي وإنْ كانت رقائقُ الحُزن تُحاول هدمه.''
يا الله الهمني القدرة على رؤية الأشياء بوضوح ،
على إستيعاب الأشياء في وقتها و ليس بعد فواتها، لا تجعلني أتوه بعد الوصول و لا أكون مؤذية ل قلب أحد.."
على إستيعاب الأشياء في وقتها و ليس بعد فواتها، لا تجعلني أتوه بعد الوصول و لا أكون مؤذية ل قلب أحد.."
على قدر ما في القرب من دفء هناك مخاطرة، الأمر أشبه بأن تحرق وشاحك الوحيد في نارٍ قابلة للانطفاء.''