ف مهما سلك الإنسان من طُرق، سينتهي به الأمر وهو يتمنى لو أنه سلك الطريق الأُخرى."
مفهومي البسيط للعلاقة الصحيّة هي أنه لا يوجد فيها "انتظار"، لا تنتظر يتقدّم لك الحب ولا تنتظر مبادرة الرسائل ولا تنتظر الاعتذارات ولا الاحترام ولا شيء، أنت مكتفي.. وتكون متأكد تمامًا أنها ستصل إليك لأنهم غلّفوا قلبك باليقين."
"واللهِ لن يتركك الله بلا عوض ولا فتح ولا تمكين، وأنت الذي ما سَئِمت مناجاته ولو لمرّة، ولم يتسلّل اليأس إلى قلبك ولو لمرة، واللهِ لن يخذل الله قلبك الذي يفيضُ ثقةً ويقينًا به، ولن ينسَ قسمته من الفرح والجبر .. واصبر لحكم ربِّك فإنك بأعيُنِنا".♥️♥️
Forwarded from Home✨
ثم تكتشف أنك قلقت أكثر من اللازم، و خفت أكثر من اللازم،
و ظننت به الظنون و أهلكت نفسك في التدبير معتقدًا أن الأمر بيديك
و تمر العاصفة فترى تدبيره و حكمته في الأمر فتستحي من نفسك و تطلب عفوه ....
ثم تهب عاصفة أخري فتعود سيرتك الأولى فتقلق أكثر من اللازم و تخف أكثر من اللازم و تظن أن الأمر بيديك ثم تمر هذه أيضًا كتلك، و هكذا دواليك ...
يظل هو هو ذو العطاء اللطيف الخفي ...
و تظل أنت أنت في متاهات خوفك و جهلك.....
{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ}
_إيمان أحمد.
و ظننت به الظنون و أهلكت نفسك في التدبير معتقدًا أن الأمر بيديك
و تمر العاصفة فترى تدبيره و حكمته في الأمر فتستحي من نفسك و تطلب عفوه ....
ثم تهب عاصفة أخري فتعود سيرتك الأولى فتقلق أكثر من اللازم و تخف أكثر من اللازم و تظن أن الأمر بيديك ثم تمر هذه أيضًا كتلك، و هكذا دواليك ...
يظل هو هو ذو العطاء اللطيف الخفي ...
و تظل أنت أنت في متاهات خوفك و جهلك.....
{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ}
_إيمان أحمد.
لقد أحبها، طبعًا، ولكن أفضل من ذلك، لقد اختارها، يومًا تلو يوم..
الاختيار، هذا هو الأمر."
الاختيار، هذا هو الأمر."
١١:١١ فرقٌ كبيرٌ بينَ ما نُخفي ونعلن في العواطفِ، والعواصفِ، والأرَق. حتى السكوت."