-افترقنا
وكعادة العاشقين
عليكِ أن تعيدي لي أشيائي..
- تقصد الهدايا..؟
-لا..
أريد عمري .. "
- عدنان دعدوش
وكعادة العاشقين
عليكِ أن تعيدي لي أشيائي..
- تقصد الهدايا..؟
-لا..
أريد عمري .. "
- عدنان دعدوش
هذه انا على سجيتي، أقابل بعض الأصدقاء و اتكلم مع عدد ضئيل من الأشخاص
هادئة أشيح بوجهي بعيداً عن ما يعكر صفوي
ما تغير بي هو أنني أشرد كثيراً ،نوبات صداعي لا تنتهي .. تفكيري سيقتلني يوماً ما
لكنني بخير.
أجريت بعض التحاليل مؤخراً ك العادة ينقصني اشياء كثيرة..
أحاول أن لا اكترث و أقوى
مع الوقت سيجدي نفعاً..، آمل ذلك
الآن أنا لا اكتب إليك، أكتب إلى نفسي.''
لـِ أعود إلى هذه اللحظة و أسأل نفسي هل حقاً كان يستحق؟"
هادئة أشيح بوجهي بعيداً عن ما يعكر صفوي
ما تغير بي هو أنني أشرد كثيراً ،نوبات صداعي لا تنتهي .. تفكيري سيقتلني يوماً ما
لكنني بخير.
أجريت بعض التحاليل مؤخراً ك العادة ينقصني اشياء كثيرة..
أحاول أن لا اكترث و أقوى
مع الوقت سيجدي نفعاً..، آمل ذلك
الآن أنا لا اكتب إليك، أكتب إلى نفسي.''
لـِ أعود إلى هذه اللحظة و أسأل نفسي هل حقاً كان يستحق؟"
هذا الوجه الذي لديّ اليوم
هادئٌ جدًا، حزينٌ جدًا، رقيقٌ جدًا
لم يكن لديّ مثله!
ليسَ هذه العيون الفارغة.
ولا هذه الشفاة المريرة
لم تكن لديّ هذه الأيدي الهزيلة
ولا هذا القلب الذي يُخفي نفسه
يا إلهي! في أيّ مرآةٍ فقدتُ وجهي"؟.
هادئٌ جدًا، حزينٌ جدًا، رقيقٌ جدًا
لم يكن لديّ مثله!
ليسَ هذه العيون الفارغة.
ولا هذه الشفاة المريرة
لم تكن لديّ هذه الأيدي الهزيلة
ولا هذا القلب الذي يُخفي نفسه
يا إلهي! في أيّ مرآةٍ فقدتُ وجهي"؟.
Forwarded from ورد
عزيزتي التي هي أنا/
أتمنى ألّا تضيعي من نفسك وانتِ عبثًا تحاولين إيجاد الطريق.
وأن تُذيقي شعور الوصول وانتِ في كامل شغفك وطاقتك، قبل ضعفك وتحويلك لنسخة سخيفة تركت نفسها للحياة تحركها كيفما تشاء.
أتمنّى ألّا تكفي عن المحاولة لكن دون استهلاك نفسك في كل الطرقات لتكتشفي بالنهاية أنكِ لم تصلي إلى ولا واحدًا منها!
عزيزتي/
أتمنى أن تظلّي امرأة مُحبّة للحياة ولكل ما فيها مهما أذاقتكِ، لكن دون أن تنسي أنها مكانًا مُؤقتًا مهما طال، وأن ما ستحصلين عليه منها ليس أبديًا، وألّا تتساوى في عينك الأشياء ويتسلل إليك السخط، وتموتين وانتِ على قيد الحياة عندما لَم تنالي ما تُريدين.
- هدير علاء.
أتمنى ألّا تضيعي من نفسك وانتِ عبثًا تحاولين إيجاد الطريق.
وأن تُذيقي شعور الوصول وانتِ في كامل شغفك وطاقتك، قبل ضعفك وتحويلك لنسخة سخيفة تركت نفسها للحياة تحركها كيفما تشاء.
أتمنّى ألّا تكفي عن المحاولة لكن دون استهلاك نفسك في كل الطرقات لتكتشفي بالنهاية أنكِ لم تصلي إلى ولا واحدًا منها!
عزيزتي/
أتمنى أن تظلّي امرأة مُحبّة للحياة ولكل ما فيها مهما أذاقتكِ، لكن دون أن تنسي أنها مكانًا مُؤقتًا مهما طال، وأن ما ستحصلين عليه منها ليس أبديًا، وألّا تتساوى في عينك الأشياء ويتسلل إليك السخط، وتموتين وانتِ على قيد الحياة عندما لَم تنالي ما تُريدين.
- هدير علاء.
اذا ما كنا أصدقاء على ؛ الإنستا، تويتر،سناب، واتساب و تيليجرام و القليل من بعض اللقاءات .ف مَـ تعتبر نفسك بتعرفني.''😗