-شخص واحد فقط
سـيمر في حياتك٬
خطوط يديه تشبه خارطة وطـنك..
ما إن يسحب كفّهُ من مصافحتك٬
حتى تشـعر أنّك في المنفى."
سـيمر في حياتك٬
خطوط يديه تشبه خارطة وطـنك..
ما إن يسحب كفّهُ من مصافحتك٬
حتى تشـعر أنّك في المنفى."
Forwarded from Hussein askar
-مَن هذا الطفل الذي يزحفُ تحت السيارة؟ قد يكون هذا خطراً على حياته؟
*لا تقلق هذا أنا أُحاول إخراج الكرة كي نُكملَ اللعب، أُمي قد تُعاقبني حين ترى ثيابي المُتسخة لكن لا بأس فهي الأحن على الإطلاق.
-ما هذا الصوت في المنزل، موسيقى؟
*أجل هذه نوتاتي المُفضلة، إنّه حرف السين الذي لا نسمعُ غيره من صلاة أُمي.
-أُركض، صوت مدافع. هل هذه الحرب؟
*تُضحكني دائماً، هذا صوت مدافع الإفطار. إنّه رمضان و قبل أن تسألني عن هذا الصحن الذي أحملُه، ستراني طوال هذا الشهر أوصلُه و أستردُه. بإختصار، هذا الصحن تملأه و تُرسله ثم يُرسل لك ثم تُرسله، كل يوم هكذا.
-أُنظر لهذا الفتى يحضن الثياب و هو نائم، هل كان عاريًا طيلة حياته؟
*لا، هذا أنا أيضاً، إنّه العيد. أُنظر إلى بريق عينيّ من الفرحة. أُجهّزُ ثيابي ليلاً كي لا أُضيّع وقتاً حين أستيقظ باكراً.
-رائحة بخور، هل يوجدُ مُشعوذٌ في ذكرياتك؟
*هذه المقبرة نحن نزورُ جدتي الآن، قلتُ لك إنّه العيد؛ إقرأ الفاتحة.
-من هذا العجوز الجالس هناك في المنتصف، هل هذا فيلسوف كسقراظ مثلاً؟
*إنّه جدّي و هو يروي لنا قصة قتله لثعبان كان في حقله منذ سنوات طويلة، قصصه كلها جميلة، دعْنا نجلس و نستمع قليلاً.
-إبتعد من تحت المطر أيها المعتوه، من هذا الطفل؟
*هذا أنا أيضاً، أحب المطر، الطيور و أمي. سأعود الآن إلى المنزل بعد يومٍ طويل في المدرسة و قبل أن تسألني، سنجلسُ كلنا، أنا و إخوتي و أمي و أبي، لنأكل من أكل أُمي الدافئ. و بعدها نجلسُ لنذاكر و أمي فوق رؤوسنا تسكبُ لنا الشاي و تُقشّرُ لنا البرتقال.
-لماذا تبكي دائماً حين تُشاهد مشهداً حزيناً، إنّه تمثيل فقط و ريمي قصة كرتونية، ما بك؟
*لا أدري لكنني أعيشُ معهم التفاصيل.
-لماذا تغيّر لونك؟
*لقد رسبتُ في الإملاء لأول مرة في حياتي، سأُزوّرُ إمضاء أُمي كي لا تعرف.
-ما بك الآن لماذا ترتجف؟ من هذه الفتاة؟
*إنّها الأولى و قد تكون الأخيرة، ستُكمل معنا هذه الذكرى قليلاً، إلى الأبد ربما.
-إنّها الثالثة فجراً، لماذا لا تنام؟ و لماذا وسادتُك مبتلّة؟
*لم تُبادلني الشعور، كذب الأصدقاء، الإفلات اللعين. قد نحتاجُ أدوية للإكتئاب في المستقبل.
-اترك لعبتك و أنت نائم لم تعد طفلاً، لماذا تفعلُ هذا؟
*لا أدري، الخوف ربما، دُميَتي القديمة تُعطيني نوعاً فاخراً من الأمان.
أعيدوا لي أيامي القديمة و خذوا كل شيء. أعيدوا لي خيبة الرسوب في الإملاء، خسارة مباراة بفارق شاسع في الحي، رفض أُمي أن أنام عند صديقي. و خذوا كل عقاقير التنويم الموجودة هنا.
- لديّ سؤالٌ واحد بعد، أين كل من تحدّثنا عنهم من قليل؟
*في ذاكرتي، ذاكرتي فقط
*لا تقلق هذا أنا أُحاول إخراج الكرة كي نُكملَ اللعب، أُمي قد تُعاقبني حين ترى ثيابي المُتسخة لكن لا بأس فهي الأحن على الإطلاق.
-ما هذا الصوت في المنزل، موسيقى؟
*أجل هذه نوتاتي المُفضلة، إنّه حرف السين الذي لا نسمعُ غيره من صلاة أُمي.
-أُركض، صوت مدافع. هل هذه الحرب؟
*تُضحكني دائماً، هذا صوت مدافع الإفطار. إنّه رمضان و قبل أن تسألني عن هذا الصحن الذي أحملُه، ستراني طوال هذا الشهر أوصلُه و أستردُه. بإختصار، هذا الصحن تملأه و تُرسله ثم يُرسل لك ثم تُرسله، كل يوم هكذا.
-أُنظر لهذا الفتى يحضن الثياب و هو نائم، هل كان عاريًا طيلة حياته؟
*لا، هذا أنا أيضاً، إنّه العيد. أُنظر إلى بريق عينيّ من الفرحة. أُجهّزُ ثيابي ليلاً كي لا أُضيّع وقتاً حين أستيقظ باكراً.
-رائحة بخور، هل يوجدُ مُشعوذٌ في ذكرياتك؟
*هذه المقبرة نحن نزورُ جدتي الآن، قلتُ لك إنّه العيد؛ إقرأ الفاتحة.
-من هذا العجوز الجالس هناك في المنتصف، هل هذا فيلسوف كسقراظ مثلاً؟
*إنّه جدّي و هو يروي لنا قصة قتله لثعبان كان في حقله منذ سنوات طويلة، قصصه كلها جميلة، دعْنا نجلس و نستمع قليلاً.
-إبتعد من تحت المطر أيها المعتوه، من هذا الطفل؟
*هذا أنا أيضاً، أحب المطر، الطيور و أمي. سأعود الآن إلى المنزل بعد يومٍ طويل في المدرسة و قبل أن تسألني، سنجلسُ كلنا، أنا و إخوتي و أمي و أبي، لنأكل من أكل أُمي الدافئ. و بعدها نجلسُ لنذاكر و أمي فوق رؤوسنا تسكبُ لنا الشاي و تُقشّرُ لنا البرتقال.
-لماذا تبكي دائماً حين تُشاهد مشهداً حزيناً، إنّه تمثيل فقط و ريمي قصة كرتونية، ما بك؟
*لا أدري لكنني أعيشُ معهم التفاصيل.
-لماذا تغيّر لونك؟
*لقد رسبتُ في الإملاء لأول مرة في حياتي، سأُزوّرُ إمضاء أُمي كي لا تعرف.
-ما بك الآن لماذا ترتجف؟ من هذه الفتاة؟
*إنّها الأولى و قد تكون الأخيرة، ستُكمل معنا هذه الذكرى قليلاً، إلى الأبد ربما.
-إنّها الثالثة فجراً، لماذا لا تنام؟ و لماذا وسادتُك مبتلّة؟
*لم تُبادلني الشعور، كذب الأصدقاء، الإفلات اللعين. قد نحتاجُ أدوية للإكتئاب في المستقبل.
-اترك لعبتك و أنت نائم لم تعد طفلاً، لماذا تفعلُ هذا؟
*لا أدري، الخوف ربما، دُميَتي القديمة تُعطيني نوعاً فاخراً من الأمان.
أعيدوا لي أيامي القديمة و خذوا كل شيء. أعيدوا لي خيبة الرسوب في الإملاء، خسارة مباراة بفارق شاسع في الحي، رفض أُمي أن أنام عند صديقي. و خذوا كل عقاقير التنويم الموجودة هنا.
- لديّ سؤالٌ واحد بعد، أين كل من تحدّثنا عنهم من قليل؟
*في ذاكرتي، ذاكرتي فقط
فقلْ للذي يُبدي الشَّمَاتَةَ جاهلًا
سيأتيك كأسٌ أنت لا بدَّ شاربُه
- نهشل بن حري
سيأتيك كأسٌ أنت لا بدَّ شاربُه
- نهشل بن حري
٥ رمضان 🌙
اللهم لاتجعل رمضان يمضي إلا وقد أعطيت كل منا مراده ورويت قلوبنا بفيض كرمك وحققت لنا ما كنا نظنه مستحيلاً
اللهم لاتجعل رمضان يمضي إلا وقد أعطيت كل منا مراده ورويت قلوبنا بفيض كرمك وحققت لنا ما كنا نظنه مستحيلاً
الحب يا بنبتي رجل صافح والدك حُباً ٬ و ردّد خلف المأذون حُباً ٬ وإرتضاكِ على سنة الله ورسوله زوجة و كذا حُباً٬ وقرن إسمه بإسمك لتكون لك ورقة رسمية لا تقل عن ورقة ميلادك أهمية٬ و ما دون ذلك ليس بحب بل كفى به إثماً و ألماً !
و الفتاة العاقلة لا تملأ قلبها بوّهم ٬
و الرجل العاقل لا يأتي البيت إلـا من بابه.
و لـا يضع لك إلـا تاريخاً مُعلنا لزواجك به يشهده كل من علم به..
حينها لن يكسرك شيء..ذاك الحُب.
•لقائله
و الفتاة العاقلة لا تملأ قلبها بوّهم ٬
و الرجل العاقل لا يأتي البيت إلـا من بابه.
و لـا يضع لك إلـا تاريخاً مُعلنا لزواجك به يشهده كل من علم به..
حينها لن يكسرك شيء..ذاك الحُب.
•لقائله