📒دفتر الفوائد المختارة📒
1.47K subscribers
458 photos
47 videos
21 files
4.85K links
درر متنوعة…نثر…وشعر…
من اختيارات مُنشئ القناة.

وللمنقول👇:
@A_qutuf

قناة الأحاديث الصحيحة:👇
@Hadeeth_sahih

الخاص:👇
@a_1kj
Download Telegram
إلقاء الدرس مع المذاكرة والمدارسة أثبت وأنفع من عرضه فقط على الحضور، وبدون ذلك قد تخاطب أسطوانات وأحجارا، وقد لا يفهم ما تقول أبدا ولا يستوعبه حتى تبلغ المعلومة أو المسألة بطريقة السؤال والجواب، ولعل أصل ذلك قوله في الحديث: "يتلون كتاب الله ويتدارسونه" والمدارسة لغة تدل على المفاعلة والمشاركة بين أكثر من واحد، وقد ورد غير دليل فيه تعليم النبي ﷺ بعض أصحابه بطريقة السؤال، كسؤاله عن شجرة النخلة، وسؤاله لأبي بن كعب، وغير ذلك كثير.
وشرحت مرة درسا أو مسألة للعوام فوثقت بأن فُهِمتْ، فوجهت سؤالا لواحد منهم عنها فلم يدر ما قلت، ولا تنس أن بعضهم لا يحضر لديك منه إلا البدن.
مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود السجستاني

(باب: السهو مع الإمام) سمعت أحمد، سئل عمن سبق ببعض الصلاة، فسها الإمام؟ قال: يسجد معه السهو من الصلاة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام ليؤتم به» ، فإن قام أليس قد خالف إمامه؟ ! قلت لأحمد " سبقت ببعض الصلاة، فسهوت فيما أدركت مع الإمام، أسجد سجدتي السهو؟ قال: لا، ليس مع الإمام سهو، قلت لأحمد: فسهوت فيما أقضي؟ قال: اسجد سجدتي السهو ".
قال السيوطي:

لم يأت اسم المفعول من أفعل على فاعل إلا في حرف واحد، وهو قول العرب: أسمت الماشية في المرعى فهي سائمة، ولم يقولوا: مسامة قال تعالى: {فيه تسيمون} من أسام يسيم.

قال ابن خالويه: أحسب المراد أسمتها أنا فسامت هي فهي سائمة كما تقول: أدخلته الدار فدخل هو فهو داخل.

المزهر
رواية حفص عن عاصم،

قال حفص -بن سليمان الأسدي- : ما خالفت عاصما إلا في حرف واحد وقال عاصم: ما خالفت أبا عبد الرحمن السلمي في شيء من القرآن، وقال أبو عبد الرحمن: ما خالفت عليا عليه السلام في شيء من القرآن. اهــ

[المبسوط في القراءات العشر لابن مهران النيسابوري]
جعفر بن محمد الصائغ اجتمع علي بن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وعفان فقال عفان ثلاثة يضعفون في ثلاثة علي بن المديني في حماد بن زيد وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك قال علي ورابع معهم قال عفان ومن ذاك قال عفان في شعبة قال عمر بن أحمد وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ولكن قال هذا على وجه المزاح.

تهذيب التهذيب
تغيرت المفاهيم وانعكست الأمور في الإتباع،
وهرع الأعلى افتراضا لتقليد الأدنى..
ويُذكر هنا مثال واحد في المظهر الشخصي للرجل من النوع الموصوف: حلق اللحية وتطويل الشارب،
فإن أكثر من يفعل هذا قد علم أن النبي عليه الصلاة والسلام قد قال: "قصوا الشوارب وأطلقوا اللحى" وقال: "من لم يأخذ من شاربه فليس منا"، لكن اليوم طبقوا العكس تماما والله المستعان. فتجده أجردا أمردا على مظهر يباين هدي النبي في هذا الأمر ومظهر العرب قديما الذين كانت عندهم محل فخر بها فيفتخرون بطول لحاهم ويعقدونها، وصاحبنا يحلسها، وربما ربى شاربه فصار على هيئة ليست بالحسنة، فالله المستعان، ونسأل الله لنا ولهم الهدى والتوفيق.
تنبّه: كأنك قرأت مرارا هذه الآية وتجزم أن الفعل فيها ماضيا، وهي:

قوله تعالى: ﴿قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾

قال ابن عطية في المحرر الوجيز:

وقوله {تولوا} معناه تتولوا ، محذوف التاء الواحدة يدل على ذلك، قوله: {وعليكم ما حملتم} ولو جعلنا تولوا فعلا ماضيا وقدّرنا في الكلام خروجا من خطاب الحاضر إلى ذكر الغائب لاقتضى الكلام أن يكون بعد ذلك (وعليهم ما حملوا) اهــ

أي يرجح أن الضمير للمخاطب، وحذفت إحدى التاءين تخفيفا، يقول: ولو قدرناه ماضيا لخرج الضمير عن الخطاب إلى الغائب وهو هنا في سياق الخطاب فلا يُعدَل إلى الماضي بدلالة ما سبق ولحق.
ومن المفسرين من جعل الفعل ماضيا وجعله من باب الإلتفات، وهو أسلوب عربي، ولكن ما سبق أبعد عن التكلف.

وذكر ذلك أيضا السمعاني في تفسيره ومكي بن أبي طالب في الهداية.
روى عبد الرزاق في المصنف عن الثوري في رجل حلف بالطلاق لا يأكل لحما فأكل سمكا قال: «أما القضاء فيقع عليه، والنية فيما بينه وبين الله».
روى عبد الرزاق في المصنف عن هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم في رجل حلف لا يأكل لبنا، فأكل زبدا قال: «قد حنث، لأن الزبد من اللبن، وإن حلف أن لا يأكل زبدا فأكل لبنا فلم يحنث، وإن حلف أن لا يأكل لحما، فأكل شحما حنث، وإن حلف أن لا يأكل شحما فأكل لحما لم يحنث»
روى ابن الجوزي في المنتظم بسنده إلى الأصمعي قال:
جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن العلاء، فقال: يا أبا عمرو، يخلف الله وعده؟ قال: لا. قال: أفرأيت إن وعد الله على عمل عقابا، يخلف وعده؟ فقال أبو عمرو: من العجمة أتيت يا أبا عثمان، إن الوعد غير الوعيد، إن العرب لا تعد خلفا ولا عارا، إن تعد شرا ثم لا تفعله، ترى ذاك كرما وفضلا، إنما الخلف أن تعد خيرا ثم لا تفعله قال: أوجدني هذا في كلام العرب. قال: أما سمعت إلى قول الأول:

وإني وإن أوعدته أو وعدته ... لمخلف إيعادي ومنجز موعدي ". اهــ

* أراد عمرو أن ينصر بدعته في وجوب عذاب الفاسق، وتخليد العصاة من المؤمنين .

~~~~~
قناة " #دفتر_الفوائد_المختارة "

https://t.me/notebook9
((نصيحة ثمينة من عالم مجرّب))

قال ابن عثيمين:

"من الحكمة؛ أنك إذا أردت شيئا لا تعرج إلى غيره حتى تنتهي منه من أجل أن تضبط الوقت ويبارك لك فيه.

كثير من الناس تضيع عليه الأوقات بسبب أنه يتلقف الأشياء. وأضرب لهذا مثلا:

هب أنك تريد أن تراجع مسألة من مسائل العلم في كتاب من الكتب، تقرأ الفهرس؛ لأجل أن تعرف أين مكان هذه المسألة، ثم تمر بك مسألة فتقول أريد أن أطلع على هذه المسألة، ثم تطلع على الأخرى، ويفوتك المقصود الذي من أجله راجعت هذا الكتاب. لكن ابدأ أولا بما أردت قبل أي شيء، ثم بعد ذلك ما زاد فهو فضل".

شرح رياض الصالحين
قال سفيان بن عيينة: كنت قد أوتيت فهم القرآن، فلما قبلت الصرة من أبي جعفر سلبته.

المنتظم لابن الجوزي
ولست بناج من مقالة طاعن
ولوكنت في غار على جبل وعر
ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما
ولو غاب عنهم بين حافتي نسر

جامع بيان العلم
قال أبو بكر الصاغاني: "ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد".

طبقات الشافعية للسبكي
أبو عبيد الآجرّي:
حدثنا أبو داود، ثنا محمد بن يونس النسائي ثنا زيد بن الحباب حدثني من سمع مسعرا يقول: الإيمان يزيد وينقص".

سؤالاته
قال إبراهيم الحربي لما صنف أبو داود هذا الكتاب ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد.

تاريخ دمشق
قال موسى بن هارون: خلق أبو داود السجستاني في الدنيا للحديث وفي الآخرة للجنة، ما رأيت أفضل منه.

تاريخ دمشق
كان أبو داود صاحب السنن يقول: «الشهوة الخفية حب الرياسة».

وفيات الاعيان
وكان لأبي داود كم واسع وكم ضيق، فقيل له: يرحمك الله ما هذا فقال: الواسع للكتب والآخر لا نحتاج إليه.

وفيات الاعيان
أبو داود السحستاني:

كان يقول: كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب - يعني " السنن " - جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث: أحدها قوله صلى الله عليه وسلم " إنما الأعمال بالنيات " والثاني قوله " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " والثالث قوله " لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه " والرابع قوله " الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات " الحديث بكماله.

وفيات الاعيان
يجهل كثير من العوام ويظن أن النذر يحقق مراده في جلب نفع أو دفع ضر، وأنه يجب على الله أن يحقق له ما يريد، ولم يعلم بأن النذر مكروه وأن نبينا ﷺ نهى عن النذر وقال: «إنه لا يأتي بخير، إنما يستخرج به من البخيل» ، وجهل أن الدعاء في تحصيل المراد أنفع وأنجع، بل وصح في الحديث: « لا يُرد القدر إلا بالدعاء » فمن لجأ إلى الله في نائبة حصل على خير مما يحصل لمن نذر نذرا في أمر.

أتمنى هذا التوجيه أن يصل لعدد كبير ممن غفل عنه من عوام المسلمين والله الموفق.