وروى الخطيب عن زكريا الساجي قال: أن أبا البختري دخل على الرشيد وهو قاض، وهارون إذ ذاك يطير الحمام، فقال: هل تحفظ في هذا شيئا؟ فقال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطير الحمام".
فقال هارون: أخرج عني، ثم قال: لولا أنه من قريش لعزلته.
فقال هارون: أخرج عني، ثم قال: لولا أنه من قريش لعزلته.
وقال ابن عبد الظاهر:
نسب الناس للحمامة حزنا ... وأراها في الحزن ليست هنالك
خضبت كفها وطوقت الجيد ... وغنت وما الحزين كذلك
طوق الحمامة
نسب الناس للحمامة حزنا ... وأراها في الحزن ليست هنالك
خضبت كفها وطوقت الجيد ... وغنت وما الحزين كذلك
طوق الحمامة
قال الوقاف ورد بن الجعد:
أحقا يا حمامة بطن واد ... بأنك في بكائك تصدقينا
غلبتك في البكاء بأن ليلي ... أواصله وأنك تهجعينا
وأني إن بكيت بكيت حقا ... وأنك في بكائك تكذبينا
طوق الحمامة للسيوطي
أحقا يا حمامة بطن واد ... بأنك في بكائك تصدقينا
غلبتك في البكاء بأن ليلي ... أواصله وأنك تهجعينا
وأني إن بكيت بكيت حقا ... وأنك في بكائك تكذبينا
طوق الحمامة للسيوطي
(على فترة من الرسل) : قال قتادة: كان بين عيسى ومحمد خمسمائة وسبعون سنة. وفي رواية له: ذكر لنا ستمائة سنة.
وقال معمر عن أصحابه: خمسمائة وأربعون سنة.
وقال الضحاك: أربعمائة سنة وبضع وثلاثون سنة.
أخرجهما ابن جرير
مفحمات الأقران
وقال معمر عن أصحابه: خمسمائة وأربعون سنة.
وقال الضحاك: أربعمائة سنة وبضع وثلاثون سنة.
أخرجهما ابن جرير
مفحمات الأقران
{له مقاليد السماوات والأرض}
أي مفاتيحها. ومالك المفاتيح: مالك الخزائن. واحدها: "إقليد".
|غريب ابن قتيبة|
أي مفاتيحها. ومالك المفاتيح: مالك الخزائن. واحدها: "إقليد".
|غريب ابن قتيبة|
{أو يزوجهم ذكرانا وإناثا}
أي يجعل بعضهم بنين وبعضهم بنات. تقول العرب: زوجت إبلي؛ إذا قرنت بعضها ببعض. وزوجت الصغار بالكبار: إذا قرنت كبيرا بصغير.
غريب القرآن لابن قتيبة
أي يجعل بعضهم بنين وبعضهم بنات. تقول العرب: زوجت إبلي؛ إذا قرنت بعضها ببعض. وزوجت الصغار بالكبار: إذا قرنت كبيرا بصغير.
غريب القرآن لابن قتيبة
{من طين لازب}
أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
غريب القرآن لابن قتيبة
أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
غريب القرآن لابن قتيبة
{لا فيها غول}
أي لا تغتال عقولهم فتذهب بها. يقال: "الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس".
|غريب ابن قتيبة|
أي لا تغتال عقولهم فتذهب بها. يقال: "الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس".
|غريب ابن قتيبة|
{لا فيها غول}
أي لا تغتال عقولهم فتذهب بها. يقال: "الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس".
|غريب ابن قتيبة|
أي لا تغتال عقولهم فتذهب بها. يقال: "الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس".
|غريب ابن قتيبة|
في أدب الكاتب لابن قتيبة:
ويقولون " بكى الصبي حتى فحم " بفتح الحاء، أي: انقطع صوته من البكاء، من قولك " فلان مفحم " إذا انقطع عن الخصومة وعن قول الشعر. اهـ
أقول: عجبت إذ العبارة عربية فصيحة، ونستخدمها كذلك في لهجتنا.
ويقولون " بكى الصبي حتى فحم " بفتح الحاء، أي: انقطع صوته من البكاء، من قولك " فلان مفحم " إذا انقطع عن الخصومة وعن قول الشعر. اهـ
أقول: عجبت إذ العبارة عربية فصيحة، ونستخدمها كذلك في لهجتنا.
ويقال " غضب واستشاط " أي: احتد، وهو من " شاط يشيط " إذا احترق، كأنه التهب في غضبه، قال الأصمعي: هو من قولهم " ناقة مشياط " وهي التي يظهر فيها السمن سريعا.
أدب الكاتب
أدب الكاتب
قال الخليل بن أحمد: «إن لم يكن أهل القرآن والحديث أولياء الله، فليس لله في الأرض ولي».
شرف أصحاب الحديث
شرف أصحاب الحديث
قال محمود بن خالد: قلت لأبي حفص عمرو بن أبي سلمة: تحب أن تحدث،؟ قال: «ومن يحب أن يسقط اسمه من ديوان الصالحين؟»
شرف أصحاب الحديث
شرف أصحاب الحديث
قال أبو حاتم الرازي : حُدثت عن ابن عيينة أنه قال: «ما أرى طول عمري هذا إلا من كثرة دعاء أصحاب الحديث».
شرف أصحاب الحديث
شرف أصحاب الحديث
كان أبو بكر بن مجاهد رحمه الله يقرأ بهذه السورة في صلاة الصبح، فيتعمد الوقف على الياء من قوله: «التراقي» ويبين الياء.
الحجة في القراءات
الحجة في القراءات
وقيل في تفسير (من راق) ، أي: من يرقى بروحه، أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟ .
معاني القراءات للأزهري
معاني القراءات للأزهري
نقل العتبي عن غيلان بن سلمة رضي الله عنه أنه وفد على كسرى، فقال له ذات يوم: أي ولدك أحب إليك؟ قال: الصغير حتى يكبر، والمريض حتى يبرأ، والغائب حتى يقدم» ، فاستحسن ذلك من قوله، ثم قال له: ما غذاؤك في بلدك؟ قال: خبز البر. قال: عجبت لك هذا العقل.
الإصابة
الإصابة
حديث: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن عسب الفحل.
والعسب بفتح العين وإسكان السين المهملتين، وفي آخره موحدة، ويقال له: العسيب أيضا، والفحل: الذكر من كل حيوان فرسا كان أو جملا أو تيسا أو غير ذلك، وقد روى النسائي من حديث أبي هريرة: " نهى عن عسب التيس " واختلف فيه، فقيل: هو ثمن ماء الفحل. وقيل: أجرة الجماع، وعلى الأخير جرى المصنف. ويؤيد الأول حديث جابر عند مسلم: " نهى عن بيع ضراب الجمل ". وليس بصريح في عدم الحمل على الإجارة؛ لأن الإجارة بيع منفعة، ويؤيد الحمل على الإجارة لا الثمن ما تقدم عن قتادة قبل أربعة أبواب أنهم كانوا يكرهون أجر ضراب الجمل. وقال صاحب " الأفعال ": أعسب الرجل عسيبا اكترى منه فحلا ينزيه. وعلى كل تقدير فبيعه وإجارته حرام ؛ لأنه غير متقوم، ولا معلوم ولا مقدور على تسليمهفإن أهدي للمعير هدية من المستعير بغير شرط جاز.
فتح الباري
والعسب بفتح العين وإسكان السين المهملتين، وفي آخره موحدة، ويقال له: العسيب أيضا، والفحل: الذكر من كل حيوان فرسا كان أو جملا أو تيسا أو غير ذلك، وقد روى النسائي من حديث أبي هريرة: " نهى عن عسب التيس " واختلف فيه، فقيل: هو ثمن ماء الفحل. وقيل: أجرة الجماع، وعلى الأخير جرى المصنف. ويؤيد الأول حديث جابر عند مسلم: " نهى عن بيع ضراب الجمل ". وليس بصريح في عدم الحمل على الإجارة؛ لأن الإجارة بيع منفعة، ويؤيد الحمل على الإجارة لا الثمن ما تقدم عن قتادة قبل أربعة أبواب أنهم كانوا يكرهون أجر ضراب الجمل. وقال صاحب " الأفعال ": أعسب الرجل عسيبا اكترى منه فحلا ينزيه. وعلى كل تقدير فبيعه وإجارته حرام ؛ لأنه غير متقوم، ولا معلوم ولا مقدور على تسليمهفإن أهدي للمعير هدية من المستعير بغير شرط جاز.
فتح الباري
حديث أنس: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عسب الفحل فنهاه فقال يا رسول الله إنا نطرق الفحل فنكرم، فرخص له في الكرامة .
قال في تحفة الأحوذي:
ومن حقها إطراق فحلها . أي إعارته للضراب ، واستطراق الفحل استعارته لذلك ( فنكرم ) بصيغة المتكلم المجهول أي يعطينا صاحب الأنثى شيئا بطريق الهدية والكرامة لا على سبيل المعارضة ( فرخص له في الكرامة ) أي في قبول الهدية دون الكراء .
قال في تحفة الأحوذي:
ومن حقها إطراق فحلها . أي إعارته للضراب ، واستطراق الفحل استعارته لذلك ( فنكرم ) بصيغة المتكلم المجهول أي يعطينا صاحب الأنثى شيئا بطريق الهدية والكرامة لا على سبيل المعارضة ( فرخص له في الكرامة ) أي في قبول الهدية دون الكراء .